مسرحية وينفري لم تلق ترحيبا من النقاد

تم نشره في الاثنين 5 كانون الأول / ديسمبر 2005. 10:00 صباحاً

    نيويورك- انهت اوبرا وينفري صاحبة البرنامج الشهير "اوبرا وينفري شو " مساء الخميس مقاطعتها التي استمرت ستة عشر عاما للبرنامج الحواري الذي يقدمه ديفيد ليترمان الا ان تأثير ايماءة حسن النوايا من جانب وينفري لم يمتد الى النقاد الذين انتقدوا بشدة مسرحيتها الاستعراضية الجديدة التي قامت بانتاجها " اللون القرمزي ".

   وقد تم تقديم العرض الاول للمسرحية الاستعراضية التي تقوم وينفري بمهام المنتج التنفيذي لها فور ظهورها في البرنامج الحواري الذي يقدمه ديفيد ليترمان والمعروف باسم " ديفيد ليترمان شو " .

   وتعتمد المسرحية الاستعراضية لوينفري على رواية تحمل ذات الاسم للكاتبة اليس ووكر وهي واحدة من ابرزالكتاب الاميركيين من اصل افريقي.

   ولم تفلح الحوارات التي اتسمت باللطف والدماثة بين وينفري وليترمان في تبديد مصدر الخلاف الشهير بينهما الذي ارجعه العالمون ببواطن الامور الى دعاباته ومزاحه المتكرر حول مشكلات السمنة والوزن الزائد لوينفري والاستقبال غير السار الذي لقيته وينفري في ايار ' مايو عام1989 وهي آخر مرة التقت فيها مع ليترمان في برنامجه.

   ولم يتحدث ليترمان مع وينفري على الاطلاق عن اسباب انهاء القطيعة بينهما بالرغم من توقع مجلة "بيبول" بان المصالحة تستهدف الدعاية للمسرحية الاستعراضية التي تنتجها وينفري ولانه "يتعين عليها" انهاء اي خلافات اذا ما كانت تتوقع الفوز بجائزة نوبل للسلام".

   غير ان النقاد يقولون انه من غير المحتمل ان تفوز وينفري باية جوائز على المسرحية الاستعراضية التي تنتجها والتي تتكلف عشرة ملايين دولار حيث يرى الكثيرون انه من غير المحتمل ان يحقق العرض المسرحي اي نجاح متميز على الرغم من تولي اشهر واقوى شخصية في مجال العروض والبرامج الحوارية وهي وينفري مسؤولية الانتاج التنفيذي للعرض.

التعليق