الياباني ميورا يرفض الاعتراف بسن اليأس

تم نشره في الأحد 18 كانون الأول / ديسمبر 2005. 10:00 صباحاً
  • الياباني ميورا يرفض الاعتراف بسن اليأس

  طوكيو - أنقذ نجم كرة القدم الياباني المخضرم كازو ميورا مهاجم فريق سيدني الاسترالي ستاد طوكيو من العزوف الجماهيري التي تعاني منه غالبا بطولة العالم للاندية المقامة حاليا في اليابان.

 ومع وجود ميورا في فريق سيدني الذي خاض لقاء تحديد المركزين الخامس والسادس مع الاهلى المصري اول من امس الجمعة توافدت الجماهير اليابانية على ستاد طوكيو بكثافة حيث حضر اللقاء 16 ألف متفرج.

 ويتمتع ميورا البالغ من العمر 38 عاما بشعبية جارفة لدى الجماهير اليابانية ولا يفوقه أحد في هذا المجال حتى النجوم الحاليين المشهورين أمثال ناكاتا وناكامورا وتاكاشي.

 وقد أثبتت مباراة اول من امس أن هذا اللاعب الفذ لا يزال يحظى بشعبيته الجارفة حتى بعد بلوغه هذا العمر وغيابه عن الملاعب اليابانية واحترافه في فريق سيدني منذ عام 2004، ولم يتوقف المشجعون عن الهتاف باسمه طوال المباراة وأنتظره آلاف من المشجعين لدى خروجه من الستاد للحصول على توقيعه.

 وظهر ميورا للمرة الاولى أمام الجماهير اليابانية مجددا في مباراة فريقه الاولى أمام فريق سابريسا بطل كوستاريكا لكن مباراته أمام الاهلي كانت تحمل له ولجماهيره أهمية خاصة إذ أنها الاخيرة له مع فريق سيدني حيث سينتقل بدءا من الشهر المقبل إلى فريق يوكوهاما الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية في اليابان.

 وسبق لميورا أن احترف في جنوا الايطالي وسانتوس البرازيلي وزغرب الصربي بالاضافة إلى سيدني ولعب لعدد كبير من الاندية اليابانية لعل أشهرها هو نادي فيردي طوكيو، وقال مدربه الالماني بيير ليتبارسكي: حزين للغاية لرحيل كازو فهو يمثل بالنسبة إلينا ورقة رابحة مهمة جدا.

 وقال عنه دوايت يورك قائد فريق سيدني: هذا اللاعب يعتبر مثالا يحتذى به في الانضباط وهو لاعب مخلص يمكن أن يفيد أي فريق بخبرته ومهارته.

 ومن المفارقات الغريبة أن ميورا على رغم مهارته وشعبيته لم يحظ بتمثيل منتخب بلاده ولو لمرة واحدة في نهائيات كأس العالم لأن بلاده لم تصل إليها عندما كان في أوج مجده، أما اللقب الكبير الوحيد الذي حققه فكان الفوز ببطولة كأس الامم الاسيوية التي أقيمت في هيروشيما عام 1992.

 وحظي ميورا عبر مسيرته الرياضية باحترام الجميع وخاصة المدرب الفرنسي فيليب تروسييه الذي سبق له تدريب المنتخب الياباني.. وهو قال عنه: إنه لاعب يتميز بكل مواصفات اللاعب المحترف لدرجة أنني طلبت منه العمل مساعدا لي عندما كنت أدرب اليابان ورشحته للاحتراف في أحد الاندية الكبيرة في قطر.

 ولا تخلو صحيفة أو مجلة يابانية من الحديث عن ميورا من خلال حوار أو مقابلة أو صورة، ويعلق ميورا على هذه الشعبية قائلا: حب الناس لي وشعبيتي الجارفة عوضاني عن المشاركة في نهائيات كأس العالم وهي الأمنية التي ظلت تراودني طوال حياتي الرياضية.

 ويدين ميورا بالفضل إلى البرازيل التي تعلم منها الكثير حين انتقل إليها في سن مبكرة وتحديدا في السادسة عشرة من عمره حيث أنضم إلى أحد أنديتها في فئة الشباب قبل أن يلعب لنادي سانتوس الشهير الذي أنجب أسطورة كرة القدم العالمية يليه.  

التعليق