مسرحية الأطفال "سندريلا": تناول الحكاية في قالب تعليمي

تم نشره في الخميس 29 حزيران / يونيو 2006. 10:00 صباحاً
  • مسرحية الأطفال "سندريلا": تناول الحكاية في قالب تعليمي

يتواصل عرضها على المسرح الدائري في المركز الثقافي الملكي

محمد جميل خضر

عمان-تناولت مسرحية الأطفال "سندريلا" التي يتواصل عرضها في السادسة من كل يوم على المسرح الدائري في المركز الثقافي الملكي من إعداد وإخراج أكرم أبو الراغب الحكاية المعروفة عالميا عن الفتاة البسيطة التي تكون على موعد مع الحظ السعيد في ليلة عمرها، ضمن إطار تعليمي إرشادي للأطفال حول نظافة الشوارع والالتزام بإشارات المرور وما إلى ذلك من نصائح وإرشادات قدمت بقالب غنائي أدائي وتمثيلي.

ويربط العمل المتوجّه إلى الأطفال على مختلف شرائحهم العمرية، بين القصة القديمة لسندريلا التي تعاني من تسلط شقيقاتها، وغيرتهن منها، وبين الزمن المعاصر، من خلال رحلة مدرسية إلى احدى الغابات يقوم بها طلبة مدرسة أطفال بمعية معلمهم، وأثناء تنظيفهم ارض الغابة وغنائهم للحرية والفرح والحياة البهيجة، تطلع سندريلا متصاحبة مع موسيقى خاصة، توحي بالانتقال الزمني، وفي تلك الأثناء يبدأ الأستاذ بقص حكايتها على الصغار الذين يتفاعلون مع الحكاية ويتعاطفون مع بطلتها ويبكون لبكائها، خصوصا الذي ارتدى منهم زي البهلوان(بلال الرنتيسي)، الذي تفاعل جمهور المسرحية من الأطفال مع أدائه وحركاته المضحكة.

وفي تناوب بين مشاهد الحكاية القديمة وبين المشاهد التعليمية الغنائية الراقصة، تتواصل أحداث المسرحية التي اشرف مركز حدائق الملكة رانيا العبد الله على آليات إنتاجها، وتصل في نهاية المطاف إلى مقولتها عبر بعض الاختلالات الإخراجية والأدائية التي لم يكن الأطفال الذين حضروا العرض معنيين فيها بقدر ما عناهم الجو العام للمسرحية وما أضفته عليهم من بهجة وفرح، وما حققته من التفات إلى عوالمهم واهتمام في تسليتهم والتفاعل معهم في وقت ينشغل فيه الكبار عنهم بمباريات كأس العالم.

وشارك في المسرحية تمثيلا: بلال الرنتيسي، مي الدايم، جانيت إبراهيم، محمد أبو سليم، هالة التل، نديم خضر، صهيب محمد وغيرهم. فيما قدم حيدر كفوف موسيقاها وألحانها، وكانت هيفاء الآغا المخرجة المنفذة لها.

وتهدف المسرحية في رؤيتها العامة، حسب مخرجها، إلى نبذ الشر والسعي إلى عمل الخير، والى الدعوة إلى التفاؤل.

التعليق