أنظار العالم تتجه إلى استاد برلين الاحد

تم نشره في الجمعة 7 تموز / يوليو 2006. 09:00 صباحاً

 

برلين - تتجه أنظار نحو 1.5 مليار شخص في أنحاء العالم يوم الاحد المقبل إلى استاد العاصمة الالمانية برلين لمتابعة نهائي بطولة كأس العالم لكرة القدم بين إيطاليا وفرنسا في ثاني حدث تاريخي ضخم يشهده استاد العاصمة بعد دورة الألعاب الاوليمبية عام 1936 في عهد النازية.

ويرى عمدة المدينة كلاوس فوفرايت هذا الحدث فرصة تاريخية لتظهر برلين وجهها الحقيقي المضيء للعالم بأسره بعد أن أظهرت بالملايين من البشر وللملايين من البشر الجانب الجميل السلمي والمرح في الشخصية الالمانية ولتؤكد أن ما حدث في الماضي لن يتكرر مرة أخرى.

سيجمع هذا العرس المرتقب ألوان الرياضة مع الفنون وسيخلط بين السياسة والمجتمع ويربط بين الهندسة والفكر ليسمو فوق الاعتبارات والتناقضات المختلفة ليكون أفضل دعاية لكرة القدم.

منظر الاستاد البديع بعد عمليات التجديد التي استغرقت أربعة أعوام وتكلفت نحو 242 مليون يورو سيضيف الجمال والروعة على المباراة التي لن تخلو من الإثارة وسيظهر كمسرح كبير يجلس فيه الجميع في الظلام وفوقهم سقف مفتوح بارتفاع 70 مترا، أما الارضية فعلى أحدث طراز ويمكن خفضها مسافة 2.65 مترا.

وسينزعج الالمان إذا ترك الجميع كل عوامل الإبهار وسألوا أين كان يقف هتلر أثناء دورة الالعاب الاولمبية وهو ما يلح عليه السائحون الاجانب في ألمانيا طبقا للاحصائيات التي أظهرت رغبة 80 بالمائة في معرفة الرد على هذا السؤال.

الغريب أن الآراء تتفاوت في ألمانيا حول الاستاد العملاق فمنهم من يرى أنه "جوهرة برلين" و البعض الاخر يصفه بأنه "مقبرة الملايين" في ظل الديون الغارقة فيها برلين والتي تقدر بالملايين خاصة بعد أن سددت حكومة العاصمة مبلغ 46 مليون يورو من إجمالي تكاليف أعمال التجديد والترميم للاستاد.

التعليق