قصة ثاني أكبر زلزال مدمر عبر التاريخ: "تسونامي"

تم نشره في السبت 4 شباط / فبراير 2006. 09:00 صباحاً

    عمان-الغد- يعرض كتاب "تسونامي" الصادر عن مكتبة مدبولي تأليف زكريا هميمي ومحمد بن إبراهيم متساه لأمواج المد البحرية الزلزالية العارمة وقصة ثاني أكبر زلزال مدمر عبر التاريخ وهي أمواج تسونامي التي ضريت منطقة جنوب شرق آسيا صبيحة يوم الأحد الموافق 26 ديسمبر 2004 عقب تعرضها لزلزال مدمر، بلغت قوته 9 ريختر تقع بؤرته على عمق عشرة كيلومترات فى الساحل الغربي لشمال سومطرة ويعتبر هذا الزلزال رابع أكبر زلزال يباغت العالم منذ عام 1900 م، وهو الثاني أكبر زلزال مدمر عبر التاريخ.

   ويصف الكتاب أمواج تسونامي بأنها عبارة عن سلسلة من أمواج البحر السريعة والقوية التي تنتج عن الزلازل أو ثورات البراكين أو سقوط الشهب من الفضاء الخارجي في البحار والمحيطات.

   ويكثر حدوث ظاهرة أمواج سونامي في منطقة المحيط الهادي، حيث يوجد أكثر من نصف براكين العالم وعندما تقع تلك الظاهرة فإن المناطق الساحلية تتعرض دون إنذار مسبق في بعض الأحيان، لموجات بالغة القوة، ويمكن لتلك الأمواج أن تحمل صخوراً من حوائط صد الأمواج، وزن الواحدة منها عشرون طنا، وأن تقذف بها لمسافة عشرين متراً.

   ويوضح الكتاب أن الفارق بين أمواج تسونامي وأمواج البحر العادية هو أن طاقة الأولى تستمد من حركة الأرض وليس من الرياح، ويصل طول أمواج تسونامي (أي المسافة بين قمة الموجة وقاعها) إلى مائة كيلومتر، كما أن الزمن بين إحدى موجات تسونامي والموجة التالية لها قد يصل إلى ساعة كاملة.

   وتصل سرعة أمواج تسونامي في المحيط الهادي إلى 800 كيلومتر في الساعة، ضاربا الكتاب مثالا على ذلك بأنه إذا وقع زلزال في مدينة لوس أنجلوس الأميركية، تصل أمواج تسونامي إلى العاصمة اليابانية طوكيو في زمن أقل مما تستغرقه الرحلة بين المدينتين بطائرة نفاثة.

ومن فرط شدة تلك الأمواج عندما تضرب الشواطئ، فإنها تكون قادرة على تجريف رمال الشواطئ واقتلاع الأشجار بل وتدمير مدن بأكملها، ويصل ارتفاع أمواج تسونامي إلى ثلاثين متراً فوق سطح البحر.

التعليق