الأشخاص الذين يعملون ليلا يحتاجون إلى النوم في أوقاتهم المعتادة حتى أثناء العطلات

تم نشره في الثلاثاء 4 تموز / يوليو 2006. 10:00 صباحاً

نويس (ألمانيا) - يتعين على الاشخاص الذين يعملون في فترات عمل ليلية بصورة عامة أن يناموا في أوقات نومهم المعتادة حتى أثناء عطلات العمل.

وحذرت كريستا روث-زاكينهايم رئيسة اتحاد خبراء الطب النفسي الالماني الذي يتخذ من مدينة نويس مقرا له من أنه إذا قام أحد العاملين في الفترات الليلية بتأخير مواعيد نومه إلى الليل في أيام عطلاته، فإن العودة إلى نظام نوبات العمل الليلية لدى عودته للعمل يمكن أن يكون أمرا صعبا.

وأوضحت أن هذا النظام ينطبق خاصة على الاشخاص الذين يحصلون على عطلة لمدة يوم أو يومين بين نوبات العمل الليلية.

فإذا تغيرت مواعيد العمل الخاصة بشخص ما بشكل مستمر، فإن هذه التغييرات يجب أن تكون في اتجاه عقارب الساعة. وعلى سبيل المثال، فإن فترة العمل في اليوم الاول يجب أن تكون صباحية، ثم تتلوها فترة عمل مسائية قبل أن تصبح فترة عمل ليلية في اليوم الاخير.

ويعاني الكثير من الاشخاص الذين يعملون ليلا من الحرمان من النوم. كما أنهم يواجهون مشاكل في القدرة على النوم ويبقون فترة طويلة قبل أن يشعروا بالنعاس.

وبالمقارنة مع مواعيد النوم المعتادة بالنسبة للاشخاص الذين يعملون في فترات صباحية، فإن دورة النوم الخاصة بهم تكون أقصر بحوالي ساعتين أو ثلاث ساعات.

وقالت روث زاكينهايم إن النوم أثناء النهار أكثر عرضة للازعاج. إذ إن الاشخاص الذين ينامون صباحا يتعرضون للازعاج بصورة أكثر وبالتالي لا يحصلون مطلقا على نفس نوعية النوم المعتاد أثناء الليل.

التعليق