على ضحايا المطاردات الغرامية أن يسجلوا كل ما يتعرضون له من مضايقات

تم نشره في الثلاثاء 31 كانون الثاني / يناير 2006. 09:00 صباحاً

    نيوس(ألمانيا)- إذا تعرضت لمضايقات من شريك حياتك السابق بعد الانفصال عنه يجب أن تتأكد من قطع كل الاتصالات والا ستحيي آمالا وهمية لدى هذا الشريك في المصالحة وعودة الامور لسابق عهدها.

وهذا الرأي تقدمه رأي كريستا روث-ساكينهيم رئيسة رابطة علماء النفس الالمان في مدينة نيوس.

   وتضيف أنه إذا كان أحد طرفي العلاقة المنتهية ضحية المطاردة المستمرة وحتى التهديد من قبل الطرف الآخر يجب أن يدون الاول كل ما يحدث بحرص ودقة.

   وتوضح روث-ساكينهيم "لا ينبغي أن يقبل الضحايا مثل هذا الارهاب النفسي دون اعتراض. يجب أن يبلغوا الشرطة ويوجهوا اتهامات". وأضافت "وتستخدم هذه الوثائق التي يفضل ألا توضع في بيت الضحية دليلا مهما في حال ما تحول الموضوع لساحة القضاء."

   ومن المهم أيضا إطلاع الاهل والاصدقاء والجيران بشأن تلك المضايقات والمطاردات. وفي معظم الاحوال تعرف الضحية من يطاردها وغالبا ما يكون شريك حياة سابقا غيورا أو زميلا مغرما يائسا.

   وقالت الطبيبة النفسية "أخبرهم بمنتهى الوضوح أنك لا تريد أي نوع من الاتصالات. تجاهل المكالمات وأغلق جرس الهاتف واستخدم خاصية الرد الآلي." كما لا ينبغي الرد على رسائل الهاتف الخلوي أو البريد الالكتروني مع ضرورة الاحتفاظ بها عند الحاجة لدليل.

   وذكر المعهد الالماني الوطني للصحة النفسية في مانهيم إن نحو12 في المئة من 679 امرأة ورجل شملهم إحصاء كانوا ضحية للمطاردات في بعض فترات حياتهم.

   وفي 68 في المائة من الحالات استمرت المطاردة لاكثر من شهر وفي حوالي 25 بالمائة من الحالات استمرت المطاردة لأكثر من عام.

التعليق