فرقة المسرح الحر تدين العمليات الإرهابية وتنعي العقاد

تم نشره في الأحد 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2005. 10:00 صباحاً
  • فرقة المسرح الحر تدين العمليات الإرهابية وتنعي العقاد

 عمان - الغد -   أصدرت فرقة المسرح الحر/ الأردن بيانا أمس، استنكرت فيه الجريمة الإرهابية التي استهدفت المواطنين الآمنين في الفنادق الأردنية الثلاثة، والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء ومئات الجرحى.

وعبر البيان عن ثقة أكيدة بأنَّ عمق المصاب وعظيم الألم والجرح زاد بفراق مبدعا عربيا كبيرا هو مصطفى العقاد. وقال "لن تكون هذه الشهادة إلا دافعا آخر من أجل مزيد من العمل والتضحية في سبيل رفعة هذا الوطن".

   واستشهد البيان بقول الرسول "يأتي زمن على أمتي .. يصعد الرجل المسلم لقمم الجبال ليأمن جور الناس عليه". وقال "شهدت الأرض الأردنية المقدسة الأربعاء الماضي جريمة وحشية بشعة. إذ ارتكبت أيادي الغدر والهمجية جريمة اغتيال أرواح جمع من المواطنين الأردنيين وضيوفهم.

وأظهر البيان وحشية المجرمين الذين "لم يشفقوا على طفل أو كهل، فراحوا يمارسون رغباتهم المريضة من حقد دفين على كل مكونات أبناء شعبنا"

وشدد البيان على أن "الإنسان الأردني عاش أياما من التضحية والبطولة والعطاء من أجل مبادئ الخير والسلم والنزاهة والطهر"، مبينا أن المجرمين "عادوا الكَرَّة حيث فجَّروا أحقاد معاداة ضد الأردن متصورين أنَّهم قادرون على تدنيس قدسية أرض الرباط وكلمته الراسخة". 

وقال "إنَّنا إذ نعزي أنفسنا فيمن راح شهيدا في تلك العمليات نؤكد مشددين على أنَّنا ماضون في طريق العمل من أجل بناء بلادنا وإزالة قوى الدمار والموت والظلام من أرضنا الطاهرة".

   وتعهدت فرقة المسرح الحر بـ"العمل بوعي كامل لنزع أقنعة أعداء حضارتنا الإنسانية المتفتحة ووجودنا الممتد في عمق التاريخ الإنساني".

وقالت "نحن نسير في طريق مليء بمشاعل النور والهداية بعيدا عمَّا يحاول أعداء الأمة من توسيع رقعة الظلمة، وسيكون إشعاع إبداعات مثقفينا وسيلتنا في طريق يقترب اليوم من إشادة المجد من جديد في وطن المجد حضارة  وإبداعا".

وشدد على أن أعضاء فرقة المسرح الحر ومبدعيه يثقون بأنَّ الشعب الأردني لن يسمح لجرائم الغدر أنْ تدخل في عضد وحدته وتماسكه ومسيرته من أجل بناء وحدة متينة راسخة وشامخة.

التعليق