السيد: الثابت الصهيوني هو التهويد والعمل على تثبيت الهيكل

تم نشره في الثلاثاء 11 تموز / يوليو 2006. 10:00 صباحاً
  • السيد: الثابت الصهيوني هو التهويد والعمل على تثبيت الهيكل

في محاضرة لرئيس المؤتمر الشعبي للدفاع عن القدس اول من امس


 

 عزيزة علي

  عمان -أكد رئيس المؤتمر الشعبي للدفاع عن القدس عبد العزيز السيد في الندوة التي اقامها منتدى جمعية حماية القدس اول من امس بعنوان "نحو استراتيجية عربية للدفاع عن القدس" على ان الثابت الصهيوني هو تهويد القدس والعمل على تثبيت الهيكل والاستمرار في الحفريات تحت المسجد الاقصى.

وعن المتحول الفلسطيني قال السيد:"ازعم اننا نعمل من اجل تحرير فلسطين، وازعم ان منظمة التحرير تعمل من اجل تحرير فلسطين، ولكن بيننا وبين هذا التحرير اميال طويلة، بينما الصهاينة يعملون على تهويد القدس وهم يسيرون بهذا خطوة خطوة في تنفيذ التهويد".

واضاف السيد :"في العام 1976، وضع رئيس الوزراء الاسرائيلي في ذلك الوقت اسحاق رابين اللاءات الثلاثة وهن "لا للعودة إلى حدود العام 1967"، وهم يجسدون هذا الكلام بينما نحن نطالب بالعودة إلى حدود العام  1967، "لا تنازل عن القدس ،لا إسرائيل بدون القدس ولا قدس بدون الهيكل"، "لا تنازل عن الاغوار".

  وبين السيد ان إسرائيل لا تريد ان يكون لفلسطين افاقها العربية ولا عودة لـ1967، وهي ترى ان هناك جزءا من فلسطين للأردن وجزءا لمصر، والقدس غير قابلة للمفاوضات. وبعد اتفاقية كامب ديفد واتفاقية اوسلو بدأ الحديث بين اوساط منظمة التحرير الفلسطينية عن "القدس"، و"القدس الشريف".

كما بين عبد العزيز الاختلاف بين القدس، والقدس الشريف لدى الصهاينة، "القدس عندهم تبدأ حدودها من رام الله وتنتهي عند بيت لحم، والقدس الشريف هو المسجد الحرام فقط".

  واستذكر السيد انه في العام 1967، عندما سقطت القدس في يد الصهاينة توجه موشى ديان واسحاق رابين نحو حائط البراق، وفي اليوم التالي تم تدمير حارة المغاربة وهي احد احياء القدس من اجل تفريغ الاحياء العربية من اهلها الاصليين، ليتسنى لهم السيطرة على حائط البراق وحصل لهم ذلك ، فبعد حرب 1967، اي في العام 1968 تم حريق المسجد الأقصى، ومنبر عمر".

وأشار السيد الى انه عند الحديث عن استراتيجيات لتحرير فلسطين لا نستطيع الفصل بين البعد العربي والاسلامي والاقليمي، قال" في العام 1964عقد جلالة المغفور له الملك الحسين وأحمد الشقيري المؤتمر التأسيسي لمنظمة التحرير الفلسطينية في مدينة القدس ودلالة هذا المؤتمر هو التأكيد على ان القدس عاصمة فلسطين، كما شكل عبد الحميد السائح في العام 1967 الهيئة الاسلامية العليا لحماية المقدسات، وكل ذلك من اجل اعطاء القدس البعد العربي والاسلامي".

  وخلص السيد الى انه لا يمكن وضع استراتيجيات للدفاع عن القدس بعيدا عن الابعاد الثلاثة وهي البعد العربي والبعد الاسلامي والبعد القومي، بالاضافة الى دعم اهالي القدس من اجل الثبات في منازلهم، لأنهم يعانون معاناة شديد حيث يقوم الصهاينة بنشر المخدرات بين ابناء القدس حتى يبعدونهم عن التفكير في مقاومة الاحتلال الصهيوني.

التعليق