الفطريات قد تكون سببا في التغيرات الغامضة بالأظافر

تم نشره في الثلاثاء 4 تموز / يوليو 2006. 10:00 صباحاً

 

برلين- عادة ما تكون زيارة طبيب الامراض الجلدية أفضل سبيل للتعامل مع تغير لا تفسير له في أظافر أصابع اليد أو القدم.

وربما تكون عدوى فطر الاظافر هي السبب ويجب التعامل معها بالعلاج وذلك طبقا لما ذكرته رابطة أطباء الامراض الجلدية الالمان في برلين.

وعادة ما تبدأ العدوى في القدم وهي الاكثر عرضة لكونها في منطقة رطبة وحارة وهي غالبا في حالة حركة. فإذا لم يعالج الفطر فمن الممكن أن ينتشر في أصابع القدم وفي النهاية يصل للاعضاء التناسلية وفروة الرأس.

ورغم أن العلاج قد يمتد فإن طلاء أظافر خاصا يمكن أن يستغرق عاما للعمل وتنصح رابطة أطباء الامراض الجلدية المرضى بالصبر.

ويجب التخلص من فطر الاظافر تماما حتى لا يعاود الظهور مرة أخرى.-(د ب أ)

تناول قدر وافر من المياه مع كل قرص دواء

ماربورج (ألمانيا)-أكدت إيريني فونمايفسكي وهي صيدلانية تعمل لحساب جمعية الصليب الاخضر الالماني في ماريبوج في مقابلة مع وكالة الانباء الالمانية أنه من الاهمية بمكان شرب قدر وافر من المياه لدى تناول العقاقير الدوائية وذلك للحيلولة دون أن يظل الدواء عالقا في المريء.

وأوضحت:" يؤدي ذلك لان يذوب العقار وينتشر في منطقة غير تلك التي يستهدفها في الجسم. وفي بعض الحالات الخطيرة يسفر ذلك عن الاضرار بالمريء بشدة".

غير أن السوائل الاخرى بخلاف المياه قد تخلف آثارا سلبية إذا ماشربها المرء بعد تناوله الدواء لاسيما اللبن.

وتقول فون مايفسكي في هذا الشأن:" يمكن أن يتحد الكالسيوم الموجود في اللبن مع المادة الفعالة في الدواء ما يحول دون أن تؤدي عملها". وفي بعض الحالات يؤدي ذلك إلى ألا يكون للدواء فاعلية على الاطلاق.

كما أن الشاي قد يمنع امتصاص المواد الشبيهة بالاسبرين أما عصير الليمون الهندي (الجريب فروت) فيزيد من فعالية تأثير الدواء في بعض الحالات ويضعفه في حالات أخرى وهو ما يعني أنه لا يتعين تناوله.

ورغم أنه لم يلاحظ لعصائر الفاكهة الاخرى تأثيرات مماثلة إلا أن مايفسكي تنصح بعدم شرب أي من هذه العصائر مع الدواء.

وتحذر فون مايفسكي من أن يقدم المريض على كسر قرص الدواء إلى نصفين مهما كانت المشكلات التي تواجهه في ما يتعلق بابتلاعه قائلة إنه يتعين عليه في هذه الحالة اللجوء إلى الصيدلي لمعرفة ما إذا كان كسر القرص سيؤثر على فعاليته وكذلك ما إذا كان هذا الدواء متوافرا في صورة سائلة أم لا.-(د ب أ)

الأشخاص الذين يعملون ليلا يحتاجون إلى النوم في أوقاتهم المعتادة حتى أثناء العطلات

نويس (ألمانيا) -يتعين على الاشخاص الذين يعملون في فترات عمل ليلية بصورة عامة أن يناموا في أوقات نومهم المعتادة حتى أثناء عطلات العمل.

وحذرت كريستا روث-زاكينهايم رئيسة اتحاد خبراء الطب النفسي الالماني الذي يتخذ من مدينة نويس مقرا له من أنه إذا قام أحد العاملين في الفترات الليلية بتأخير مواعيد نومه إلى الليل في أيام عطلاته، فإن العودة إلى نظام نوبات العمل الليلية لدى عودته للعمل يمكن أن يكون أمرا صعبا.

وأوضحت أن هذا النظام ينطبق خاصة على الاشخاص الذين يحصلون على عطلة لمدة يوم أو يومين بين نوبات العمل الليلية.

فإذا تغيرت مواعيد العمل الخاصة بشخص ما بشكل مستمر، فإن هذه التغييرات يجب أن تكون في اتجاه عقارب الساعة. وعلى سبيل المثال، فإن فترة العمل في اليوم الاول يجب أن تكون صباحية، ثم تتلوها فترة عمل مسائية قبل أن تصبح فترة عمل ليلية في اليوم الاخير.

ويعاني الكثير من الاشخاص الذين يعملون ليلا من الحرمان من النوم. كما أنهم يواجهون مشاكل في القدرة على النوم ويبقون فترة طويلة قبل أن يشعروا بالنعاس.

وبالمقارنة مع مواعيد النوم المعتادة بالنسبة للاشخاص الذين يعملون في فترات صباحية، فإن دورة النوم الخاصة بهم تكون أقصر بحوالي ساعتين أو ثلاث ساعات.

وقالت روث زاكينهايم إن النوم أثناء النهار أكثر عرضة للازعاج. إذ إن الاشخاص الذين ينامون صباحا يتعرضون للازعاج بصورة أكثر وبالتالي لا يحصلون مطلقا على نفس نوعية النوم المعتاد أثناء الليل.

التعليق