"سيمفونية الوحشة": معاينة الموت عبر سوداوية العبث

تم نشره في السبت 29 نيسان / أبريل 2006. 10:00 صباحاً
  • "سيمفونية الوحشة": معاينة الموت عبر سوداوية العبث

انطلاق فعاليات مهرجان فيلادلفيا السادس للمسرح الجامعي العربي.. الليلة

محمد جميل خضر

عمان - تنطلق في السابعة من مساء اليوم على المسرح الرئيسي في مركز الحسين الثقافي فعاليات "مهرجان فيلادلفيا السادس للمسرح الجامعي العربي".

ويشتمل حفل افتتاح المهرجان الذي حقق عبر دوراته السابقة حضورا عربيا لافتا على كلمة طلبة الجامعات تلقيها الطالبة لما مستت, وكلمة الوفود المشاركة يلقيها الممثل العراقي عضو لجنة التحكيم محمود ابو العباس, ويلقي عميد شؤون الطلبة في جامعة فيلادلفيا د. غسان عبدالخالق كلمة اللجنة التنظيمية, ويعرض ضمن فعاليات الافتتاح فيلم قصير "بانوراما حول دورات المهرجان السابقة".

وتبدأ العروض المسرحية للمهرجان الذي تشارك فيه سبع دول عربية اضافة الى الاردن, بتقديم مسرحية جامعة فيلادلفيا "سيمفونية وحشية" اخراج محمد بني هاني في الثامنة مساء على المسرح الرئيسي في مركز الحسين الثقافي.

وتشارك في دورة المهرجان الجامعي السادسة 15 جامعة عربية منها سبع محلية هي الجامعة الاردنية, اليرموك, الجامعة الهاشمية, الاميرة سمية للتكنولوجيا, جرش, البتراء الخاصة وجامعة فيلادلفيا, في حين تشارك عربيا جامعات دمشق السورية, معهد الفنون البصرية العراقي, ظفار العمانية, القدس الفلسطينية, الجامعة اللبنانية, فاريونس الليبية وحلوان المصرية.

وتعرض مسرحيات المهرجان الذي يتواصل حتى الرابع من شهر أيار (مايو) المقبل على مسارح أسامة المشيني التابع لمديرية الفنون والمسرح في جبل اللويبدة, مركز تراسنطة الثقافي في جبل اللويبدة ايضا, ومركز الحسين الثقافي.

وتتكون لجنة تحكيم المهرجان من الأكاديميين والمخرجين والنقاد والممثلين المسرحيين: محمود ابو العباس القادم من الإمارات, نورا مراد من سورية, د. سهام ناصر من لبنان, والزميل حسين نشوان ود. مخلد الزيودي ود. رامي حداد وباسم دلقموني من الاردن.

وتتكون لجنة التقنيات من فنيي مركز الحسين الثقافي ومركز تراسنطة ومسرح اسامة المشيني.

ويتناول عرض الافتتاح "سيمفونية وحشية" اخراج وسينوغرافيا محمد بني هاني موضوعة الموت, وعنه يقول بني هاني "نخلق ونموت بكل عبثي" مشيرا الى انه تناول الفكرة من زاوية سوداوية عبثية, متأثرا بمقولة للفيلسوف الألماني هايدغر "الإنسان ليس سوى كائن في سبيل الموت".

وأوضح في سبيل كشف أكثر لمفاصل العمل المنتج من قبل جامعة فيلادلفيا "كان خياري الإخراجي الابتعاد عن اللغة الكلامية والاتجاه نحو التأليف الحركي والبصري والانفعالي, خوفا من الوقوع في مطب الشعاراتية الأدبية", رائيا انه لا يوجد كلام يمكن ان يعبر عن موقف واحد من الموت.

وعن النص الذي استند اليه في العمل, ذكر بني هاني صاحب مشاركة مهمة في مهرجانات المسرح الجامعي السابقة, ان لا نص جاهزا استند اليه فريق العمل الذي شارك جماعيا في إعداد مشاهد المسرحية, وجاءت بعض هذه المشاهد على شكل ارتجالات لطلبة المسرحية: لما مستت, لطفي جابر, براء ابوعبيد, محمد المحشي, احمد السفاريني وعبدالصمد كلنتن.

التعليق