إزالة الشعر بالليزر يعتبر الحل الأمثل والأكثر أمانا من غيره

تم نشره في الجمعة 21 نيسان / أبريل 2006. 09:00 صباحاً
  • إزالة الشعر بالليزر يعتبر الحل الأمثل والأكثر أمانا من غيره

عمّان-الغد-  يعد ظهور الشعر على جسم المرأة أحد أهم المشاكل التي تعاني منها المرأة العربية بوجه الخصوص، حيث يعد نمو الشعر الزائد في المناطق المختلفة من الجسم أمراً مقلقاً للعديد من النساء وبالرغم من أن نمو الشعر يختلف من امرأة إلى أخرى إلا أن نسبة لا بأس بها من النساء تعاني من هذه المشكلة التي تتطلب حلاً جذرياً لها بدلاً من المعاناة الناجمة عن استعمال الطرق التقليدية في إزالة الشعر والتخلص بشكل مؤقت من هذه المشكلة ومن أهم العوامل التي تؤدي إلى نمو الشعر الزائد عند العديد من النساء ما يلي:

•الاضطرابات الهرمونية وارتفاع نسبة الاندروجين بسبب اضطرابات الغدة الكظرية.

•أمراض المبيض كإصابة المبيض بمرض تكيس المبايض الذي تكمن أعراضه بالإصابة بالبدانة وكثافة الشعر على الجسم واضطرابات الإباضة وغير ذلك.

•العامل الوراثي وهو عامل هام جداً حيث يلاحظ وجود العديد من النساء في العائلة الواحدة اللواتي يعانين من مشكلة كثافة الشعر على الجسم.

إن إزالة الشعر عن طريق الليزر يعتبر الحل الأمثل والأكثر أماناً من غيره والأسرع والأكثر فعالية والأقل ألما، هذا بالطبع بعد معالجة الأسباب التي تؤدي إلى ظهور الشعر في حال كانت المرأة تعاني من اضطرابات في عمل الغدد الصماء.

وتعد هذه التقنية التي أصبحت تلاقي شيوعاً في الوقت الحالي أفضل بكثير من الطرق التقليدية المؤلمة مثل الحلاوة والملقط لأن الليزر يزيل مجموعات من الشعر بآن واحد بحيث يمكن نزع الشعر من أماكن واسعة من الجسم مثل الظهر والكتفين والذراعين والساقين والوجه.

وهذه الوسيلة تجعل الجلد يبدو ناعماً ونقياً وصافياً، ومن أهم فوائد استخدام تقنية الليزر لإزالة الشعر غير المرغوب به ما يلي:

•إزالة الشعر من مساحات واسعة من الجلد بآن واحد، وهذه العملية فعالة لذوات الجلد الفاتح والغامق على حد سواء.

•الوسائل الأخرى التقليدية مؤلمة جسدياً ونفسياً، أما عملية الليزر فتسبب ألما وإزعاجا أقل بكثير من الطرق الأخرى.

•أنها سريعة كحلاقة الشعر بالشفرة ولكن الفرق إن إزالة الشعر بالليزر يدوم لفترة أطول وخاصة بعد إجراء أربع جلسات حيث يزول 25-50% من الشعر نهائياً، والشعر الباقي يصبح أنعم وأفتح لوناً ويمكن السيطرة عليه بعدئذ بجلسة أو جلستين سنوياً.

•إن هذه العملية تطبق على كل الأمكنة بالجسم تقريباً.

وفي هذه العملية يستخدم ليزر ذو طاقة خفيفة لإزالة الشعر غير المرغوب فيه، وفي الحقيقة يساعد الليزر على تقليل الشعر فقط، وتعتمد نسبة إزالة الشعر بالليزر على عدد الجلسات وكثيرا ما يتطلب الأمر جلسات متابعة للحفاظ على النتائج. وبوجه عام، فإن استخدام الليزر يجب أن يكون تحت إشراف طبيب أمراض جلدية أو جراح تجميل مؤهل لذلك.

