هل يساهم القطاع الخاص في دعم الحركة الرياضية في الكرك؟

تم نشره في الاثنين 20 آذار / مارس 2006. 10:00 صباحاً
  • هل يساهم القطاع الخاص في دعم الحركة الرياضية في الكرك؟

منير حرب

   الكرك - يطلق الرياضيون في محافظة الكرك كثيرا من التصريحات الغاضبة باتجاه القطاع الخاص في المحافظة لموقفه السلبي من دعم الحركة الرياضية في المحافظة والتي تعاني الكثير وخاصة في الجانب المادي، بل أن البعض يحمل هذا القطاع مسؤولية هبوط ذات راس من الدوري الممتاز بكرة القدم!.

   "الغد" حاولت فتح هذا الملف فالتقت بفيصل الجراجرة (نائب رئيس الغرفة التجارية في الكرك)، الذي اكد بأن إدارات الأندية في الكرك (في معظمها) هي ابعد ما تكون عن العمل الذي تقوم فيه، ويضيف أنه من متابعي النشاط الرياضي منذ سنوات طويلة ولم ير من هذه الإدارات سوى ندرة التحرك من الاندية، وكأن المطلوب من القطاع الخاص هنا أن يترك أعماله ويدق أبواب تلك الأندية شبه المغلقة ويعرض مساعداته عليهم!.

كما أن الواقع الاقتصادي في الكرك ضعيف ولا يستطيع أن يضع موازنة دعاية وترويج كما يحدث في عمان أو اربد، لانه لا يحتاجها أصلا فالسوق هنا محدود والكل معروف لمحدودية السوق.

   وغرفة تجارة الكرك لها هي الأخرى سقف لا تستطيع أن تتجاوزه بالنسبة للدعم، ورغم ذلك تدعم وتلبي طلب من يريد الدعم وعلى الأندية إعادة تقييم اختيار إداراتها حتى تكون هذه القيادات قادرة بالفعل على التواصل مع جميع الفعاليات وتستطيع بذلك خدمة أنشطتها.

علاقة ضعيفة

   ويرى المهندس عبد الحميد المعايطة (رئيس نادي ادر) أن العلاقة بين الأندية والقطاع الخاص ضعيفة بل وسيئة، فالرياضيون واقصد الإدارات لا تعرف فن التعامل مع هذا القطاع وكذلك القطاع الخاص في الكرك يجهل أو يتجاهل الدور الكبير للرياضة في خدمته، ويرى أن الأبواب للتعاون مفتوحة.

اما طارق الكساسبة (رجل أعمال) فيشير الى ان المشكلة الرئيسية هي إدارات الأندية، التي تجهل تماما كيفية كسب ود القطاع الخاص، فهناك اجراءات معرفة للأندية الكبيرة والمميزة في كيفية استقطاب الدعم وبعد ذلك في ديمومته وتوسعته، وهنا تجد من يدعم مرة يندم بعد ذلك بشكل كبير على دعمه نتيجة تصرف أو سلوك ما، ثم أن طلب المساعدة يأتي فجأة وبدون تخطيط لظرف استثنائي وليس سياسة واضحة وثابتة في خطط هذه الأندية، بينما سياسة الجمعيات الخيرية والمدارس متطورة بكثير عن أنديتنا الرياضية، التي لا تعرف سوى فن البكاء وترسم صورة حزينة وبعيدة عن الواقع الموجود على الأرض.

نعم نتمنى كغيرنا أن نرى فرقنا الرياضية وفي شتى الألعاب قادرة على الوصول لأعلى المستويات، وبالتأكيد لم ولن نبخل على أنديتنا في الدعم رغم الظروف الاقتصادية الصعبة والتي يعلمها الجميع.

   ويشير هيثم النوايسة (نادي المزار الجنوبي) الى أن العلاقة بين الطرفين ضعيفة وكل منهما يتحمل مسؤولية، ولكن المسؤول الأول هي الأندية لأنها بحاجة الطرف الآخر فالقطاع الخاص هنا في الكرك لا يحتاج للدعاية والترويج ولكن الأندية تحتاج لكل قرش لتستطيع الوقوف على قدميها، وهنا أرى أن على هيئة أندية الكرك الدور الكبير في مناقشة هذا الموضوع وإيجاد الحلول لخلق تعاون كامل مع القطاع الخاص يخدم كلا الطرفين ويساهم في دفع الحركة الرياضية في المحافظة للامام.

التعليق