ملاحة صحراوية: 50 عملا فوتوغرافيا تؤرخ احوال الصحراء العربية

تم نشره في الخميس 4 أيار / مايو 2006. 10:00 صباحاً
  • ملاحة صحراوية: 50 عملا فوتوغرافيا تؤرخ احوال الصحراء العربية

وزير الثقافة المصري يرعى افتتاح معرض هاني الحوراني في القاهرة

عمّان-الغد- توزعت صور الفنان هاني الحوراني في معرضه الفوتوغرافي الذي افتتح السبت الماضي في القاهرة على أربع مجموعات في منطقة وادي رم و البتراء و "ليوا" في ابوظبي.

واحتوى المعرض الذي افتتحه وزير الثقافة المصري فاروق حسني في قاعة أحمد صبري مركز الجزيرة للفنون, بعنوان "ملاحة صحراوية" على خمسين صورة فوتوغرافية من القطع الكبير والمتوسط.

ترصد المجموعة الأولى تغيرات الطقس والألوان وتأثيرات هطول الامطار على السطوح الرملية, وتتضمن المجموعة الثانية لقطات مقربة للكثبان الرملية والتموجات التي تحدثها الرياح على سطوح الرمال, وأخذت ايضا من ابو ظبي. والمجموعة الثالثة فيه مختارة من مشاهد عامة لوادي رم, فيما تضم المجموعة الرابعة والاخيرة لقطات مقربة للتشكيلات الصخرية في منطقة البتراء, وتعكس غناها اللوني وتكويناتها الفريدة.

وشارك في حفل الافتتاح رئيس قطاع الفنون التشكيلية في وزارة الثقافة المصرية محسن شعلان ورئيس قطاع قصور الثقافة الجماهيرية د. احمد نوار, والمشرف العام على مركز الجزيرة للفنون محمد رزق, وعدد آخر من الفنانين والمصورين المصريين.

وقال الفنان حوراني "زرت دولة الامارات العربية المتحدة, وبالتحديد ابوظبي, بهدف التحضير لكتاب يندرج في اطار وصف المكان وأدب الرحلات, وكان زميلي في الرحلة الشاعر والصديق امجد ناصر, الذي كان يعد نصه النثري عن معالم ابو ظبي".

وأضاف "كان علي ان اعد مجموعة من الصور الفوتوغرافية لتلك المعالم وكان من حسن طالعي ان اختتم زيارتي لابوظبي برحلة الى "ليوا", حيث الموطن الاصلي للشيخ زايد رحمه الله, وموطن عشيرته وربعه قبل ان ينتقل الى ابوظبي" .

وزاد " كانت فرصة نادرة حقا للتأمل في تأثير زخات المطر الاولى على الرمال, كيف تتخثر حبيبات الرمل وترتدي لونا مختلفا بعد تعرضها للبلل, وكان علي ان أسابق الزمن وان أرصد تغير ألوان طبقات من الكثبان الرملية, بين لحظات الضوء الغامر, ولحظات انكسار الضوء تحت تأثير الضباب والغيوم, التي لم تلبث ان تغطي وجه السماء".

يرصد معرض "ملاحة صحراوية", هذه التجربة البصرية الخاصة, من خلال مكانين: اولهما محيط ليوا في ابوظبي, وتنقسم هذه المجموعة الى فئتين من الصور, الاولى تعنى برصد التبدلات اللحظية السريعة للمشهد العام للصحراء في ظل تلك السويعات الماطرة, اما الفئة الثانية فهي تضم لقطات مقربة وتفاصيل من المشهد الصحراوي, حيث تتألى شرائح الكثبان الرملية سطوحا مرقشة بالخطوط المتماوجة الى ما لا نهاية.

وثاني هذه الامكنة هو وادي رم, في الجنوب من الاردن, حيث تلتقي الصحراء والجبال الصخرية الشاهقة على سطح واحد. وتكتسي كل منهما حمرة وردية. وقد جمعت هذه الفئة من الصور ما بين المشهد العام واللقطة المقربة.

الى جانب ذلك فقد ضم القسم الثاني من المعرض صورا مقربة لصخور منطقة البتراء وتضاريس سطوحها وكهوفها, حيث تقع هذه المنطقة في شبه صحراوي, وتتكون تضاريسها من الصخور الرملية متعددة الالوان.

التعليق