حقائق مثيرة عن طفلك: يعرف عن أمه أكثر مما تتخيل

تم نشره في الاثنين 8 أيار / مايو 2006. 10:00 صباحاً
  • حقائق مثيرة عن طفلك: يعرف عن أمه أكثر مما تتخيل

 

عمّان- الغد- ما الذي تعتقد الأمهات أنهن يعرفنه عن أطفالهن، هذا الطفل الذي يعرف عنهن أكثر مما يتخيلن حتى وهو لم يتعلم النطق بعد.

ويشير العلماء، حسبما أفاد موقع "الأم والطفل" الإلكتروني إلى أن الطفل الرضيع يستطيع أن يعرف الطعام الذي تناولته أمه حيث إن لبن الأم يعبر عن الطعام الذي تتناوله الأم، فالأطعمة ذات النكهة القوية مثل الثوم والبصل قد تغير طعم اللبن وقد يرفض بعض الأطفال الرضاعة إذا كانت النكهة قوية.

ومن جهة أخرى، فإن التحدث إلى الطفل يحسن مهاراته الكلامية فهو  يستطيع التواصل قبل أن يتعلم الكلام وذلك من خلال البكاء وحركات جسمه المختلفة وعادةً ما يستطيع والداه فهمه بحلول شهره الرابع. فعندما يقوم الطفل بالمناجاة، ينبغي أن تردد الأم عليه بنفس الطريقة، ما سيساعده على فهم عملية التحاور وسيظهر له أن الأم ستستجيب له عندما يحاول التواصل معها. الأطفال يفهمون العديد من الكلمات التي لا يستطيعون بالضرورة نطقها، وعندما يكبر الطفل بعض الشيء فإن تالحدث معه بشكل طبيعي باستخدام الكلمات التي يستخدمها الكبار، سيساعده أيضاً على تنمية مهاراته الكلامية وبمجرد أن يبدأ في الكلام سيتعلم نطق كلمات أكثر.

كما أن تدليك الطفل له العديد من المزايا  فهو يساعد على تهدئته، كما يساعده على الهضم، ويحسن من عادات نومه، كما أنه ينمي الصلة العاطفية بين الأم ورضيعها. بالإضافة إلى ذلك فإن التدليك يعتبر طريقة ظريفة بالنسبة لبقية أفراد الأسرة مثل الأب، الجدود، والأخوة لقضاء وقت خاص مع الطفل، كما يساعد على نمو الطفل

وقد يكون من المدهش ربما أن الكتب لها تأثير رائع على الطفل في مرحلة مبكرة، فالقراءة أيضاً تجعله يربط بين الكتب وبين صوت أمه الحنون، وتشجعه على التعلق بها وهذا التعلق غالباً ما سيظل معه بقية حياته.  فضلاً عن أهمية الموسيقى للأطفال التي تشكل عاملا ترفيهياً بالنسبة للطفل، كما  ثبت أن لها فوائد أخرى كثيرة، فهي تقلل الضغط العصبي، تزيد وعيه، تشجع نموه الحركي، تحسن مهاراته الاجتماعية، كما تحسن من قدراته الكلامية ومهاراته المدرسية في المستقبل.

ولا شيء يعلم الطفل مثل قضائه وقت مع والديه فالأبحاث تظهر أن قضاء الطفل وقتاً مع والديه والقيام معهما بالعديد من الأنشطة سيساعد بلا شك على تنمية مهاراته، فلا شيء يقارن بالوقت المفيد الذي يقضيه الطفل مع أسرته.

بالإضافة إلى التحدث إلى الطفل وترفيهه بالموسيقى، هناك طرق أخرى لتحفيز عقله. كأن تشركه الأم في بعض أنشطتها، فيمكنها اصطحابه لنزهة بالسيارة، أو للمشي في الحديقة، أو عند ذهابها إلى السوبر ماركت أو المحلات، كل شيء جديد يعتبر مغامرة بالنسبة للطفل ويحفز ملكاته. أثناء المغامرة، لابد أن تحرص الأم على أن تشرح له الأشياء التي تلفت انتباهه.

ويرى الباحثون أن السماح للطفل بالاستلقاء على ظهره على الأرض أو على سجادة لبعض الوقت يعد أمراً مهماً ومفيداً، فهو يعطيه الفرصة ليتحرك بحرية كما يسمح له بعمل رياضة من خلال تحريك ذراعيه، ساقيه، ظهره، رقبته، ..الخ. بعض المعدات مثل الكراسي الخاصة بالأطفال والكراسي الهزازة تحجم قدرة الطفل.

ومن المفيد أن تعرف الأم بعض الحقائق عن الطفل، فهو سمين لأنه يولد بدهون زائدة تساعده على الحياة إلى أن ينزل لبن أمه. كما أن رائحة نفسه طيبة لأنه ليس له أسنان، فالأسنان تجمع البكتيريا ذات الرائحة وهذا سبب الرائحة الكريهة للنفس، ورائحته جميلة لأنه لا يعرق، فغدد عرقه لم تنضج بعد. كما أن لديه قدرة قوية على الإمساك بالأشياء عندما يكون صغيراً لأن الإمساك لديه يكون رد فعل لا شعوري. وتعود نعومة بشرته إلى أن طبقاتها أقل، ودهونها أكثر ورطوبتها أكبر.

التعليق