خالد يوسف: فيلم "ويجا" لا يسخر من ارتداء الحجاب

تم نشره في الجمعة 20 كانون الثاني / يناير 2006. 10:00 صباحاً
  • خالد يوسف: فيلم "ويجا" لا يسخر من ارتداء الحجاب

    القاهرة - أكد المخرج خالد يوسف أن الضجة المثارة حاليا حول فيلمه الأخير "ويجا" مقصود منها الإضرار بالفيلم وابعاده عن المنافسة على الإيرادات خلال فترة عرضه حيث يعرض معه في التوقيت نفسه عدد من الأفلام الجيدة.

   وقال المخرج المصري لوكالة الأنباء الألمانية(د ب ا) ان الفيلم لا يضم أي محاولة للاستهزاء أو ازدراء فريضة الحجاب وان من روجوا تلك التهمة لم يشاهد أي منهم الفيلم حتى يصدر حكمه عليه خاصة وأن هذا الحكم تبناه عدد من علماء الدين الذين يفترض فيهم تحري الدقة قبل إصدار أحكام.

   وأضاف أن ما قاله بعضهم حول الفيلم مجرد آراء شخصية غير ملزمة، لأن إصدار الأحكام اختصاص الرقابة طبقا للقانون المصري وكل ما عدا ذلك مجرد آراء قد تكون منصفة أو ظالمة ومن حقه أن يقبلها أو يرفضها وينتقد أصحابها.

   وأشار المخرج الذي يعده بعضهم تلميذ المخرج يوسف شاهين إلى أن الفيلم يطرح عددا من القضايا الشائكة التي تستحق نقاشا واسعا كان ينتظره، أما المشهد الوحيد الذي استغله مهاجموه فإنه مشهد عادي لا يستحق التوقف عنده.

   وحول المشهد /الأزمة قال يوسف إنه يصور استغلال إحدى بطلات الفيلم للحجاب حتى تتمكن من التخفي لمقابلة حبيبها، موضحا أنه مشهد عادي في الحياة اليومية حتى أن الكثير من الرجال تم القبض عليهم بسبب التخفي بالشكل نفسه هربا من الشرطة أو لاستغلال هذا المظهر في أعمال إجرامية أو إرهابية.

   كما أشار مخرج ويجا إلى أن استخدام الحجاب في المشهد قصد منه التنبيه إلى أن بعضهم يستغل فرائض الدين أو مظاهره للقيام بأعمال تتنافى مع أبسط قواعد الأديان كلها ومنها ما فعلته البطلة التي اتخذت منه ستارا لتحقيق هدفها والوصول إلى عشيقها.

   وقال إن الفيلم ليس أول أفلامه التي يقابل فيها بجدل وأن فيلمه السابق "جواز بقرار جمهوري" وضعه في صدام مباشر مع النظام الحاكم الذي اشترطت الرقابة موافقته أولا قبل إجازة الفيلم باعتباره يظهر رئيس الجمهورية نفسه في المشهد الأخير.

   كما أوضح أنه لا يقصد إثارة الجدل لمجرد الجدل أو للترويج لفيلمه كما يفعل بعضهم وإنما للتأثير في المشاهدين وجعلهم طرفا ايجابيا في الموضوع الذي يقدمه العمل الفني وليس مجرد متلقين لما يقدمه من أفكار.

وقال ان هذه مهمة الفنان الجاد وأن الفن مهمته الأساسية تغيير المفاهيم الخاطئة لدى الجمهور عن طريق استخدام أدوات فنية متعددة أهمها طرح القضايا القائمة وإلقاء الضوء على نتائج إغفالها.

   كان الفيلم بدأ عرضه قبل أيام من حلول عيد الأضحى وشهد رواجا بدور العرض ويقوم ببطولته شريف منير ومنة شلبي وهند صبري وهاني سلامة وهو من تأليف خالد يوسف أيضا.

التعليق