المشاركة الأردنية تخوض تجربة مثيرة في سباق "ريد بُل سنو تو سي"

تم نشره في الاثنين 6 آذار / مارس 2006. 10:00 صباحاً
  • المشاركة الأردنية تخوض تجربة مثيرة في سباق "ريد بُل سنو تو سي"

47 فريقاً يتنافسون من الثلج إلى البحر في لبنان
 

   بيروت-الغد- اختتم اول من أمس سباق "ريد بُل سنو تو سي" بمشاركة 47 فريقاُ تتنافس من الثلج بمنطقة اللقلوق الحبلية في لبنان الى شاطئ مدينة شكا الشمالية، وشاركت في السباق الذي يقام للسنة الرابعة على التوالي، سبعة فرق عربية من الإمارات العربية المتحدة ومن المملكة العربية السعودية وقطر والكويت وسلطنة عمان وفريقان من الأردن، وفريق قبرصي، اضافة الى مشاركين اجانب من دول عدة، وفرق محلية تألفت من اصحاب الخبرة والألقاب في سباقات القدرة والتحمل وأخرى مثّلت مؤسسات إعلامية وسفارات وجامعات.

   وبعد أن كان انطلق بقوة في المرحلتين الأولى (فئة التزلج على الثلج) والثانية (الركض الجبلي)، واجه الفريق الاماراتي مشكلة في فئة الدراجات الجبلية بعد أن تعرض الدراج حميد محراب الى ثقب في اطار دراجته نتيجة المسار الوعر.

   والفريق الرابح كان "في أو تو ماكس" المؤلف من مكسيم شعيا وداني مهنا وداود مصطفى وميشال فرنيني، وأكد "في أو تو ماكس" بقيادة مكسيم شعيا تفوقه في سباق الإثارة والمغامرة الذي شهدته الأراضي اللبنانية للسنة الرابعة على التوالي، وسجّل زمناً مقداره 2,59,26 ساعة، تلاه فريق الجيش اللبناني الذي ضم النقيب بسام الايوبي والعرفاء أحمد بطيخ ومحمد سلهب ومحمد دركوشي، بفارق كبير تخطى نصف الساعة.

   وكاد الجيش يسقط "في أو تو ماكس" عن عرشه بعد أن تفوق في المرحلتين الأولى والثانية، إلا أن مكسيم عوّض الفرق في مرحلة الدراجات بعد أن تعرض دراج الجيش النقيب الأيوبي لثقب في إطار دراجته، ليحتفظ باللقب سنة رابعة.

   واحتل المركز الثالث بفارق 40,28 دقيقة فريق "سنو سبور" المؤلف من زاهر الحاج وبول أبي كرم وأديب ابو حيدر، وأنطوني عودة (16 عاماً) الذي تخطى ثلاثة قوارب في مرحلة الكاياك واضعاً فريقه على المنصة. وأتى الفريق العُماني في طليعة الفرق العربية في المركز الرابع، ومثله كل من ماركوس والتر وسليّم العلوي وسليمان العلوي وصالح الوهيبي. وجاء الفريق القبرصي خامساً.

   ومن الأردن شارك فريقان: "أ" و"ب". وضم الأردن "أ" هيو كريشام ولما الحطّاب وأحمد أبو كركي وجايمس ماكمولن. أما الفريق "ب" فجمع محمد ظاظا وديما الحطّاب وحسين الرواشدي ومروان عازار. وأبدى أحمد أبو كركي إعجابه بسباق "ريد بُل سنو تو سي" وبالطبيعة اللبنانية، وعبّر عن فرحته للمشاركة في "هكذا حدث ملؤه الإثارة والمغامرة".

   ولفت محمد ظاظا الى أنه سيقصد لبنان مستقبلاً بهدف التزلج، حيث يعمل والده على افتتاح مشروع للتزلج في منطقة المزار. أما مدير المنتخبات الوطنية الأردنية حسين الرواشدة فشجّع على تنظيم سباقات المغامرة في الدول العربية. وكان البارز على الصعيد الأردني مشاركة التوأمين بطلتي المسافات الطويلة ديما ولما الحطَاب (25 عاماً). وهما اليوم تتحضران لخوض ثلاثة سباقات في المغرب وفرنسا وجبال الهملايا، تتخطى مسافاتها الـ200 كيلومتر.

   وكانت الفرق الـ 47 المشاركة في السباق قد انطلقت عند الساعة الثامنة والنصف صباحاً مع مرحلة تزلج العمق من منطقة اللقلوق على ارتفاع 1760 متر، ومن مفرق تنوربن انطلقت مرحلة الركض فجاب العداؤون مناطق شاتين وتنورين التحتا المشهورة بمقاهيها، ثم توجهوا صعوداً عبر الطرقات الوعرة وصولاً الى كفور العربة، حيث انطلقت مرحلة الدراجات الجبلية. واحتضنت الطبيعة اللبنانية الدراجين في مناطق بساتين العصي والمجدل وكفتون، مروراً بالطريق الوعرة في محاذاة نهر الجوز، نزولاً الى إجدعبرين ورأس نحاش وحماة وسيدة الحرشية، حتى مدخل نفق شكا القديم.

   ومن الشاطئ انطلقت قوارب الكاياك لتجوب البحر على مسافة خمسة كيلومترات، لتكون الفرق قد قطعت مسافة إجمالية بلغت 60 كيلومتراً، مع وصولها الى مسبح "فلوريدا بيتش" في منطقة الهري، حيث تم تتويج الفائزين وتوزيع الجوائز عليهم وهي عبارة عن تجهيزات رياضية.

   وساهم الطقس الجميل في إنجاح السباق اضافة الى حسن التنظيم الذي رافق مراحله، والذي تولاه "ليبانيز ادفنتشور" في ظل تعاون ومواكبة عناصر الجيش اللبناني والدفاع المدني والصليب الاحمر، ومتابعة جوية من خلال طوافة تابعة للمؤسسة العسكرية، وإشراف وحدة الانقاذ البحري التابعة للمديرية العامة للدفاع المدني على الحماية المدنية بحراً.

وجاء ترتيب الفرق العشرة الأولى على الشكل التالي:

الترتيب      الفريق      التوقيت

الأول  "في أو تو ماكس"    2,59,26 ساعة

الثاني      الجيش اللبناني     + 32,90 دقيقة

الثالث      سنو سبور    + 40,28 د

التعليق