الجراحة مفيدة حتى في حالة انتشار سرطان الثدي

تم نشره في الأربعاء 17 أيار / مايو 2006. 10:00 صباحاً
  • الجراحة مفيدة حتى في حالة انتشار سرطان الثدي

 

   واشنطن- قال باحثون سويسريون أول من أمس إن التدخل الجراحي يفيد كثيرا في حالات المريضات اللاتي يعانين من سرطان الثدي حتى اذا كان السرطان قد انتشر في اجسادهن في وقت تشخيص الاصابة بالمرض.

واكتشف الباحثون انه على الرغم من ان الكثير من النساء في اماكن مختلفة بالعالم يحصلن على ما يعرف باسم العلاج مسكن الالم لمساعدتهن على البقاء مدة اطول على قيد الحياة وان يشعرن بالراحة بانتظار الموت الا ان الجراحة قد تساعدهن على الحياة فترة اطول كثيرا.

   وقالت اليزابيتا رابيتي من مكتب تسجيل السرطان بجامعة جنيف والتي قادت فريق البحث "بناء على هذه الاكتشافات فاننا نعتقد انه حان الوقت لان نفحص بدقة المعيار الحالي للرعاية المقدمة للمريضات اللاتي تم تشخيص اصابتهن بالمرض من النوع القابل للانتشار في الجسم."

وسوف يتم تشخيص اصابة اكثر من 211 الف رجل وامرأة بسرطان الثدي في الولايات المتحدة وحدها هذا العام وسيموت 43300 منهم بسبب المرض. وتقول منظمة الصحة العالمية ان اكثر من 500 الف شخص من جميع انحاء العالم يموتون بفعل المرض سنويا.

وحوالي ستة في المائة من النساء فقط هن اللائي يثبت التشخيص الاولي اصابتهن بسرطان الثدي القابل للانتشار في الجسم والذي يعتبر حالة لا شفاء منها.

   ودرس فريق البحث سجلات 5000 حالة من 35 عاما مضت واكتشف ان النساء اللائي أثبت الفحص الاولي اصابتهن بسرطان ثدي من النوع القابل للانتشار انخفض لديهن بنسبة 40 في المائة احتمال الوفاة بسبب المرض اذا تم ازالة الورم الرئيسي جراحيا.

ومن ضمن الثلاثمائة امرأة اللائي شخصت اصابتهن بسرطان ثدي انتشر بالفعل في اجسادهن فان 58 في المائة لم يخضعن للجراحة بينما خضع 42 في المائة منهن لجراحة استئصال الثدي او ازالة الورم.

   وقالت رابيتي في الدراسة التي نشرت في دورية الاورام السريرية ان معدل البقاء على قيد الحياة لخمس سنوات للنساء اللائي اجريت لهن جراحة كان 27 في المائة بالمقارنة بنسبة 16 في المائة لمن خضعن لجراحة ولكن لم يتم ازالة الاورام بالكامل و12 في المائة لمن لم يخضعن لاي تدخل جراحي.

واكتشف الباحثون انه بين النساء اللائي انتشر السرطان الى العظام فقط فان من اجريت لهن الجراحة بنجاح يرتفع بنسبة 80 في المائة احتمال بقائهن على قيد الحياة لمدة خمس سنوات بعد التشخيص عن النساء اللائي لم يخضعن للجراحة.

التعليق