الفرق الكروية تتجه صوب العاصمة السورية استعدادا للموسم الكروي

تم نشره في الجمعة 30 حزيران / يونيو 2006. 09:00 صباحاً
  • الفرق الكروية تتجه صوب العاصمة السورية استعدادا للموسم الكروي

البدائل مكلفة ماليا والملاعب المحلية مغلقة في وجهها 
 

عمان - الغد - اختارت غالبية الأندية المحلية العاصمة السورية دمشق وجهة لها ومكانا مثاليا لبدء الاستعداد للموسم الكروي المقبل، فقد غادر الكرمل الى هناك ويتبعه شباب الحسين في حين يغادر الفيصلي الى هناك في بداية الشهر المقبل، وينتظر الوحدات إنجاز الترتيبات ويخوض شباب الاردن غمار بطولة دمشق الدولية ولا زال احتمال سفر أندية أخرى واردا، إذ لا زال الدوري الممتاز على بعد ثلاثة أشهر منذ الآن.

مشهد متكرر

مشهد الهجرة الى سورية مع بداية كل موسم أصبح اعتياديا خاصة في ظل الظروف التي يمر بها العراق وجعلته خارج حسابات مجالس الإدارة لتحل دمشق كبديل مفضل للجميع، أسباب اختيار سورية لإقامة المعسكرات كثيرة ويقفز الجانب المالي في مقدمتها على اعتبار ان تكاليف السفر الى دمشق غير باهظة وغالبا ما تكون عن طريق البر، مما يوفر على خزائن الأندية ثمن بطاقات السفر عن طريق الطيران الى جانب استجابة الأندية السورية لاستضافة الأندية المحلية وفق برتوكول معد مسبق بينهما وغالبا ما تكون المعاملة بالمثل، وإقامة معسكر في سورية تتوفر فيه عوامل النجاح والتي أهمها توفر الملاعب التدريبية وإمكانية إقامة مباريات تجريبية مع الفرق السورية، الى جانب التكاليف المالية القليلة للمعسكر مقارنة مع دول أخرى وربما يكون ذلك هو الدافع الرئيس للاختيار.

فوائد فنية

منطق المعسكرات يبتعد عن مقايس الفوز والخسارة والبحث دائما يكون عن جني الفوائد الفنية التي تنعكس إيجابيا على اللاعبين في المنافسات الرسمية، والى جانب توفر الملاعب المنجلة في سورية يقفز مستوى أنديتها والقريب من نظيرتها الاردنية مما يعني ان الاستفادة الفنية من المباريات التجريبية تكون عالية خاصة مع تدرج اختيار المباريات من السهل الى الصعب، وبحسب آراء مدربي الأندية فان مجرد تجميع اللاعبين لمدة عشرة ايام في مكان واحد وإمكانية التدرب في أي وقت يساهم في رفع جاهزية اللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية.

البدائل غائبة

توفر اقامة المعسكرات التدريبية في سورية يعتبر متنفسا للأندية وملاذا لها ولكن ماذا لو أغلق هذا المنفذ وارتفعت تكاليف إقامة المعسكرات هناك، فلا زلنا حتى اليوم لا نملك البنية الحقيقية لإقامة معسكرات تدريبية خاصة مع غياب الملاعب الجاهزة والتي تكون في أغلب أوقات السنة مغلقة بسبب الصيانة وفي الفترة الوجيزة التي يتم السماح باستخدامها تكون محصورة بالمنافسات الرسمية، وهنا يقفز سؤال عن إمكانية إقامة أكاديميه خاصة تشرف عليها هيئة رسمية سواء اللجنة الأولمبية او المجلس الأعلى للشباب من أجل إتاحة الفرصة أمام الأندية الاردنية للاستعداد فيها مقابل مبالغ مالية محددة تساهم في تخفيف الأعباء المالية عن تلك الأندية، وتوفير أرضية للفرق من أجل الاستعداد محليا بدلا من السفر الى الخارج.

التعليق