فيلم تونسي يفوز بجائزة مهرجان مسقط السينمائي

تم نشره في الاثنين 30 كانون الثاني / يناير 2006. 10:00 صباحاً

مسقط- فاز الفيلم التونسي "بابا عزيز" للمخرج محمد ناصر خمير بجائزة "الخنجر الذهبي" كأفضل فيلم روائي طويل في المسابقة العربية بمهرجان مسقط السينمائي الرابع.

وجاء في المركز الثاني الفيلم المصري "ملك وكتابة" للمخرجة كاملة أبو ذكرى الذي حصل على "الخنجر الفضي" وذهبت جائزة "الخنجر" البرونزي مناصفة للفيلم المصري "بحب السيما" للمخرج أسامة فوزي والفيلم السوري "تحت السقف" من إخراج نضال الدبس.

وأعلنت جوائز المهرجان مساء السبت الماضي في فندق"قصرالبستان" بمسقط بحضور الفنانين والمهتمين بالشأن السينمائي وضيوف المهرجان من السينمائيين العرب والاجانب.

أما الجوائز النوعية فقد شهدت مفاجأة بإلغاء جائزة أفضل ممثل رغم مشاركة الممثل المصري محمود حميدة بفيلم"ملك وكتابة" فيما حصلت النجمة المصرية ليلى علوي التي لم تتمكن من حضور المهرجان على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم "بحب السيما" وتسلم الجائزة نيابة عنها مخرج الفيلم أسامة فوزي.

وحصل على جائزة الجمهور الفيلم اليمني"يوم جديد في صنعاء القديمة" للمخرج بدر الحرسي. وحصل فيلم"ملك وكتابة" على جائزة لجنة النقاد.

وفي مسابقة الافلام الاجنبية الروائية فاز الفيلم الفرنسي"الرحلة الكبرى" للمخرج اسماعيل فروخي بالخنجر الذهبي كأفضل فيلم بهذه المسابقة.

وفي مسابقة الافلام التسجيلية والروائية القصيرة حصل فيلم "نساء بلا ظل" للمخرجة السعودية هيفاء المنصور على الخنجر الذهبي وحصل فيلم"طوي عشبة" للاماراتي وليد الشحي على الخنجر الفضي والفيلم القطري "خيوط تحت الرمال" للمخرج خليفة المريخي على الخنجر البرونزي.

ومنح مهرجان مسقط السينمائي الرابع شهادة تقدير لتليفزيون سلطنة عمان عن الفيلمين التسجيليين "وادي شاب" و"المدرسة السعيدية" كما منح المخرج العماني حمد بن خلفان الوردي شهادة تقدير من المهرجان عن تصوير الفيلم التسجيلي"الطيور في عمان".

أما جائزة لجنة التحكيم الخاصة لأفضل انجاز فني فقد حصل عليها المخرجان اللبنانيان جواني حجاج وخليل جريج عن فيلمهما الروائي الطويل"يوم آخر".

وكرم المهرجان اسم المخرج العماني الراحل جاسم بن عبدالله البجالي نظرا لريادته في صناعة السينما في السلطنة في عدة مجالات كالتصوير والمونتاج واخراج الافلام التسجيلية. شارك في المهرجان هذا العام 46 فيلما روائيا وتسجيليا من 28 دولة عربية وأجنبية.

التعليق