منتخب اليد يباشر استعداداته والخبرة تطغى على التشكيلة النهائية

تم نشره في الأحد 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2005. 10:00 صباحاً
  • منتخب اليد يباشر استعداداته والخبرة تطغى على التشكيلة النهائية

 استعدادا للمعسكر التدريبي في القاهرة

 ماجد عسيلة

   عمان- باشر منتخبنا الوطني لكرة اليد للرجال مساء أمس تدريباته المكثفة بعد مشاركته في منافسات بطولة قطر الدولية الأولى وقضاء إجازة عيد الفطر السعيد؛ بإشراف المدرب الكرواتي جمال ساديكوفيتش والجهاز التدريبي الوطني.

   المرحلة الجديدة من الاستعداد تمتد حتى منتصف الشهر الحالي قبل أن يطير الفريق صوب العاصمة المصرية القاهرة لإقامة معسكر تدريبي يتخلله ستة لقاءات ودية مع أبرز الفرق المصرية في إطار الاستعدادات للدخول في المحطة الأخيرة والأبرز هذا العام والمشاركة في منافسات دورة غرب آسيا الثالثة التي تقام في العاصمة القطرية الدوحة بالفترة 1-10 كانون الأول/ ديسمبر المقبل.

   المدرب الكرواتي ساديكوفيتش والوطني محمد فضل اللذان قادا تدريب أمس في قاعة قصر الرياضة ركزا على تنمية مستوى اللياقة البدنية بعد فترة الخمول خلال الإجازة الماضية بحضور معظم اللاعبين اللذين تم استدعاؤهم قبل شهرين والبالغ عددهم 24 لاعباً تمهيدا لاختيار ستة عشر لاعبا للالتحاق بصفوف الفريق المتوجه إلى القاهرة ومنها إلى قطر، أما اللاعبون الذين تم استدعاؤهم: معتصم العقيلي، خالد إبراهيم، محمد سمرين، احمد عبد الرؤوف/ لحراسة المرمى، محمود الهنداوي، طارق المنسي، حسن القريوتي، حسن الصفوري، معاذ الكيلاني، خالد حسن، محمود ياغي، فارس الوحشة، ربيع المنسي، يزن الطعاني، عمر درادكة، صدام أبورمان، سامر جرار، إيهاب الشريف، محمد نايف، ايمن حمارشة، احمد عبدالكريم، كما التحق بالفريق اللاعبان علي عبدالمحسن وعبدالرحمن العقرباوي اللذان تغيبا عن بطولة قطر بسبب ظروف الدراسة، في حين ينتظر أن يلتحق بالفريق في مصر اللاعب سامر حمارشة المتواجد حالياً في الجزائر والذي سيشكل وزنا فنياً إضافياً للفريق ويدعم من صفوفه الهجومية.

   وكان مدرب فريقنا رصد خلال مشاركته الأخيرة في قطر عددا من الجوانب الإيجابية والسلبية في أداء اللاعبين والتي سببت تبايناً واضحاً في أدائهم برز خلال مرحلتي الذهاب والإياب فضلاً عن بعض الأخطاء الدفاعية التي كلفتنا خسارة لقاءات كانت في متناول اليد، وستكون مرحلة الإعداد الحالية الفرصة الأخيرة للاعبين مع ظهور مفاجآت بسيطة في التشكيلة النهائية التي ينتظر أن تشهد تواجدا لعنصر الخبرة واللاعبين الكبار أكثر من العناصر الشابة التي يلزمها المزيد من الاحتكاك والمشاركات الخارجية قبل المشاركة في بطولة بحجم غرب آسيا.

التعليق