استخدام الماريوانا يؤثر على نتائج علاج العقم

تم نشره في الأحد 2 نيسان / أبريل 2006. 11:00 صباحاً

 

   نيويورك- افترضت نتائج دراسة جديدة ان احتمال تحقيق نتائج جيدة لعلاج العقم تقل اذا كان الرجل او المرأة يتعاطي الماريوانا مقارنة بالازواج الذين لا يتعاطون.

وقالت الدكتورة هيلاري اس.كلونوف كوهين من جامعة كاليفورنيا في لا جولا في حديث لرويترز انه اذا تأكدت نتائج الدراسة ببحث اضافي فانه سيتم التوصية بان يخبر الاطباء الازواج بعدم استخدام الماريوانا قبل نحو عام على الاقل من بدء علاج العقم.

   وفحصت كلونوف كوهين وزملاؤها التأثيرات المحتملة لاستخدام الماريوانا على نتائج 221 زوجا خضعوا للتلقيح المجهري لعلاج العقم. وقد نشرت النتائج في الدورية الامريكية لامراض النساء والتوليد.

واشار القائمون على البحث الى وجود 10 في المئة على الاقل من الرجال والنساء الذين يدخنون الماريوانا في العام الذي يسبق عملية التخصيب كما يوجد 3 في المائة من النساء و0.5 في المائة من الرجال الذين يدخنون الماريوانا في اليوم الذي يسبق عملية التخصيب.

واوضحت النتائج ان الاستخدام طويل المدى للماريوانا على مدار عمر المرأة يقلل عدد البويضات التي يمكن الاستفادة منها وعدد الاجنة التي يمكن نقلها.

ولاحظ الباحثون ان النساء اللائي يدخن الماريوانا خلال العام الذي يسبق العملية تقل لديهم نسبة البويضات الصالحة بمقدار 25 في المئة وعدد الاجنة التي يمكن نقلها بنحو جنين واحد مقارنة مع النساء اللائي لا يدخن الماريوانا خلال نفس العام.

   وأشار التقرير الى انه وبالمثل فان تدخين الرجال للماريوانا خلال العام الذي يسبق عملية التخصيب يصاحبه تقريبا انخفاض في عدد الاجنة المنقولة بمقدار جنين واحد.

كما ان استخدام الماريوانا من قبل الزوجين خلال اي فترة من فترات العمر يصاحبه انخفاض بمقدار 19 في المئة في صلاحية البويضات مقارنة مع الازواج الذين لم يدخنوا الماريوانا على الاطلاق.

وأكثر من ذلك وجدت مجموعة كلونوف كوهين البحثية انه اذا استخدم الرجل او المرأة الماريوانا ذات يوم فان الطفل الذين يولد يعاني من انخفاض كبير في الوزن عند الولادة مقارنة مع الاشخاص الذين لم يستخدموا الماريوانا على الاطلاق. ويبدو ان هذا التأثير يزداد بالاستخدام الكبير او الاحدث زمنيا للماريوانا.

التعليق