الأمير فيصل يؤكد دعم الملك لجهود استضافة جولة عالمية (WRC) في الأردن

تم نشره في السبت 20 أيار / مايو 2006. 10:00 صباحاً
  • الأمير فيصل يؤكد دعم الملك لجهود استضافة جولة عالمية (WRC) في الأردن

أيمن الخطيب

 عمان - أكد سمو الأمير فيصل بن الحسين رئيس هيئة المديرين الأردنية لرياضة السيارات، دعم جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين لرياضة السيارات، ودعمه لجهود استضافة الاردن لجولة عالمية ضمن أجندة بطولة العالم للراليات (WRC).

واشار سموه في رده على استفسارات "الغد" والصحف المحلية ان جلالة الملك يحرص على دعم جميع انواع الرياضات في الأردن وهو الملهم لنا جميعاً كما كان المغفور له جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه يحرص على دعم ومؤازرة العاملين في رياضة السيارات والرياضات كافة.

وأضاف الأمير فيصل: إن جلالة الملك يدرك أهمية الرياضة وقدرتها على تجميع الناس من مختلف فئاتهم معاً، والجميع يعرف أن جلالته كان منافساً قوياً في الراليات التي شارك فيها، حيث فاز خلال عقد التسعينيات في الرالي الوطني مرتين، مؤكداً الدعم المستمر من جلالته لرياضة السيارات وخصوصاً فيما يتعلق باستضافة احدى جولات بطولة العالم في الأردن، حيث كان جلالته قد استقبل عددا من الشخصيات المرموقة في عالم رياضة السيارات وتابع معها عن قرب تطورات هذا الحدث المهم.

* سؤال: كان لكم سمو الامير جولات مكثفة خلال الـ 18 شهراً الماضية من أجل تعزيز فرصة استضافة هذا الحدث في الأردن.

- عندما أعلنا النية من اجل استضافة هذا الحدث كان من الضروري الاستجابة لمتطلبات الاتحاد الدولي للراليFIA  باعتبارنا جهة تتقدم لأول مرة لتنظيم احدى جولات رالي العالم وهذا يعني اننا يجب ان نقوم بمتابعة العديد من الجولات المنظمة حالياً والاستفادة منها بالإضافة الى اننا نقوم ايضاً بالترويج للأردن من أجل وضعه على الخارطة الرياضية الدولية.

ان الدروس التي تعلمناها من جراء ذلك قد انعكست إيجابياً على فرص اقامة هذا الرالي في الأردن في الفترة من 25-27 أيار (مايو) الحالي وخصوصاً بعد إنجاز متطلبات الاتحاد الدولي.

* سؤال: سمو الأمير لقد التقيتم خلال متابعتكم لجولات رالي العالم من خلال اللقاءات الأولمبية مع العديد من الخبراء في هذا المجال، هل ساهم ذلك في دعم اقامة جولة من بطولة العالم للراليات في الأردن؟

- لقد حصل ذلك بالتأكيد، ونعمل بجهد من أجل ترويج الأردن من خلال قنوات الرياضة وبناء العلاقات المتميزة مع الآخرين، فنحن وبما اننا نعتبر عضواً جديداً في المجتمع الدولي لرياضة السيارات فإننا نصغي دائماً باهتمام للدول ذات الخبرة في استضافة مثل هذه الأحداث الرياضية - وبالأخص بطولات رالي العالم، ونحن دائماً ننظر الى أفضل الممارسات ذات العلاقة من أجل تطبيقها محلياً لوضع الأردن على الخارطة الدولية كمركز للتميز الرياضين، وقد قمنا بالعديد من الخطوات الإيجابية في مدة قصيرة.

 سؤال: أصدر الاتحاد الدولي للسيارات تعليمات جديدة تخص تنظيم جولات رالي العالم هل سيؤثر ذلك سلباً على استضافتنا للحدث؟

- نحن نعمل حسب متطلبات الاتحاد الدولي للسيارات من أجل ان نصبح جزءا من منظومة بطولات رالي العالم، والمهم هو ان ننجح في مهمتنا وان مبدأ ان يتقدم عدد من الدول لاستضافة احدى الجولات هو شيء جديد بالنسبة للاتحاد الدولي للسيارات، الذي يسعى جاهداً بأن يكون منصفاً بشأن ذلك، علماً اننا على اتصال دائم معه للتأكد من اننا سنقوم بتطبيق هذه التوجيهات بحذافيرها.

