الأدوية المدرة للبول قد تزيد خطر الإصابة بالسكري

تم نشره في الأحد 21 أيار / مايو 2006. 10:00 صباحاً
  • الأدوية المدرة للبول قد تزيد خطر الإصابة بالسكري

   نيويورك- تشير اكتشافات جديدة إلى ان الادوية المدرة للبول و(مثبطات البيتا) التي تستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم لها صلة بتزايد خطر الاصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

وكتب د.اريك ن. تايلور من كلية هارفارد للطب وزملاؤه في صحيفة ديابيتس كير الطبية "العلاقة بين استخدام الانواع المختلفة لادوية علاج ضغط الدم وخطر الاصابة بمرض السكري من النوع الثاني غير واضحة. قدمت الدراسات السابقة نتائج متضاربة."

ودرس الباحثون القضية باستخدام بيانات من دراسات تابعت ثلاث مجموعات كبيرة من النساء والرجال.

   وشمل التحليل 41193 امرأة متقدمة في العمر و14151 امرأة اصغر سنا من و19472 رجلا من الدراسة الاخيرة. وجميع من شملتهم الدراسة كانوا ممن يعانون من ضغط الدم المرتفع وليس السكر في بداية الدراسة وجرت متابعة حالتهم لفترات امتدت إلى 8 و10 و16 عاما على التوالي.

وسجلت 3589 حالة اصابة جديدة بمرض السكري من النوع الثاني خلال المتابعة.

   وزاد خطر الاصابة بالسكري في الحالات التي يتناول فيها المريض عقاقير مدرة للبول تمنع إعادة امتصاص الصوديوم في الكلي مقارنة بمن لا يتعاطون هذا النوع من الادوية بنسبة 20 بالمائة من النساء الاكبر سنا و45 بالمائة ممن هن اصغر سنا و36 بالمائة من الرجال بعد اخذ عوامل السن والوزن والنشاط والبدني ومخاطر اخرى في الاعتبار.

مقارنة بالمرضى الذين لا يتعاطون ادوية مثبطات بيتا زاد خطر اصابة مجموعة النساء الاكبر سنا اللائي يتناولن هذا العقار بنسبة 32 بالمائة وبالنسبة للرجال بنسبة 20 بالمائة.

   وخلص معدو الدراسة "ربما يكون لزاما اجراء دراسات اخرى على مرضى السكري الذين يعالجون بهذه الادوية."

وذكر التقرير انه لم يتم التوصل لصلة بين انواع شائعة اخرى من ادوية خفض ضغط الدم والاصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

التعليق