التركيز المعرفي على نظرية صراع الحضارات

تم نشره في الثلاثاء 28 آذار / مارس 2006. 09:00 صباحاً
  • التركيز المعرفي على نظرية صراع الحضارات

انطلاق فعاليات ملتقى عمان الثقافي صباح اليوم 

عمان-الغد- تنطلق صباح اليوم فعاليات الدورة الثانية عشرة لملتقى عمان الثقافي تحت عنوان(ثقافات الأمم صراع أم تواصل؟)، وتستمر حتى الثلاثين من الشهر الحالي.

ويطرح المؤتمرون في الملتقى وعلى مدار ثلاثة أيام عدة محاور تتركز حول نظرية صراع الحضارات باتجاهاتها: شبنلغر، برنارد لويس، هنتنغتون، فوكوياما ، ونظرية تواصل الحضارات باتجاهاتها: آن ماري شيمل، هارالد موللر.

ويعرج الملتقى على تداعيات النظرية على الثقافة العربية المعاصرة، من خلال تسليط الضوء على الصراع والتواصل الحضاري في الموروث العربي الإسلامي والخطاب السياسي العربي المعاصر بين مقولتي الصراع والتواصل، والفكر العربي المعاصر ، والثقافة الفنية العربية المعاصرة بين مقولتي الصراع والتواصل(الدراما، الفن التشكيلي، الكاريكاتير، الموسيقى)، والثقافة الشعبية العربية المعاصرة، واخيرا الاداء الاعلامي العربي بين مقولتي الصراع والتواصل.

   وتستضيف هذه الدورة من الملتقى أربعة باحثين عرب هم: أ.د ناصيف نصار من لبنان، ويتناول في ورقته(التواصل الفلسفي والمجال الدولي) وسالم المعوش من لبنان ويتحدث عن( التراث الشعبي والهوية صراع أم تواصل ) ود.احمد البرقاوي من سوريا ويسلط الضوء على (منطق العلاقة بين الحضارات) وأمل نصر من مصر وتتحدث عن (تقييم الفنون الشرقية بين مفهومي صراع وتواصل الحضارات).

ويشارك في تغطية محاور المتلقى ستة عشر باحثا من الأردن، وهم: د. هند أبو الشعر وتتحدث عن (صورة الآخر في التراث العربي والإسلامي الاعتبار لأسامة بن لادن منقذ نموذجا) ود. أنور الزعبي الذي سيتناول في ورقته( قيم الحوار والتعايش).

ويواصل الملتقى فعالياته بورقة عمل لـ د. محمد مقدادي حول( الإعلام الثقافي والعولمة) في حين تطرح د. سهير التل في ورقتها موضوع (الفكر النسوي العربي بين الشرق والغرب).

ويسلط د. عبدالجليل عبدالمهدي في ورقته الضوء على (سفارة عربية قديمة إلى اوروبا) في حين يتناول د. احمد راشد (التواصل الإنساني في النص القرآني) ويذهب د.حسين محادين في ورقته إلى موضوعة (التوظيف السياسي لنظريات علم الاجتماع عند فوكوياما في نهاية التاريخ المرايا الفكرية المتقابلة).

وتقدم د. سلوى العمد قراءة في كتاب هنتغتون(صدام الحضارات)، ويتناول مجدي ممدوح موضوع بعنوان(تمظهرات صراع ألانا – الآخر الاستغراب نموذجا) في حين يقدم د.عبدالحميد حمام ورقة عمل بعنوان(كيف نساهم في إثراء الإرث الموسيقي البشري) في حين تحمل ورقة د.غسان عبد الخالق عنوان(هل أفهمت حركة الاستشراف في الحوار بين الغرب والإسلام).

ويتحدث د. مهند مبيضين في ورقته عن(الحضارات تأكل بعضها: مجالات الافتراق والالتقاء، وتطرح ورقة د. حسن العابد تساؤولا

(الثقافة صدام أم حوار؟) ويسلط زهير توفيق الضوء على( الصراع والتواصل في الثقافة العربية).

ويختتم الملتقى بورقة للقاص مفلح العدوان بعنوان(ميثولوجيا الأرض الواحدة- حوار الأسطورة..... أسطورة الحوار)، وبأخرى لعبدالله المنزلاوي بعنوان(الحضارة في التصور الإسلامي بين المفاهيم والسلوك- العقبة نموذجا).

   وسيقام على هامش الملتقى معرض للكتاب يضم منشورات وزارة الثقافة، ومعرض الصور الفوتوغرافية الذي تقيمه الجمعية الأردنية للتصوير.

ويسعى الملتقى منذ انطلاق دوراته الاولى في العام 1993 إلى البحث في العديد من القضايا ذات العلاقة بالتنمية الثقافية الشاملة، ويتناول مختلف جوانب حياة المجتمع.

يذكر ان مؤتمر العام 1993 اشتمل على مواضيع في مجال الرواية والقصة والنقد والمسرح والشعر وأدب الأطفال والفن التشكيلي والتراث الشعبي، والثقافة والتنمية والمعالم الثقافية والحضارية في الأردن عبر العصور، والمشروع الثقافي المهضوي العربي

تجدر الاشارة الى ان ملتقى عمان الثقافي هو الملتقى الرسمي الوحيد الذي يقام على مستوى الوطن العربي.

التعليق