الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات تتهم الفيفا بتجاهل محكمة التحكيم الرياضي

تم نشره في الخميس 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2005. 10:00 صباحاً

 مونتريال- اتهم ديك باوند رئيس الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بعدم التعاون مع محكمة التحكيم الرياضي للتوصل إلى اتفاق بشأن الانظمة والمبادئ العالمية المتعلقة بمكافحة المنشطات.

وقال باوند في مؤتمر صحفي عقد مساء الاثنين الماضي في مونتريال أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يمكن أن يواجه عواقب وخيمة إذا لم يذعن للانظمة والمبادئ العالمية في هذا الشأن.

وكانت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات قد أبلغت محكمة التحكيم الرياضي بتجاوزات الاتحاد الدولي لكرة القدم وأكدت لها أن سياسته إزاء مكافحة المنشطات لا تتفق مع أنظمتها ومبادئها.

وأوضح باوند "لقد فوجئنا وخيبت آمالنا بعد أن علمنا بطريق غير مباشر هذا الاسبوع أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يعرض نزاعاته على محكمة التحكيم الرياضي ويرفض مشاركة الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات في مناقشة أو التدخل في هذه النزاعات".

وتابع "أنه أمر يسيء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم. نحن نريد أن نكون متأكدين من أننا نقوم بالصواب لاننا لو اضطررنا إلى التغاضي عن عدم توحيد الانظمة والمبادئ الخاصة بالمنشطات فيسترتب عليه تبعات خطيرة لكرة القدم وللحكومات المعنية بالامر".

وأضاف أنه يأمل بأن تجد محكمة التحكيم الرياضي حكما سريعا وأن تفرض سيطرتها على الامر قبل نهائيات كأس العالم المقررة الصيف المقبل في ألمانيا.

وأعلنت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات أن مدريد ستنظم اجتماعات الجمعية العمومية الثالثة في تشرين الثاني- نوفمبر عام 2007 بعد تفوقها على بانكوك وكولالمبور.

وسيتم تقييم الانظمة والمبادئ المطبقة من جانب الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات خلال المؤتمر المقبل كما سيقرر خلال هذا الاجتماع الخطوات التالية الواجب اتخاذها في المستقبل لمحاربة آفة المنشطات.

وذكرت الوكالة أن مجلس إدارتها وافق على تخصيص ميزانية تبلغ قيمتها 8ر32 مليون دولار (3ر20 مليون يورو) للعام المقبل وبزيادة 3 في المئة عن ميزانية عام 2005 والتي تم استلام 80 في المئة منها بالفعل.

واللافت أن الولايات المتحدة من بين الدول التي لم تدفع حصتها حتى الان.

وذكر البيان أن طلب الاتحاد الدولي لكرة القدم جاء بناء على المناقشات الدائرة حاليا مع الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات ووفقا لمطلبها الاخير بضرورة عقاب الرياضي الذي يثبت تناوله المنشطات للمرة الاولى بالايقاف لمدة عامين.

وأضاف البيان "من جانبه.. فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم يعمل على تطبيق مثل هذه العقوبات عبر مجلس إدارته الذي قد يقرر وفي حالات نادرة جدا تخفيض هذه العقوبات ولا يأخذ في حساباته زيادة فترة إيقاف المذنبين".

وتابع "ادخل الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال اجتماعات الجمعية العمومية التي عقدت في مدينة مراكش المغربية في 12 أيلول- سبتمبر الماضي عدة تعديلات على لائحة العقوبات حتى تتوافق مع لوائح وأنظمة الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات".

وأضاف البيان "والجدير بالذكر أن الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات منحت الحق في الطعن في قرارات الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن المنشطات لدى محكمة التحكيم الرياضي بعد استنفاذ كل القنوات الداخلية المشروعة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحادات القارية والوطنية".

ويبذل جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم كل جهد ممكن من أجل أن تتوافق لوائح الاتحاد الدولي بشأن المنشطات مع نظيرتها في الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات "وقام الاتحاد الدولي لكرة القدم بكل شيء وبكل ما أؤتي من قوة من أجل أن تتوافق لوائحه مع المبادئ والانظمة العالمية لمكافحة المخدرات".

وأعرب الاتحاد الدولي لكرة القدم عن دهشته من الانتقادات التي وجهها إليه باوند "واحقاقا للحق فإن باوند أعلن رسميا خلال اجتماع الجمعية العمومية ال 117 للجنة الاولمبية الدولية في سنغافورة في تموز- يوليو الماضي أن كل الاتحادات الرياضية التي تشارك في الالعاب الاولمبية وعددها 35 تتوافق لوائحها مع مبادئ وأنظمة مكافحة المنشطات العالمية".

وينتظر الاتحاد الدولي لكرة القدم صدور بيان عن محكمة التحكيم الرياضي والمزيد من التطورات بهذا الشأن.

التعليق