تحطيم أرقام قياسية بدورة العاب جنوب شرق آسيا في مانيلا

تم نشره في الاثنين 28 تشرين الثاني / نوفمبر 2005. 10:00 صباحاً

 مانيلا - تحطم الرقم القياسي لمنافسات جنوب شرق آسيا في الوثب العالي والقفز بالزانة للسيدات امس الاحد وهو أول أيام دورة العاب جنوب شرق آسيا.

ويتنافس نحو أربعة آلاف رياضي ومسؤول ومدرب من الدول العشر الأعضاء برابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) وتيمور الشرقية على 439 ميدالية ذهبية في 41 رياضة في دورة العاب جنوب شرق آسيا التي تجرى مرة كل عامين.

وأعلنت رئيسة الفلبين جلوريا ماكاباجال أرويو افتتاح الالعاب وسط مواكب وموسيقى واطلاق للالعاب النارية كما تابع نحو 300 الف متفرج مراسم ايقاد شعلة الالعاب في لونيتا بارك بمانيلا.

ويوفر خمسة آلاف من ضباط الشرطة والجنود الأمن للألعاب بسبب التهديدات الإرهابية والمخاوف من مرض انفلونزا الطيور.

وافتتحت الفلبين اليوم الأول بالالعاب بالفوز بذهبيات في الوثب العالي للسيدات والغطس الايقاعي للسيدات وذهبيتين في منافسات الرقص ولكن الأضواء تسلطت على لاعبتين من ماليزيا وفيتنام حطمتا رقمين قياسيين للالعاب.

وحطمت الفيتنامية بوي ثي نونج رقم الالعاب القياسي في منافسات الوثب العالي عندما سجلت 1.89 متر لتتفوق عن رقم الالعاب القياسي بسنتيمتر واحد ولكنه ما زال أقل من الرقم القياسي الآسيوي البالغ 1.97 متر.

أما الماليزية روزليندا سامسو سجلت 4.10 أمتار في القفز بالزانة لتحطم الرقم القياسي السابق للالعاب والبالغ 3.95 متر ومسجل باسم فيتنام منذ عامين.

وحصلت تايلاند على برونزيتين في ثلاثة نهائيات اليوم الأحد.

وبدأت الالعاب دون منافسات كرة السلة وهي أكثر الرياضات شعبية في الفلبين والتي أسقطت من جدول الالعاب بسبب خلاف بين مسؤولي الرياضة الفلبينيين.

وتستضيف الفلبين الالعاب الإقليمية للمرة الثالثة منذ انضمامها للحدث عام 1977 .

وقال مايكل كيون الرئيس السابق للجنة الاولمبية الفلبينية "نتوقع أن تختتم الفلبين الالعاب هذا العام بقوة. ستكون معركة ثلاثية على صدارة الالعاب بين تايلاند وفيتنام والفلبين."

وتصدرت فيتنام جدول الميداليات في الالعاب التي أقيمت في هانوي عام 2003 بينما فازت تايلاند التي نظمت أول العاب لجنوب شرق آسيا عام 1959 بمعظم الدورات.

وحضر مراسم الافتتاح أفراد من العائلات المالكة في جنوب شرق آسيا وثوار مسلمون كما سيشاركون في بعض المنافسات إذ تتنافس أميرة تايلاندية على الميدالية الذهبية في منافسات كرة الريشة.

وتشارك جبهة مورو الإسلامية للتحرير وهي أكبر جماعات الثوار المسلمين في جنوب الفلبين بوفد من أربعة أفراد بناء على دعوة من الحكومة. وتتوسط ماليزيا في محادثات سلام بين الجانبين منذ عام 2001 .

التعليق