الأخطاء اللغوية والمطبعية في الكتب العربية

تم نشره في الاثنين 6 آذار / مارس 2006. 09:00 صباحاً
  • الأخطاء اللغوية والمطبعية في الكتب العربية

عدد جديد من مجلة "عمان "

    عمان - الغد- صدر العدد الثامن والعشرون بعد المائة من مجلة عمان الثقافية الشهرية التي تصدر عن امانة عمان الكبرى ويرأس تحريرها الزميل الكاتب عبد الله حمدان.

وتضمن العدد الجديد حواراً مع المسرحية ناهدة الرماح اجراه د. عبد الرحمن بن زيدان ودراسة للناقد د. عبد السلام المساوي بعنوان "الموت في شعر احمد المجاطي" وقراءة نقدية لـ"د. ابراهيم خليل في رواية ليل نهار للروائية سلوى بكر ومقالاً لـ"د. صلاح جرار بعنوان "الاخطاء اللغوية والمطبعية في الكتب العربية" ودراسة لـ"د. مهند مبيضين بعنوان "الفيلسوف يهزم المؤرخ" ومقالاً للروائية ليلى الاطرش بعنوان "حجاب اولاد حارتنا".

   كما تضمن العدد قراءة في رواية عمارة لخوص "كيف ترضع من الذئبة دون ان تعضك" قدمها د. كمال الرياحي ودرسة لـ د. محمد صابر عبيد بعنوان "مغامرة الشكل وتشظي الكون الشعري" وقراءة في قصص يوسف ابو رية قدمتها القاصة هدية حسين ومقالاً للقاص نادر الرنتيسي بعنوان "الكتابة بالملح والرماد".

   واحتوى العدد على دراسة قدمها الناقد ابراهيم صحراوي بعنوان "اكتشاف الشهوة لفضيلة فاروق واخرى قدمتها الناقدة لمياء خليفي باشا بعنوان "في المسألة الايقاعية".

وفي زاوية نقوش كتب القاص مفلح العدوان مقالاً بعنوان "رأس ارجيلة" وقدمت د. شذى جرار "دراسة تطبيقية في اسس التحليل اللغوي للنص" وقدم الشاعر مروان حمدان مادة مترجمة حول "انيتا بروكنر" وقدم الروائي محمد سناجلة مقالاً بعنوان "عن ابي تمام والآمدي ونفي الاخر".

وفي زاوية ابداع قدم الشاعر ابراهيم الخطيب قصيدة بعنوان "مأزق" كما قدم الشاعر عصام ترشحاني بعنوان "احاول بحراً... وانسى" وقدم الشاعر اديب حسن محمد قصيدة بعنوان "تأبط ارضاً".

   وفي زاوية سينما كتب القاص يحيى القيسي عن تاجر البندقية لـ"شكسبير" اضافة الى مادة كتبها الناقد عبد الله ابو هيف بعنوان الاتجاه النصي في نقد نضال الصالح الروائي ومادة تطور النقد الادبي في سوريا التي قدمها الروائي نبيل سليمان وزاوية وراء الافق التي كتبها الكاتب عزمي خميس ومادة د. وفيق سليطين التي جاءت بعنوان "عبد الله عبد في مثلث اللغة" وزاوية الكتب التي اعدها د. احمد النعيمي ومقال الصفحة الاخيرة الذي كتبه الشاعر غازي الديبة وجاء بعنوان "اسقاط الجدران بيننا".

   وكان رئيس تحرير مجلة عمان كتب في افتاحية العدد مقالاً بعنوان "نحو مؤسسة وطنية لتوزيع المنتج الثقافي" قال فيه:

" قبل اكثر من اربعة اعوام دعونا من خلال هذا المنبر العماني الى اهمية تشكيل مجلس اعلى للثقافة والفنون شريطة ان لا يكون بديلاً لوزارة الثقافة, وبعد عامين على هذه الدعوة, استبشرنا خيراً بالاستجابة لهذا الحلم الذي كان له مبرراته المشروعة عندما تم تشكيل هذا المجلس. ولكن علينا ان نعترف الان بعيداً عن المجاملة او المواربة ان ما حققه المجلس المذكور لم يكن على مستوى الطموح الذي كنا نعول عليه ان يتصدى للقيام به, ذلك ان الواقع الثقافي ظل يراوح مكانه دون ان يتحقق الادنى المطلوب الذي من شأنه كما حلمنا. ان ينهض بالمشروع الثقافي الوطني, ويسند طاقاته الابداعية, ويوفر لها الارضية الملائمة لاثبات حضورها عربياً ودولياً.

وقبل حوالي عامين دعونا من خلال هذا المنبر, ايضاً الى اهمية انشاء مؤسسة وطنية للترجمة يسهم في التعريف بإنتاج مثقفينا عالمياً بعد ان حالت الظروف المادية بينهم وبين التعريف بإنتاجهم, وفي الثلث الاخير من العام المنصرم قرأنا وسمعنا ان النية تتجه الى انشاء مثل هذه المؤسسة, ولكن وحتى هذه اللحظة لم نعد نعلم ان كانت الفكرة لا تزال قيد الدراسة والتنفيذ ام انه صرف النظر عنها, بالرغم من ان الانتاج الثقافي العالمي, ومن خلال متابعتنا لمختلف وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة, يحظى بما يمكن ان يطلق عليه "ثورة الترجمة" الى اللغات الحية, حتى ان العديد من المؤلفات الروائية والشعرية, والدراسات الفكرية وغيرها, ترجمت الى لغات اخرى, وبأرقام فلكية في عدد النسخ المترجمة تجاوز الملايين.

وفي غمرة هذا الاهتمام والتقدير للشأن الثقافي ظل المثقف العربي عموماً والاردني خصوصاً خارج دائرة الاهتمام التي تليق بهما.

لسنا في موقع المساءلة عما مضى, رغم اننا نتمنى لو ان الامر تم التعامل معه بالجدية التي يستحقها, لان الثقافة, ليست في نظرنا كأمة عربية, بل على صعيد كافة الحضارات الانسانية الاخرى تمثل الجدار الاشد صلابة في مواجهة كل محاولات الاقصاء والتهميش والتجاهل ".

التعليق