الجمع بين العلاجين الإشعاعي والكيماوي قد يفيد عند تعذر الجراحة

تم نشره في الأربعاء 7 كانون الأول / ديسمبر 2005. 09:00 صباحاً

نيويورك- ذكرت دراسة جديدة ان اضافة جرعة عالية من العلاج الاشعاعي الى العلاج الكيماوي يحسن فرص المرضى المصابين بأورام سرطانية في الكبد لا يمكن إزالتها بالجراحة في البقاء على قيد الحياة.

وقال ادجار بن جوزف من جامعة ميشيجان لرويترز "أود ان يدرك الاطباء الفائدة المحتملة للجرعة المرتفعة... من العلاج الاشعاعي بالنسبة للمرضى الذين لا يفيد التدخل الجراحي في حالتهم."

واضاف قائلا "لا يوجد كثير من الوعي حاليا بالعلاج الاشعاعي كخيار بالنسبة لهؤلاء المرضى".

وقال بن جوزف وزملاؤه في الدراسة التي نشرت في دورية علم الاورام إنهم عالجوا 128 مريضا بنوع من سرطان الكبد لا يجدي معه التدخل الجراحي بجرعات عالية من العلاج الاشعاعي وحقن العقار الكيماوي فلوكسيوريدين في شريان يغذي الكبد.

وذكر فريق الباحثين ان المعدل العام للبقاء على قيد الحياة اثناء الدراسة التي استمرت ثلاث سنوات بلغ 17 في المئة وان متوسط البقاء على قيد الحياة كان 15.8 شهر بعد بداية العلاج الاشعاعي مقارنة مع المعدل المتوقع في مثل هذه الحالات والذي يتراوح بين ثمانية الى تسعة اشهر.

وفي حوالي نصف المرضى الذين كانوا يعانون من سرطان في مراحله الاولى لم يحدث تطور للمرض لديهم لمدة ثلاث سنوات. وقالت الدراسة ان 15 فقط من المرضى ممن أصيبوا بسرطان الكبد كنتيجة لامتداد سرطان القولون والمستقيم اليه حققوا نفس النتيجة.

وقال بن جوزف"أود أن أؤكد ان هذا ليس بديلا عن العلاج الكيماوي لمن هم في حاجة إليه... لا يوجد سبب يمنع المرضى من الخضوع للنوعين من العلاج ونعتقد ان النوعين... يكملان بعضهما البعض."

التعليق