مصر تحتفل بذكرى اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون

تم نشره في الأربعاء 30 تشرين الثاني / نوفمبر 2005. 10:00 صباحاً

 عمان-الغد- مصر هذا الاسبوع  بمرور 83 عاما على اكتشاف مقبرة توت غنخ آمون الملقب بالفرعون الذهبي بعد وفاته بأكثر من 3200 عام،

بدأت الاحتفالات مساء الاحد بالمتحف المصري بالقاهرة بحفل موسيقي حضره السفير البريطاني بمصر ديريك بلامبلي وافتتح معرضا للصور الفوتوغرافية التي تسجل تسلسلا تاريخيا للمقبرة التي يعد العثور عليها في الرابع من نوفمبر تشرين الثاني 1922 أبرز الاكتشافات الأثرية الخاصة بملوك مصر القديمة.

واكتشف البريطاني هيوارد كارتر (1874 - 1939) المقبرة الواقعة بوادي الملوك بالبر الغربي في الأقصر على بعد نحو 650 كيلومترا جنوبي القاهرة وتعد المقبرة الملكية الوحيدة التي لم يتمكن اللصوص من الوصول اليها وتزيد مقتنياتها على خمسة آلاف قطعة.

وكان اللورد كارنارفون الذي زار مصر في مطلع القرن الماضي يمول البعثة التي تولت أعمال الحفر في تلك المنطقة.

   وينتمي توت عنخ آمون (نحو 1361 - 1352 قبل الميلاد) الى الأسرة الفرعونية الثامنة عشرة وتوفي وهو دون الثامنة عشرة بعد حكم دام تسع سنوات ولايزال موته لغزا يحير علماء الآثار وان رجح بعضهم موته بضربة على مؤخرة الرأس أو بتسمم جرح في ساقه.

   ويضم المعرض صورا بعضها مناظر عامة لمنطقة وادي الملوك قبل عام من اكتشاف المقبرة اضافة الى أعمال الحفر. كما يسجل بعضها لحظة وصول كارنارفون الى محطة القطار قبل أن يتوجه الى المقبرة. ويحمل مدخل المقبرة الذي عثر عليه مصادفة بعض الاختام.

وتسجل الصور مراحل حصر محتويات المقبرة تمهيدا لنقلها الى المتحف المصري بالقاهرة حيث يقوم كارتر مع العمال بازالة الحائط المؤدي الى غرفة دفن الملك الذي يقف تمثالان له في هيئة حارس على جانبي مدخل المقبرة. كما تتناثر بعض الاواني على شكل الاله حابي إله النيل عند قدماء المصريين.

وتسجل صور أخرى فحص كارتر وفريق من الأثريين المصريين والأجانب لمومياء الملك بعد نقلها الى مقبرة سيتي الثاني (نحو 1216 - 1210 قبل الميلاد).

   وتتضمن الاحتفالات التي تشارك فيها مؤسسات علمية مصرية وبريطانية محاضرة عن توت عنخ آمون بالمعهد الثقافي البريطاني بالقاهرة الاربعاء القادم يليها عرض فيلم وثائقي عن توت. كما يلقي أستاذ الآثار البريطاني هاري جيمس الاحد القادم محاضرة عنوانها (هيوارد كارتر فنان منقب) بمقر السفارة البريطانية.

التعليق