الرمثا يقول كلمة الفصل والتغيير العلاج الأنجع

تم نشره في الاثنين 17 نيسان / أبريل 2006. 10:00 صباحاً
  • الرمثا يقول كلمة الفصل والتغيير العلاج الأنجع

شؤون كروية

خالد الخطاطبة

عمان- نتواصل مع القراء في زاوية "شؤون كروية" لنخوض واياهم في قضيتين الاولى تتعلق بالدور المهم الذي سيلعبه فريق الرمثا (الطامح في مواصلة الانتصارات) في تحديد هوية بطل الدوري، اما القضية الثانية فتتناول اهمية التغيير للتخلص من سوء النتائج.

هل يقول الرمثا كلمة الفصل؟

يستعد فريق نادي الرمثا لقول كلمة الفصل في تحديد هوية بطل الدوري الممتاز للموسم الحالي، وذلك عندما يقابل فريقا شباب الاردن والفيصلي اللذين يتنافسان على لقب البطولة.

وكلمة الفصل هذه تأتي بعد احتدام المنافسة بين المتصارعين خاصة عقب الخسارة المفاجئة التي تعرض لها فريق شباب الاردن امام الجزيرة، والتي قد تكلفه دفع الثمن باهظا وهذا ما سيتضح حلال الاسابيع المقبلة.

بمعنى آخر سيلعب فريق الرمثا دورا بارزا في تجيير اللقب لاحد المتنافسين اللذين ينظران الى مباراتهما امام "الغزلان" بمثابة مباراة الحسم، خاصة في ظل التطور الذي طرأ على اداء الرماثنة بالاضافة الى المباراة التي ستجمعهما معا.

مباراة شباب الاردن والفيصلي ضمن منافسات الاسبوع السادس عشر ستكون مباراة القمة التي تحدد بنسبة كبيرة هوية الاقرب للدوري، وفي الاسبوع السابع عشر سيكون الفيصلي على موعد لاستضافة الرمثا قبل ان يختتم الأخير لقاءاته امام شباب الاردن في الاسبوع الثامن عشر والاخير، وتشير المعلومات الواردة من معاقل الرمثا ان الفريق يطمح بالزحف الى المراكز المتقدمة لارضاء قاعدته الجماهيرية العريضة، الامر الذي يحتم عليه التفكير بالفوز امام شباب الاردن والفيصلي مما يصعب مهمة الأخيرين.

هذه اللقاءات ستنتظرها الجماهير على أحر من الجمر ويشاركهم في ذلك ادارتا الناديين واللاعبون، فشباب الاردن يعول على الرمثا كثيرا لايقاف مطاردة الفيصلي والاخير ايضا ينتظر بفارغ الصبر موعد لقاء شباب الاردن والرمثا املا في ان يتمكن "الغزلان" من ايقاف زحف الشباب.

اذن المؤشرات والدلائل تؤكد أن الرمثا سيلعب دورا مهما في تحديد هوية البطل المنتظر وهذا ما نقره نظريا ولكن ما تحتمله الملاعب من مفاجآت قد يؤكد فشل تلك النظريات، اذا ما تعرض شباب الاردن والفيصلي الى مفاجآت من عيار مفاجآت نادي الجزيرة!

التغيير قد يكون أحيانا ضرورة!

تغفل اداراتنا كثيرا عن الالتفات الى تهيئة لاعبيها نفسيا قبل المنافسات والمباريات الحاسمة، الامر الذي قد يتسبب في نزيف من النقاط كان بالامكان تلافيه لو أحسنت الادارات تهيئة لاعبيها نفسيا بقدر حرصها على تهيئة اللاعبين بدنيا.

نسوق هذه المقدمة لنتطرق الى المردود النفسي الطيب على اللاعبين عندما تطرأ تغييرات على الاجهزة التدريبية في النادي.

ونسوق ناديي الحسين اربد والجزيرة كمثالين حاضرين على عمليات التغيير التي جرت وساهمت بدرجة كبيرة في تغيير نتائج الفريقين نحو الافضل، فالحسين اربد الذي تعرض لوابل من الخسائر المتتالية خلال مرحلة الاياب كان لابد له من تغيير الجهاز الفني ليس لان هذا الجهاز غير قادر على قيادة الفريق بل لضرورة التغيير نفسيا على اللاعبين والجهاز الفني بنفس الوقت، فالمدرب اسامة قاسم الذي قدم استقالته من تدريب الحسين بعد عدة خسائر يعتبر "الاب الروحي" لمعظم لاعبي الفريق وهو من خرج هؤلاء الى صفوف الفريق الاول وهو المدرب الاكثر تحقيقا للانجازات مع الاصفر وبالرغم من ذلك كان التغيير واجبا لحتميته وأهمية تأثيره الايجابي نفسيا على المدرب وعلى اللاعبين مما ساهم في تحقيق الفريق لفوزين متتاليين على الرمثا وكفرسوم.

وما ينطبق على الحسين اربد ينطبق على الجزيرة الذي تردت اوضاع لاعبيه النفسية سوءا، نتيجة الهزائم المتلاحقة فكان لزاما على الادارة المناداة بالتغيير املا في ايجاد الحلقة المفقودة، ونجح الفريق في الوصول الى مبتغاه عندما اعلن تغيير الجهاز الفني وهذا ما اتى أوكله فورا عندما فاز الفريق على متصدر الدوري شباب الاردن في مباراة اعادة الروح الى الفريق.

نتائج التغييرات الايجابية لا تعني اطلاقا ان المدرب الجديد يملك عصا سحرية أدت الى انقلاب ايجابي في نتائج الفريق، وانما مفعول تلك التغييرات كان نفسيا على اللاعبين الذين احسوا بالحاجة الى تغيير الواقع املا في الوصول الى النتائج المرضية.

التعليق