ويتم الحصول على أفضل النتائج لدى إزالة الشعر بالليزر، عندما يكون لون الجلد فاتحاً ولون الشعر المراد إزالته غامقاً، أما عندما يكون لون الجلد ولون الشعر متشابهين، فإن نتائج المعالجة تكون أقل فعالية، وفي مثل هذه الحالة يحتاج الشخص إلى جلسات أكثر.

هذا ويمكن أن تحدث بعض التأثيرات الجانبية المؤقتة نتيجة لاستخدام الليزر في إزالة الشعر كالاحمرار في الجلد أو ظهور بعض البقع والانتفاخ وجميع هذه الأعراض تزول بعد فترة قصيرة، وتجدر الإشارة إلى أن إزالة الشعر عن طريق الليزر لا يجعله ينمو بشكل أكثف أو أغمق أو أسرع، ولكن على العكس من ذلك فإن هذه المعالجة تؤدي إلى شعر ناعم وبطيء النمو.

الاستطبابات الليزرية في جراحة الفم واللثة والأسنان

يستخدم الليزر في العديد من الدول الغربية من قبل أطباء الأسنان المؤهلين والمختصين في العديد من مجالات طب الأسنان، كما تم البدء خلال السنوات الماضية باستخدام هذه التقنية من قبل العديد من الأطباء الأردنيين المؤهلين في مراكز طب الأسنان في المملكة الأردنية الهاشمية ومن أهم مجالات الاستطبابات الليزرية في جراحة الفم واللثة والأسنان ما يلي:

1. علاج الخراجات: بالرغم من التخدير الموضعي في الالتهابات الحادة والخراجات إلا أن المريض يشعر بالألم عند فتح الخراج ولكن باستخدام ليزر ديودون يقل هذا الشعور مع نتائج مبهرة ونزف أقل عن المعالجة التقليدية.

2- استئصال الحصى اللعابية في الغدد اللعابية: حيث تؤدي هذه الحصى إلى إغلاق مسار اللعاب وبالتالي تجمعه وحدوث ألم شديد وجفاف في الفم، لذلك يجب استئصال الغدة أو الحصاة قبل أن تصاب الغدة بالتهاب مزمن حيث يحدث تغير مورفولوجى مرضي في نسيجها أو غشائها فيمكن بواسطة الليزر تحرير الغشاء وكشف القناة واستئصال الحصاة دون وجود نزف يعيق الرؤيا، وفائدة أخرى هنا هي عدم تشكل ندبة نتيجة خياطة القناة اللعابية، ما يؤدى إلى تضيقها وانحباس اللعاب ثانية كما في الجراحة العادية.

3- الجراحة قبل التعويض الصناعي( الطقم ): قد يكون هناك نتوءات ليفية وأورام تسبب ألما ورضا على الغشاء المخاطي فيمكن استئصالها دون أي أخطار جانبية أو نزف ولا نحتاج إلى إغلاق الجرح بل يتم شفاؤه تلقائيا ويتشكل غشاء مخاطي في فترة قصيرة لاحقة.

4- أورام الأنسجة الرقيقة : إن الأورام التي تتواجد بشكل كبير على الغشاء المخاطي للخد أو مجاورة لزاوية الفم أو فوهة القناة النكفية تجعل من استئصالها أمرا صعبا بالطرق العادية نظرا للنزف الذي يحجب الرؤية أما بالليزر فيتم استئصالها بسهولة ودون حاجة لاستعمال القطب  كما تستأصل الأكياس اللعابية بشكل سطحي.

5- في الجراحة التقويمية : حيث الأسنان المهاجرة والمنطمرة مثل الأنياب فيجب تحرير السن من الأنسجة الرقيقة المغطية له وجعل ساحة العمل نظيفة خالية من الدم والسوائل ليتمكن طبيب التقويم من عمله بلصق الجهاز التقويمي على السن ويتم ذلك باستخدام ليزر ديودون.

6- زرع الأسنان: يساعد الليزر على إجراء العملية برؤيا واضحة في موضع معقم وخال من الدم. 

7- جراحة اللثة: يتم بواسطة الليزر معالجة الجيوب العميقة في اللثة وتعقيمها حتى الجذور.

التعليق