شباب الكرك يتابعون كأس العالم في أجواء رائعة

تم نشره في الاثنين 12 حزيران / يونيو 2006. 09:00 صباحاً
  • شباب الكرك يتابعون كأس العالم في أجواء رائعة

منير حرب

الكرك - جماهير غفيرة تتوافد يوميا على صالة الأمير فيصل في الكرك لمتابعة بطولة كأس العالم، من خلال المكرمة الملكية السامية التي اتاحت لهؤلاء الشباب فرصة مشاهدة سيدة البطولات في العالم، وعملت مديرية شباب الكرك جاهدة على خلق جو رائع ومثالي وجعلت للجلسات متعة وتجمع الكل من قرى مختلفة.

"الغد" حضرت مع الجميع وشاهدت الفرح الكركي وتحدثت مع عدد من المشاهدين لشاشة العرض الجميلة التي تتوسط الصالة بجمال وإتقان.

حلم تحقق

يقول عبدالله العضايلة كان مجرد التفكير بعدم مشاهدة بطولة كأس العالم بالنسبة لي كارثة، وكنت أعيش على الآمال بأن ينجح التلفزيون الأردني ببث البطولة ارضيا ولكن للأسف تبخرت الآمال، ولم يجددها سوى قائد الوطن الذي رسم البسمة على شفاه كل أبناء شعبه، وها نحن نتابع البطولة في أجواء مثالية حيث يحرص الجميع هنا على راحة كل الجماهير وسأتابع مباريات فريقي المفضل البرازيل هي الأهم وكل خوفي من الأرجنتين التي أتمنى أن تودع البطولة من الدور الثاني.

وقال احمد المبيضين كنت في البداية متخوفا من فكرة حضور المباريات والاستمتاع بها من خلال الحضور الجماعي أمام شاشة كبيرة، ولكني تفاجأت بأن الجو هنا أكثر جمالية من البيت فالحديث مع الأصدقاء والتحليل الشيق للبعض يفرض وجوده، كما أن للشاي وللمكسرات هنا لذة خاصة في الجو الشاعري والرياضي وهو مصطلح جديد صنعته لنفسي لجمال الحدث، وأنا من عشاق "السامبا" وأتمنى لها كل التوفيق في المونديال الحالي.

اما انس الطراونة فقد اثنى على المكرمة الملكية السامية في ظل تواضع الإمكانيات المادية للكثير من الأردنيين وغير القادرين على المشاركة بالقنوات المشفرة، وقدم شكره لمديرية شباب الكرك على ما تقدمه هنا بالتعاون مع محافظة الكرك من توفير كل أسباب الراحة للجمهور الذي يتوافد منذ الساعة الثالثة ويستمر حتى منتصف الليل، وسيتابع فقط مباريات الفرق القوية كالبرازيل وألمانيا وهولندا وفرنسا وكذلك الفرق العربية وأتمنى فوز ألمانيا باللقب.

ويشير حمزة الفراية الى انه جاء من قرية الجديدة هو ورفاق له، حيث اتفقوا مع احد الباصات الصغيرة على أجرة مقدور عليها حتى يتابعوا المباريات يوميا ويضمن كل منهم العودة لبيته عند منتصف الليل، ويقول حمزة بأن المكان جميل ورائع ويتابع كاس العالم في صالة رياضية إنها قمة التواصل الرياضي بين الحدث والمكان، فالجو له شاعرية خاصة ويشد الهتاف الجميل ويطرب الجميع للأهازيج الشعبية، وكل منتخب هنا له جمهوره ولكن محبي البرازيل هم الكثر لأنها هي سيمفونية كرة القدم الحقيقية وأتوقع أن تظفر باللقب.

ويترك المواطن المصري محمد رمضان وهو مدير مكتب لتوزيع الصحف والمجلات زوجته عند قريباتها ويطير مسرعا لحجز موقع مناسب على مدرجات الصالة حتى يستمتع بكل لحظة في المباراة، واثنى على المكرمة الملكية لانها شملت الجميع، ويقول بأن الأردنيين شعب يحب الكرة ويعشقها ويقدر اللعب الجميل، وكم تمنى أن يكون منتخب مصر في هذا المحفل ولكن تونس والسعودية هما الأمل، وأبدى رمضان سعادته الكبيرة للجو هنا في صالة الأمير فيصل ومن خلال الأيام الأولى كون عددا كبيرا من الصداقات مع المشاهدين.

وجاء محمد العجارمة يتابع المباريات من اجل عيون المنتخب الفرنسي، وهو يأمل أن تعيد الكرة الفرنسية تألقها من جديد وتثبت للعالم أنها الأجمل ويتابع ولكن للأسف هنا معظم الجمهور برازيلي فاضطر للصمت ويشكر المحافظة على اختيار هذا الموقع المتوسط والذي يسهل الحركة منه واليه.

يقول ليث الحمايدة إننا هنا ومن خلال "الغد" نقول لجلالة الملك عبدالله الثاني .. "مباركة أعياد الوطن وحماك الله لنا ومكرمتك لنا دين في أعناقنا لأنك أعطيتنا حقا شرعيا صانته حقوق الإنسان العالمية بحق مشروع في مشاهدة ما يفرحنا ويسعدنا لان المادة هاجمت كل شيء وحولت الأشياء الجميلة إلى كوابيس، وبمكرمة القائد تواصلنا مع العالم في أهم حدث يطغى على الكون، وأنا أولا أتمنى التوفيق للفرق العربية وأتمنى لمنتخب هولندا فك نحسه مع هذه البطولة والظفر بلقبها الغالي".

ورغم انه تجاوز الستين عاما الا ان عبد الرحيم عبد الفتاح يتابع كأس العالم منذ بطولة الأرجنتين عام 1978 وهو يعشق البرازيل فقط، ويضيف أبو سمير "أولادي جعلوني أتعلق بهذه اللعبة وأحبها ولهذا لا أستطيع حرمان نفسي من متابعة أحداثها وأفضل شيء في وجودنا هنا في الصالة إننا ابتعدنا عن (إزعاج) النساء، فلم يعد احد يقطع متابعتك الشيقة لأحداث المباراة وأخشى على البرازيل من الأرجنتين وألمانيا.

وتستمر الحياة في صالة الأمير فيصل وستمتد هذه اللحظات الجميلة لمدة شهر كامل حاملة معها الوفاء لقائد الوطن الذي جسد بهذه المكرمة الغالية العلاقة الأسطورية من الحب بين القائد وشعبه.

التعليق