دماغ أطفال التوحد حجمه أكبر

تم نشره في الخميس 22 كانون الأول / ديسمبر 2005. 10:00 صباحاً

    دبي-مازال العلماء يجتهدون في البحث عن المزيد من الحقائق حول عالم مرض التوحّد، الذي ازداد الانتباه له عالميا في الآونة الأخيرة.

   وآخر الدراسات التي تم نشرها تتحدث نتائجها عن احتمال أن يكون حجم الدماغ لدى أطفال التوحّد اكبر من حجمه لدى الأطفال الطبيعيين.

فعندما قام الباحثون بتصوير أدمغة الأطفال المرضى بجهاز الرنين المغناطيسي (MRI)، وجدوا زيادة في حجم أدمغة عدد منهم.

   ومرض التوّحد هو واحد من الاضطرابات المركّبة التي تقود إلى مشاكل في التواصل النفسي والاجتماعي، والسلوكيات العامة لدى الأطفال المصابين به.

   ورغم ان اسباب المرض ما زالت مجهولة، إلا ان هناك بعض الدراسات التي تفترض وجود شذوذات في حجم الدماغ قد يكون مرافقا لهذا المرض.

   فقد قام الباحثون بفحص حجم دماغ 51 طفلا مصابا بالتوحد شملتهم الدراسة، مع قياس محيط الرأس لديهم، حيث تراوحت أعمارهم ما بين 18 - 35 شهرا، إضافة إلى 25 طفلا من نفس فئة العمر ممن كان تطورهم طبيعيا.

   وحسب نتائج الدراسة التي نشرت في Archives of General Psychiatry ، فأن  وجود كبر في حجم جذر الدماغ، المعروف بالقشرة المخية، لدى الأطفال المتوحدين، يعتبر الجزء المسؤول في الدماغ عن تطوير الأفكار، والإدراك، والذاكرة، وغيرها من الأمور. وكان الدليل على وجود كبر في حجم الدماغ موجودا في المادتين الدماغيتين البيضاء والرمادية.

   ولم يلاحظ وجود ضخامة في المخيخ، وهو القسم الدماغي المسؤول عن التوازن وتمييز الحركات.

   كما أظهرت الدراسة أن أحجام رؤوس الأطفال لدى الولادة كانت مقاساتها طبيعية، ولم تبدأ في الكبر والنمو إلا بعد بلوغ السنة الأولى من العمر، هذا بالمقارنة مع أقرانهم الطبيعيين.

التعليق