"يوميات أبو محجوب" ينافس على جوائز مهرجان أنسي للكاريكتير

تم نشره في الأحد 18 حزيران / يونيو 2006. 10:00 صباحاً
  • "يوميات أبو محجوب" ينافس على جوائز مهرجان أنسي للكاريكتير

حجاج يشارك أهم رسامين الكاركتير في العالم احتفالهم

  عمّان-الغد-نافس فنان الكاركتير عماد حجاج من خلال فيلمه "يوميات أبو محجوب" على جوائز مهرجان آنسي للكاريكتير، والذي أقيم في فرنسا الأسبوع الماضي وتعد جوائزه بمثابة "جوائز الأوسكار لفن صناعة الفيلم الكاركاتيري" بحسب حجاج. 

  ويتم اختيار الأعمال المنافسة على الجوائز من بين مئات الأفلام التي تقدمها أكبر الشركات في العالم. وحول مشاركته يقول حجاج الذي اشتهر برسم الشخصية الكاركاتيرية "أبو محجوب" "لقد أنتجت هذه الشخصية على شكل رسوم متحركة منذ ثلاثة أعوام، وحاولنا بث هذا الإنتاج على التلفزيون والمشاركة في المهرجانات العالمية وأهمها آنسي الذي يعتبر أقدم وأعرق مهرجان للكاريكتير".

وقد التقى في هذه المرحلة 200 عمل من مختلف دول العالم ومن أشهر فناني ورسامي وصانعي أفلام الكاركتير، إذ يضيف حجاج "لقد كنا محظوظين باختيارنا من ضمن هؤلاء المشاهير  في فن الكاريكتير، ولكننا لم نتمكن من الحصول على أي جائزة، وبالنسبة لنا كانت جائزتنا أننا نافسنا هؤلاء الرسامين والفنانين المحترفين".

  وتمت مشاركة حجاج  للمرة الثالثة في هذا المهرجان من خلال وفد شاركت فيه المخرجة عريب زعيتر، ومحركي أبو محجوب أسامة حجاج وهلال عاشور وعمر المومني، فقد زار الوفد مدينة آنسي وحضر فعاليات المهرجان الذي صنفت أفلامه إلى فئات تصنيفية، فهناك الفيلم القصير والطويل. وصنف فيلم يوميات أبو محجوب من الأفلام التلفزيونية القصيرة.

كما عرض في نسخة الفيلم المشاركة في المهرجان حلقة لم تكن بثت على التفزيون الأردني وهي حلقة "حماكوار". فيقول حجاج "الكلمة تحوير لحمار وجاكوار، وذلك لأتحدث عن غلاء أسعار الوقود في الأردن، والانعكاسات السلبية على المواطن الفقير والعادي، فمن خلال الكاريكتير نقترح حلولاً ترفيهية تخفف من توتر ومعاناة الناس حيث نقدم اقتراحات لاعتماد البندورة منتج الأردن الأكبر كبديل للطاقة".

ويؤكد حجاج "نهدف من الكاركتير أيضاً أن ندفع الناس ليبحثوا عن حلولهم الخاصة لمشاكلهم والسعي وراء البدائل المتاحة".

  أما عن الإقبال على فيلم حجاج فقد بيّن "كانت تجربة فريدة ومميزة فهي فرصة ذهبية للإلتقاء مع نجوم صناعة الكاريكتير عالمياً، وأن يشاهد هؤلاء فلمنا الذي لقي إقبالاً كبيراً، إذ عرض الفيلم مرتين في أكبر صالة للعرض التي كانت مكتظة بالحضور، كما ترجم الفيلم على الشاشة بالفرنسية مما ساهم في خلق التواصل والتفاعل بين الجمهور والفيلم".

إلى ذلك يزيد حجاج "تعرفنا على آخر التقنيات في عالم صناعة الكاريكتير وحضرنا كثيراً من الأفلام المدهشة، الأمر الذي سوف ينعكس على أعمالنا ويفيدنا على صعيد تطوير ما نقوم به".

ويذكر للسفارة الأردنية دورها في تسهيل إقامة ووجود حجاج في فرنسا، إذ يشيد حجاج بتعاونها "قدمت لنا السفارة دعماً وتعاوناً وتسهيلات كاملة طيلة الأسبوع الماضي، ولابد أن نشكر لها جهودها".

يذكر أن هذه المرة الأولى التي يشارك بها في المهرجان دول عربية أخرى، إذ قدمت لبنان والمغرب عدداً من الأفلام الممشاركة أيضاً.

التعليق