* سؤال: قمتم سموكم بإعادة هيكلة الأردنية للسيارات مؤخراً، هل أنت راض عن ذلك؟

- لقد مرت رياضة السيارات في الأردن بالعديد من التغييرات الهيكلية خلال الفترة الماضية، حيث ان الشركة المنشأة بغرض ادارة شؤون رياضة السيارات في الأردن تتمتع بوضع ممتاز وقوي، وهذا هو المهم بالنسبة لمستقبل نمو هذه الرياضة في الأردن.

*سؤال: كيف يرى سموكم مستوى السائقين الأردنيين في رياضة السيارات خصوصاً هذا العام وفي المستقبل؟

- لقد أثلج صدرنا رؤية أمجد فراح يفوز برالي الأردن عام 2004، ولم  يظهر هذا الإنجاز ان الحدث هو الأفضل في الشرق الأوسط فحسب، وانما أظهر ان السائقين الأردنيين يتمتعون بمهارات عالية جداً، وان سائقينا الأردنيين هم شريان الحياة لهذه الرياضة ومهمتنا في الأردنية للسيارات، بأن نوفر لهم المجال للمشاركة بأفضل السباقات وليس هناك أفضل من المشاركة في جولة من جولات بطولة العالم للراليات، نحن نقدر دعم العديد من الجهات ونحن فخورون بهذه الإنجازات، ونتطلع الى الوقت الذي يستطيع فيه سائقونا مجاراة أفضل سائقي الراليات في العالم هنا في الأردن.

* سؤال: سمو الأمير لقد ركزتم على وجود المتطوعين في الأحداث السابقة، فما هو دورهم في التحضيرات لرالي الأردن 2006؟

- لا شك انه دون وجود المتطوعين فإننا لا نستطيع تنظيم الرالي، لقد كرس هؤلاء المتطوعون وقتهم وجهدهم وقاموا بعمل رائع لاستقبال العالم في الأردن، اننا لا نستطيع ان نوفيهم حقهم على جهدهم المبذول الا ان هذا الشكر هو أقل تقدير وعرفان على ذلك، وبالنيابة عن الأردنية لرياضة السيارات فأنا أشكرهم جميعاً وأتمنى ان يتواجد أكبر عدد منهم لدعمنا في المستقبل.

* سؤال: سمو الأمير هل قمتم بدعوة شخصيات مهمة لزيارة الأردن وحضور الرالي؟

- وجهنا الدعوات الى العديد من الشخصيات المهمة لرالي هذا العام، وسيتضح كل شيء في الوقت القريب، ونحن نتطلع بشدة لاستقبال هذه الشخصيات في عالم الرالي.

* سؤال: هل تؤيدون قرار الاتحاد الدولي لرياضة السيارات الذي سيعتبر الأردن، سورية، قبرص ولبنان منطقة جغرافية واحدة؟

- ان هذه الخطوة تعتبر إيجابية لدعم رياضة السيارات في المنطقة، حيث أنها تسمح للسائقين الأردنيين ان يتنافسوا ليس فقط في الأردن، وانما في دول الجوار ايضاً هذا الأمر الذي يخلق تقارباً بين هذه الدول وهو أمر إيجابي ومميز.

* سؤال: سمو الأمير ما هو الجديد في رالي الأردن فيما يخص فئة المشجعين؟

- سيكون رالي الأردن هذا العام حدثاً مميزاً فقد تمت إعادة تصميمه وتنظيمه جذرياً كي يأتي بمستوى أفضل، وبما يلائم متطلبات جميع الفئات ذات العلاقة، بما في ذلك المشاهدون حيث ان المسافة القصوى ما بين مراحل السباق لن تتجاوز مسافة 60 كم من نقطة الإنطلاق في البحر الميت، وهذا يعني ان المشجعين يستطيعون التحرك ما بين المراحل بوقت قصير وبأريحية تامة، مما يمكنهم من مشاهدة القدر الأكبر من الإثارة والاطلاع على السيارات عن قرب والتحدث مع السائقين والفرق، انه حدث كبير وقريب من قلوب المشاهدين.

* سؤال: سمو الأمير هل سيشارك جلالة الملك في رالي الأردن 2006 او هل سيعطي إشارة الانطلاق؟

 - كما في السنة الماضية، فإن جلالة الملك يتابع عن قرب جميع التطورات ذات العلاقة بالرالي، منوهاً إلى أن جلالته يدعم كل خطوة نقوم بها في هذا الاتجاه مما يعطينا الحافز والاندفاع والزخم الكافيين للاستمرار.

التعليق