علماء يطورون اختبارا جديدا لكشف عيوب خلقية في الاجنة

تم نشره في الثلاثاء 20 حزيران / يونيو 2006. 10:00 صباحاً

براج- قال علماء بريطانيون أول من أمس انهم طوروا اختبارا جديدا وسريعا يفتش عن علامات مميزة للحمض النووي من اجل اكتشاف اي عيوب وراثية في اجنة.

وبدلا من البحث عن جين متغير له صلة بمرض موروث فان الاختبار الجديد يبحث عن علامات الحمض النووي او ما يسمى بالدلالات بالقرب من الجين.

وهذا الاسلوب الذي يتم تقديمه في مؤتمر اوروبي للخصوبة سوف يساعد المزيد من الازواج الذين يعانون من خطر نقل امراض وراثية خطيرة الى اطفالهم على ضمان ان الاجنة السليمة هي فقط التي سوف يتم استخدامها في عمليات التلقيح الصناعي.

  وقالت اليسون لاشوود من جاي وسانت توماس ان.اتش.اس. فاونداشن ترست بلندن حيث تم تطوير الاختبار "نظرا لانك لا تبحث عن الجين الذي قد يختلف في عائلات مختلفة فان هذه الدلالات يمكن تطبيقها على الكثير من الاسر."

وأضافت "يمكن استخدامه مع الكثير من الازواج كما انه اختبار أكثر مصداقية."

  وحتى الان استخدم الاختبار في حالة سبع نساء خمسة منهن حوامل الان. وأجريت اختبارات للكشف عن التليف الكيسي وهو مرض وراثي شائع يؤثر على الرئتين والجهاز الهضمي ومرض دوشين (ضمور العضلات) الذي يؤدي الى ضعف العضلات لدى الذكور.

وقالت لاشوود ان الاختبار الجديد الذي يسمى اختبار دلالات وراثية ما قبل الزرع (بي.جي.اتش.) يجمع بين عناصر من وسائل فحص قائمة.

وبعد فحص سيدات بالاختبار الجديد تبين ان احتمال ولادة طفل مصاب بالتليف الكيسي هي واحد الى كل اربعة اطفال. وكانت نسبة ولادة الاخريات اطفالا مصابين بمرض دوشين هي واحد لكل اثنين.

  ومعظم النساء اللائي يخضعن لفحص جنيني لايعانين من مشاكل تتعلق بالخصوبة ولكنهم عرضة لخطر متزايد لولادة طفل يعاني من تشوره وراثي.

ويحلل الاختبار الحمض النووي من احدى خلايا الجنين لمعرفة اي تشوهات جينية.

وأوضحت لاشوود "يمكنك حقا ان تتبع مسار الجين في العائلة دون ان تنظر اليه. يمكن ان ترى اية أجنة تأثرت وايها لم يحدث لها اي تأثر."

واضافت ان خطر التشخيص الخاطئ في معظم الحالات اقل من واحد في المائة.

ويحضر اكثر من 5500 طبيب وعالم وخبير في مجال الخصوبة اجتماع الجمعية الاوروبية للتناسل والاجنة والذي يستمر اربعة ايام.

التعليق