المنتخب الفلسطيني يجدد آماله بطيه عناد السنغافوري

تم نشره في الخميس 2 آذار / مارس 2006. 09:00 صباحاً
  • المنتخب الفلسطيني يجدد آماله بطيه عناد السنغافوري

في تصفيات المجموعة الآسيوية الخامسة
 

مصطفى بالو

عمان – جدد المنتخب الفلسطيني آماله بالعودة الى دائرة المنافسة على احدى بطاقتي التأهل عن المجموعة الخامسة عبر التصفيات الاسيوية وعقب طيه عناد المنتخب السنغافوري بنتيجة (1/0) في المباراة التي شهدها ستاد عمان الدولي امس ليقلب اوراق المنافسة في المجموعة خاصة مع فوز المنتخب العراقي على نظيره الصيني (2/1)، لتصبح جميع الفرق تحمل نفس الرصيد نقطتين من فوز وخسارة.

حصار فلسطيني

منذ بداية المباراة, اعلن المنتخب الفلسطيني حصاره للملعب السنغافوري مجيدا الانتشار داخل المستطيل الاخضر بعدما اجاد السويركي عملية البناء تاركا عملية فتح قنوات الاتصال من قبل بابلو وتيسير عامر وفادي سالم مع المشاكسين لافي وزعترة رغم المراقبة اللصيقة من قبل سكندر وبريكس وانكماش دانيال بينت وسبرماني امام الحارس لويس.

ورغم ذلك بقيت الافضلية فلسطينية مع التزام رجالات وسط سنغافورة بوجود اندرا وفهردين وعبدالحليم وجي وعمري بالواجب الدفاعي وخرجت اولى مشاهد الخطورة من خلال تسديدة زعترة التي امسكها الحارس لويس على دفعتين وتبعه بابلو بثابتة دكها لافي خلصها الدفاع لركنية اعادها علام الا ان الحارس لويس تألق في ابعادها ليعود المنتخب الفلسطيني الى اسلوب الولوج الهادئ لتفكيك تكدس السنغافوري.

وعلى الجهة الاخرى, بقي لاعبو منتخب سنغافورة حبساء المنطق الدفاعي والاعتماد على الكرات الطويلة والهجمات المرتدة صوب المهاجم الوحيد محمود كرزمان الذي لم يجد رباعي خط الظهر الفلسطيني من خلال جندية وريبرتو وابوسيدو وعلام اي صعوبة في اغلاق البوابة المؤدية الى مرمى الحارس رمزي صالح في ظل عناد هجومي لهز شباك لويس والتي كادت الكرة الطويلة التي لعبها لافي بالمسطرة على رأس لافي الذي غمزها بحرفنة ردها الحارس وتابعها فادي في الشباك من الخلف ليرد السنغافوريون بثابتتين من خلال عمري واندرا وجدت رمزي لها بالمرصاد.

لتشهد دقائق الشوط الاخيرة, عودة ملامح الرغبة الفلسطينية الملحة في خطف هدف السبق من خلال مهارة فادي سالم الذي تخلص من المدافع بحرفنة وسدد وهو يواجه الحارس فوق المرمى قبل ان تحرم يقظة المدافع اسكندر والعارضة كرة ابوسيدو من سكون الشباك بعد ان تابع ركنية زعترة لتمر الدقائق دون تغيير على نتيجة الشوط الاول الذي انتهى بالتعادل السلبي.

عتال فلسطين يحسمها

ورغم ارتفاع مؤشر الاداء السنغافوري الذي بدا اكثر حيوية مع الزج بمحمد رحمان بدلا من عبدالحليم لتعزيز القدرات الهجومية وتحرك اندرا لمساندة كهرزمان في المقدمة بعد اشراك حميد شاهان بدلا من محمود كهرزمان الا ان حضور تيسير والسويركي وسالم والبديل خلدون فهد الذي اشترك بدلا من بابلو ليشكل رأس المثلث الهجومي وان بدت الافضلية النسبية للفريق الفلسطيني خاصة مع كرات سالم وعلام العرضية التي سدد من احداها لافي كرة لاهبة علت المرمى، لتشهد الربع ساعة الاخيرة عودة المنطق الدفاعي لسنغافورة من خلال ممارسة الاسلوب (4/5/1) الشيء الذي مارسه منتخب فلسطين من خلال تحركات فهد والسويكي والمشاكس العتال ولافي الأمامية وراء كرات سالم وتيسير العرضية والتي رسمت إحداها ملامح هز الشباك والذي تحقق من خلال عرضية سالم التي حضرها لافي ولم يتوان العتال من إرسالها بقوة إلى الشباك معلنا التقدم الفلسطيني في الدقيقة 78، إلا أن فرحة العتال لم تدم بعد أن اشهر الحكم البطاقة الثانية له والحمراء لتعمده ضرب المدافع السنغافوري دانيال ليعطي النقص العددي فرصة التحرر من مواقعه الخلفية ومغازلة مرمى صالح عبر كرات شاهاك واندرا إلا أن صلابة الدفاع الفلسطيني بقيادة جندية وحضور رمزي أنقذت الموقف.

ليعود المنتخب السنغافوري مع حراجة موقفه إلى الهبات الخطرة باحثا عن التعديل، ولعل اخطر الفرص جاءت من محمد عمري والتي تألق رمزي في إبعادها ورد خلدون فهد بكرة زاحفة قوية مرت بجوار القائم، وأجرى المدير الفني تبديلا تكتيكيا بإشراك حمادة شقير بدلا من تيسير عامر قبل أن يعلن الحكم العماني محمد الهلالي صافرة النهاية معلنا الفوز الفلسطيني الثمين بنتيجة 1/0.

                                                 (تصوير: جهاد النجار)

التعليق