وفاء حسين تتحدث عن تجربتها الإعلامية في المعهد الدولي لتضامن النساء

تم نشره في الجمعة 5 أيار / مايو 2006. 09:00 صباحاً
  • وفاء حسين تتحدث عن تجربتها الإعلامية في المعهد الدولي لتضامن النساء

فازت بالجائزة الذهبية في مهرجان الجزيرة عن تقريرها حول "تفجيرات عمان" 

 

عمّان - الغد - استضاف المعهد الدولي لتضامن النساء في أربعائه الثقافي أول من أمس المخرجة الأردنية وفاء حسين التي تناولت تجربتها الإعلامية في التلفزيون الأردني. وكانت المنسقة الثقافية لبرنامج الأربعاء تهاني عبد الرحمن قد قدمت المخرجة للحضور.

تحدثت حسين عن فوزها بالجائزة الذهبية في مهرجان الجزيرة الدولي الثاني في مجال التقرير الإخباري عن الفيلم الذي أعدته حول "تفجيرات عمان" التي جرت في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي. وكان الفيلم قد نافس ست عشرة دولة عربية وثلاثين دولة أجنبية. واعتبرت حسين فوزها مصدر اعتزاز لها وللتلفزيون الأردني. كما تطرقت إلى الصعوبات التي واجهتها في تنفيذ الفيلم، إذ وجدت نفسها، كما تقول، "أمام عدد هائل من الصور التي كان ينبغي علي أن أختار منها ما يفي الموقف حقه وفي أقصر مدة متاحة".

وتشير حسين إلى أنها كانت محكومة بزمن الفيلم الذي استغرق أربع دقائق ونصف الدقيقة واستمر تنفيذه عشرين يوما، فضلاً عن صعوبة اختيار النص الملائم لتلك الصور. ونوهت إلى أن نجاح الفيلم عائد لعدم التدخل في عملها كمخرجة، فأساس نجاح العمل الإبداعي في رأيها، يعود لإعطاء المبدع الحرية في التصرف بمادته الإبداعية.

وأشارت حسين إلى استخدام الرسم الغرافيكي في الفيلم لتوضيح مكان الفندق وتسلسل الأحداث. كما أشادت بزملائها الذين قدموا لها كل الدعم والمساندة الممكنة. وتحدثت حسين بانفعال عن مشاعرها أثناء الأحداث وهي تراقب الناس وأهالي الضحايا، وأشارت إلى بعض المشاهد المؤثرة في الفيلم كمشهد إضاءة الشموع في موقع الانفجار.

وتطرقت لتجربتها في التلفزيون الأردني بشكل عام وفي برنامج "ستون دقيقة" بشكل خاص، كما استمعت لانتقادات الحضور واقتراحاتهم حول أداء التلفزيون الأردني. وبينت أن "التلفزيون الأردني في نهاية الأمر يمثل الإعلام الرسمي، ما يجعله مختلفا عن كل ما نراه على الفضائيات فثمة أمور متنوعة تحكم أداءه ومضامينه وسرعة تعامله مع الخبر". واعتبرت أن أحد أسباب ضعف البرامج هو عدم إشراك المذيع في إعدادها، ونوهت إلى توجه إدراة التلفزيون الجديدة نحو استخدام المحرر المذيع لرفع كفاءة البرامج المقدمة، ومنح المخرج مساحة أكبر من حرية التصرف في برنامجه. واختتمت الأمسية الشاعرة نرجس القطاونة بقصائد نبطية تناولت فيها أحداث الانفجارات.

(تصوير: محمد أبو غوش)

التعليق