تاريخ مصر خلال ثلاثة أرباع قرن: عهد محمد علي وابناؤه

تم نشره في الاثنين 30 كانون الثاني / يناير 2006. 10:00 صباحاً

    عمان-الغد- صدر عن المشروع القومي للترجمة بالمجلس الأعلى للثقافة كتاب "مصر الخديوية.. نشأة البيروقراطية الحديثة" للكاتب البريطاني روبرت هنتر الذي يعمل استاذا بجامعة ولاية انديانا الامريكية وترجمة بدر الرفاعي.

يقدم الكتاب صورة تفصيلية وموثقة للحظة فريدة في تاريخ مصر تمتد حوالي ثلاثة أرباع القرن (1805 /1879)، شهدت مصر خلالها مجموعة من التحولات كان لها تداعياتها في النواحي الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

وكان من شأن هذه اللحظة الممتدة من عمر مصر أن تغير وجه البلاد، فقد مرت مصر بالكثير من المنعطفات عايشت خلالها قيام وتفكك نظام حكم شخصي قائم على أكبر قدر من المركزية، يستند الى سلطة رجل واحد هو محمد علي وخلفائه من بعده.

   ويشير الكتاب إلى أنه فى يوليو 1805 وصل محمد علي بفضل إرادة القوى الشعبية إلى منصب الوالي ولم يجد الباب العالي أمامه إلا إصدار فرماناً بذلك، وهكذا أسس محمد على حكمه وأسرته من بعده - لمصر ، الذى استمر حوالي قرن ونصف من الزمان.

   ومن ثم يبحث الكتاب أيضا في نخبة مصر البيروقراطية، التي وضع لبناتها الأولى محمد علي باشا لتقوم بانجاز مشروعاته الطموحة، وتحكم قبضته على موارد مصر وأهلها، وقد تابعت هذه النخبة تطورها في عهد خلفاء محمد علي، وبصفة خاصة الخديو اسماعيل الذي بلغت في عهده أوج تطورها، ومن ثم يتتبع المؤلف في هذا الكتاب المسيرة الشخصية والوظيفية لأفراد هذه المجموعة المتميزة من كبار موظفي مصر.

التعليق