باريرا يحلم بتكرار إنجاز عمره 12 عاما

تم نشره في الأحد 2 نيسان / أبريل 2006. 10:00 صباحاً
  • باريرا يحلم بتكرار إنجاز عمره 12 عاما

عمان - الغد - أصبح مدرب المنتخب البرازيلي كارلوس ألبرتو باريرا البالغ من العمر 63 سنة واحدا من أكثر الوجوه المألوفة في بطولة كأس العالم لكرة القدم، فقد سبق له أن ساهم في الإشراف على المنتخب البرازيلي كمدرب رئيسي عام 1994 وكمدرب لياقة عام 1970، والأهم من ذلك أنه ظهر في النهائيات مع أربعة بلدان مختلفة، وهذا الأمر يجعله المدرب الأكثر خبرة في المونديال الألماني المقبل.

وبعد 12 عاما على إحرازه الكأس مع البرازيل في الولايات المتحدة، اعترف باريرا أن الفوز بها مرة أخرى سيجعله أسعد رجل في العالم لكن دون أن يغير ذلك من حياته شيئا، وأضاف: سأكون فخورا.. لكن ما يهمني هو أن اعيش حياة هادئة مع عائلتي وأحافظ على صحتي فيما تبقى من عمري.

وفي مقابلة مع الموقع الإلكتروني الرسمي لمونديال 2006، أكد باريرا أن التكهنات العديدة بفوز البرازيل باللقب هذه المرة سيضر الفريق أكثر مما يساعده وقال: هذا الأمر يحدث في كل مرة نشارك بها في هذه البطولة، حقيقة أن الناس يتوقعون منا العودة إلى البرازيل بالكأس لن تساعدنا كثيرا وهو لا يعني أننا سنحرز اللقب، من الممكن أن تكون مرشحا بارزا، لكن بمجرد نزولك أرض الميدان فإن موازين القوى والترشيحات تتساوى، ولذلك يجب عليك الإثبات أنك الأفضل، أنا دائما أؤمن بأن جميع الفرق لديها نفس الفرص في الفوز والخسارة، لذلك فنحن لا نعير اهتماما للترشيحات، إنها أمور لا تؤثر علينا ولا تقلقنا أيضا.

ويؤكد المدرب البرازيلي أن فريقه سينتهج نفس الفلسفة التي انتهجها العام الماضي في بطولة كأس القارات حيث نال اللقب، وأضاف: لا يختلف المنتخب الحالي عن الذي فاز بكأس القارات فالأسس متشابهة، في كأس القارات نجح الفريق في التعبير عن نفسه وعن الفلسفة الخاصة بنا، وهو ما سنعمل على تأكيده في كأس العالم، سنقدم كرة هجومية تعتمد على مهارات اللاعبين وقدراتهم الهجومية، هكذا سنبدأ البطولة لكن إذا اضطررنا لتغيير أسلوبنا فيما بعد فلن نجد مشكلة في ذلك أيضا.

ويعتقد باريرا ان أداء بعض لاعبيه لن يتأثر بسبب المستوى السيئ لأنديتهم في المسابقات المحلية والإصابات التي تعرضوا لها مانحا في الوقت ذاته ثقته الكاملة لنجومه وقال: عندما اقترب ريفالدو من المشاركة مع البرازيل بنهائيات كأس العالم الماضية، كان يعاني من إصابة أبعدته عن الملاعب كثيرا، لكنه حصل على بعض الوقت للتحضير جيدا، فقدم بطولة رائعة، والأمر نفسه انطبق على رونالدو الذي تعرض لإصابة أبعدته عن الملاعب لأكثر من عامين، اعتقد الناس أن مسيرته الرياضية قد انتهت، لكنه توج هدافا للبطولة.

وأضاف: من الواضح أننا نريد أن يكون جميع لاعبينا بأفضل حالاتهم البدنية والفنية، سيساعدنا ذلك على أن نتقدم في البطولة معا دون مشاكل، ولا ننسى أنه ما زال هناك أكثر من شهرين على بدء مباراتنا الأولى في النهائيات.

ولا يخشى باريرا أن يظهر نجومه بشكل مغاير للتوقعات خاصة حارس المرمى ديدا الذي هبط مستواه في الآونة الأخيرة مع ميلان الإيطالي وقال: كأس العالم لن تنطلق غدا، لعب ديدا في أفضل مستوياته خلال السنوات الأربع الأخيرة، ونحن نؤمن بأنه سيقدم الأفضل خلال المونديال.

ويرى باريرا أن كثرة النجوم اللامعة في فريقه لن تشكل معضلة كما يعتقد البعض وقال: إنه حلم كل مدرب أن يملك هذا الكم من اللاعبين المميزين، والحلم تحول إلى حقيقة بالنسبة لي، لكن هذا لا يعني أننا سنلعب جيدا في المونديال، علينا إيجاد الوصفة الجماعية بين اللاعبين.

وتحدث باريرا عن فرق مجموعته في النهائيات وقال: لقد رصدنا المنتخب الكرواتي مؤخرا وتأكد لنا أنه منتخب قوي ومنظم وجيد من الناحية البدنية، لعبوا جيدا أمام الأرجنتين وديا واقتنصوا الفوز، نحن نراقب اليابان وأستراليا أيضا، مجموعتنا ليست سهلة كما يعتقد البعض، المفاجآت تحدق فينا الآن وعلينا العمل على إيقاف فاعليتها.

التعليق