(يوم الطفولة العربي) يحتفي بانتاجات الطفل الأردني

تم نشره في الخميس 4 أيار / مايو 2006. 10:00 صباحاً

تنطلق فعالياته صباح اليوم في مركز زها

كوكب حناحنة

   عمّان- تنطلق في الحادية عشرة من صباح اليوم في مركز زها الثقافي فعاليات الدورة الثانية من مهرجان يوم الطفولة العربي الذي يصادف في الخامس عشر من كانون الثاني(يناير) من كل عام.

ويحتضن المهرجان الذي يستمر على مدار يوم واحد معرض رسومات للأطفال الموهوبين وذوي الاحتياجات الخاصة من مؤسسات أردنية مختلفة، بحيث يكون لكل طفل موهوب معرضا شخصيا خاصا بأعماله.

   وتهدف إقامة مثل هذه المعارض إلى تنمية مواهب الأطفال وصقلها ووضعهم على طريق التميز والإبداع والاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية.

وبهدف تسويق منتجات الأطفال من مختلف المؤسسات الرسمية والخاصة، أرتأت إدارة المهرجان ضرورة إفراد معارض خاصة تضم أشغالا يدوية من إنتاج الأطفال أنفسهم يشاركون بها تحت اسم مؤسساتهم المعنية.

وتعد هذه الخطوة هي الأولى من نوعها في الأردن وجاءت للتعريف بانتاجات الأطفال المتميزة التي هي حبيسة الادراج في مؤسساتهم التعليمية والتربوية، إلى جانب فتح الباب أمام تسويقها.

ولتشجيع الطفل على القراءة اعتمدت إدارة المهرجان فكرة إقامة معارض لكتب أدبية للأطفال وألعاب تعليمية تشارك فيها عدد من دور النشر الأردنية والمكتبات إلى جانب عرض اصدرات وزارة الثقافة في هذا المجال.

   وتحتضن فعاليات مهرجان يوم الطفولة العربي عرض فريق مركز زها للكاراتيه والذي نال الحزام الأسود في أكثر من احتفالية، وتشارك فرقة نادي الجيل الشركسية الخاصة بالطفولة بعرض فني يوثق للتراث الشعبي الشركسي.

ويتخلل المهرجان توزيع الجوائز والهدايا على الأطفال والرسم على الوجوه، ما يسهم في إشاعة روح الفرح في قلوب الأطفال المدعوين من كل محافظات المملكة.

وفي نهاية المهرجان سيتم توقيع إصدارات مركز زها للأطفال وهي (عندي مشكلة)، و(أصنع ما أحب) التي تم نشرها خلال العام الحالي.

و(عندي مشكلة) فكرة مديرة مركز زها رانيا صبيح، ومن إشراف وإعداد دكتور الإرشاد والصحة النفسية عامر المصري.

ويتضمن الكتاب بعض المشاكل التي يعاني منها بعض الأطفال، وكيفية مواجهتها والتصدي لها.

   أما كتاب(اصنع ما أحب) فهو من إعداد المركز، ويضم عبر صفحاته الملونة نتاج الدورات المجانية التي عقدها المركز تحت عنواني"اصنع ما أحب" و"إعادة التدوير".

ويعكس قدرات الأطفال على تحويل ما بين أيديهم من مواد خام إلى ألعاب جميلة ومدهشة.

ويحتضن كتاب"اصنع ما أحب" الكثير من الأعمال اليدوية التي يستطيع كل طفل مهما كان دخل أسرته ومكان إقامتها أن يمتلك بعد تنفيذها مجموعة من الدمى والألعاب والهدايا واكسسورات المنزل فيستغني عن شرائها.

وسيستضيف المهرجان في دوراته المقبلة دول عربية لإفساح المجال أمام الأطفال لتبادل الخبرة والمعرفة، وسيدعو اختصاصيين في مجال الطفولة، ومبدعين من فئات عمرية مختلفة في مجال الأدب والغناء والموسيقى.

التعليق