التنوع الحضاري في ولاية كوجرات الهندية

تم نشره في الخميس 9 آذار / مارس 2006. 10:00 صباحاً
  • التنوع الحضاري في ولاية كوجرات الهندية

عدد جديد من مجلة "العربي"

   عمان - الغد- صدر عن وزارة الاعلام الكويتية عدد شهر اذار من مجلة العربي استهله رئيس التحرير د. سليمان العسكري بحديث الشهر تحت عنوان "الشيخ صباح الاحمد : خبرة القيادة وعزيمة الاصلاح" باحثا من خلاله الانتقال السلمي للسلطة في الكويت بعد وفاة الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد الصباح والاحتكام الى الدستور ومجلس الامة في هذا المجال .

وفي باب "قضايا عامة" قدم د. غانم سلطان من الكويت رؤية متفائلة في كيفية تجنيب العالم الحروب والنزاعات المسلحة عبر الاحتكام لسلطة القانون الدولي ممثلا بمحكمة العدل الدولية والالتزام بقرارات مجلس الامن.

   في حين كتب الباحث المصري د. يحيى الجمل حول افول الامبراطوريات على مدار التاريخ معتبرا فقدان المعيار الاخلاقي والقانوني اولى العلامت المنذرة بقرب انهيار اية امبراطورية .وضمن المستقبليات يتساءل عالم الانثروبولوجيا المصري د.احمد ابو ابو زيد عن امكانية قيام ثورة علمية في العالم العربي داعيا الى اعتماد التفكير التجريبي الباحث عن العلل والاسباب المكونة للظواهر وازالة روح الخرافات والاساطير الملتصقة بالتراث الثقافي العربي .

اما استطلاع مجلة العربي فينقل القارئ هذا الشهر الى الهند وتحديدا الى ولاية كوجرات بما فيها من تنوع حضاري يعيش فيه العندوس الى جانب المسلمين في مدينتي احمد اباد وسورات والذين يطلق عليهم اسم الحبشيون وينسبون انفسهم الى بلال بن رباح مؤذن الرسول ،ينقل لنا الاستطلاع صورة مفصلة عن كوجرات التي تنتج 16.8 % من الصناعة الهندية ضمن 229 مشروعا،تلك الولايات التي نالت جائزة الامتياز التقني خلال عام 2005 لكونها اكثر المناطق في الهند تنمية لقطاع الطاقة .

   وليس بعيدا عن اجواء الاستطلاع يقدم د. شهاب غانم من الامارات اطلالة موسعة على الشعر المعاصر في ولاية كيرالا الهندية ذات الطبيعة الساحرة والمميزة باشجار جوز الهند .

وعبر زاوية وجها لوجه يحاور جهاد فاضل رئيس اتحاد الناشرين العرب ابراهيم المعلم الي يطلعنا على واقع النشر في العالم العربي وما يحتاجه من تطوير سواء في مجال احترام حقوق الملكية الفكرية او الاهتمام بحقوق الانسان،كما يعرض المعلم الواقع المؤسف للمكتبة العربية التي قال عنها"تلك الكتب التي ترتفع بمستوى الانسان وبروحه وبعقله وبعلمه لا شك انها اندر من الكبريت الاحمر".

   وضمن باب شخصيات يقدم الكاتب الفلسطيني تحسين يقين قراءة موسعة في مذكرات الموسيقار واصف جوهرية حول مدينة القدس ابان الفترة 1904 وحتى 1917 والتي تجعل القارئ يعيش الاجواء الحياتية اليومية للمدينة المقدسة ابان تلك الفترة حيث رصد جوهرية تفاصيل المدينة من لباس سكانها وطعامهم مرورا بانتشار المباني خارج سور القدس ودخول الكهرباء لها والطابع الاجتماعي عبر عدة مظاهر من بينها القبضايات والباعة المتجولين.

التعليق