شباب الأردن واليرموك في الصدارة والرمثا في أحسن حالاته والوحدات صعق جماهيره!

تم نشره في الأحد 30 تشرين الأول / أكتوبر 2005. 09:00 صباحاً
  • شباب الأردن واليرموك في الصدارة والرمثا في أحسن حالاته والوحدات صعق جماهيره!

الفيصلي يعود إلى مسابقة الدوري عبر بوابة شباب الحسين
 

 تيسير محمود العميري

   عمان - من ينظر الى سلم ترتيب الفرق بعد انتهاء المرحلة الثالثة من بطولة الدوري الممتاز لكرة القدم سيصاب بالدهشة وربما لا يصدق ما يقرأ في بداية الامر لكن تلك هي الحقيقة، التي تسعد انصار فريقي شباب الاردن واليرموك الوافد الجديد الى الاضواء، ذلك ان الفريقين يعتليان منصة التتويج ويفرق بينهما فارق الاهداف فقط.

   واذا كان مخزون النقاط الذي حققه شباب الاردن حتى اللحظة يبدو واقعيا، فإن اليرموك فاجأ الجميع واجتهد فكان نصيبه هذا التألق حتى وان اعتبره البعض مرحلة مؤقتة.

وعلى النقيض من ذلك يبدو الوحدات (البطل السابق للدوري) الذي ما زال يترنح تحت ضربات خصومه وها هو يجمع نقطة واحدة في مباراتين جعلت من مسألة احتفاظه باللقب أمرا صعبا اذا ما استمر على هذا المنوال، وقبع الوحدات في المركز الثامن متجاوزا كفرسوم فقط ومتخلفا عن شباب الحسين بفارق الاهداف.

   واجتهد الرمثا وايقن بأن المباراة لا تنتهي الا مع صافرة الحكم فانتزع نقطة ثمينة اضيفت الى ثلاث سابقة ستجعل من عودة جماهيره امرا طبيعيا، وربما يستطيع الرمثا بشبابه قلب المعادلة وتغيير التوقعات اذا ما استمر على نهج التألق.

   ويعود الفيصلي المنافس التقليدي على اللقب الى واجهة المسابقة ويدخلها عبر مواجهة امام شباب الحسين لتزداد اللعبة إثارة، ولعل المستوى الذي ظهرت عليه مباراة الوحدات والرمثا كان في غاية الجمال.

 الوحدات .. حير أنصاره

   لا شك بأن فريق الوحدات بعث الحيرة والغضب في نفوس جماهيره، فما ان خرج الفريق من صدمة الخسارة امام شباب الأردن حتى دخل في صدمة التعادل الاشبه بالخسارة امام الرمثا، والذي حمل صفة "الثأر" كيف لا ومدرب الرمثا السابق عادل يوسف قد ترك فريقه على عجل من اجل عيون الوحدات، بيد ان التغيير الجديد للأخضر في توقيته جاء خاطئا ومحيرا وبات محمد عمر مثالا على الانجاز وتحسرت جماهير الاخضر على ايامه الخالدة!.

   الوحدات فرط بالفوز بعد ان اهدر سلسلة من الفرص وربما كان محمود شلباية ورأفت علي في برج نحسهما، بيد ان ثمة خللا واضحا في الفريق في خطيه الامامي والخلفي، فالدفاع اصبح هشا ويتم التلاعب به بسهولة والهجوم لا يكاد يقوى على الهروب من الرقابة واقتناص الاهداف، ومهمة الوحدات المقبلة امام كفرسوم لا تحتمل بالنسبة لانصاره المزيد من نزيف النقاط.

 مرحى للرمثا

   قدم فريق الرمثا مباراة كبيرة في حدود امكانياته وخبرة الكثير من شبابه ممن كانوا يقدمون أداء ولا أروع امام الوحدات، ولم يستسلموا لليأس مطلقا ونجح "العجوز" بدران الشقران في اثبات وجوده فتمتع بحس قيادي وفني مرهف وتلاعب بدفاع الوحدات كيفما شاء، فيما جاءت ورقة فريد الشناينة اكثر من رابحة عندما ترجم ركلة الجزاء الى هدف ثم سجل بإسلوب برازيلي هدف التعادل في الوقت القاتل.

   بيد ان لاعبي الرمثا ما زالوا بحاجة الى مزيد من ضبط النفس والاعصاب عند المواقف الصعبة وهذا يأتي تدريجيا عند امتلاك الخبرة، ويسجل للحارس محمد فايز انه كان "بطل المباراة" بلا منازع عندما تصدى لنحو خمسة اهداف حقيقية للوحدات، وتعادل الرمثا منح الفريق قوة دفع اضافية لملاقاة الحسين اربد في "ديربي الشمال".

 شباب الأردن لم يحل العقدة

   يبدو ان شباب الاردن ما زال يرزح تحت وطأة "عقدة الحسين اربد"، فالتعادل كان سيد الموقف في لقاء الفريقين في عمان وهو ما لم يسعد شباب الاردن وانصاره، ذلك ان الفريق كان بحاجة الى حل العقدة الصفراء وتحقيق الفوز للإنفراد بالصدارة، خصوصا وان المواجهة المقبلة ستكون امام فريق البقعة وهي صعبة للغاية.

   وظهر واضحا ان ثمة خللا في اداء الفريق حتى وان سنحت له الفرص للتسجيل، ومن المؤكد ان مديره الفني نزار محروس سيبحث عن استقرار للتشكيلة على اقل تقدير.

 الحسين اربد والنقطة الثمينة

   النقطة التي عاد بها الحسين اربد من عمان كانت ثمينة ودخلت في رصيد التوفير النقطي له، حتى وان كان الفريق يأمل بأكثر من ذلك، لكنه تعامل وفق مفهوم "عصفور في اليد أفضل من عشرة على الشجرة"، والحسين اربد بلا شك فريق منسجم وترتفع وتيرة ادائه تدريجيا، ويدرك جيدا ان مواجهته المقبلة ستكون امام فريق كان منافسا تقليديا له على زعامة فرق الشمال على اقل تقدير، وعليه فإن مباراته المقبلة ستكون مفصلية لان الفوز فيها يعني المنافسة الحقيقية والخسارة تمثل تراجعا للخلف لكي يحل الرمثا مكانه في معادلة المنافسة.

 عودة ميمونة للفيصلي

   تشهد مباريات الجولة المقبلة اول ظهور للفيصلي في بطولة الدوري، حيث يسعى لاستعادة اللقب وتبدو مهمته ليست بالسهلة لا سيما وان المباراة امام فريق بات غير قادر على فقدان المزيد من النقاط، ويبدو الفيصلي في افضل حالاته الفنية والبدنية والنفسية بعد فوزه بلقب كأس الاتحاد الآسيوي.

   ويمتلك الفيصلي مؤشرات الفوز من خلال تواجد نخبة من نجومه المميزين وعلى رأسهم خالد سعد الذي تطور مستواه وبات قناصا لاهداف الفريق، فهل تكون عودة الفيصلي دافعا قويا للبطولة ومبعثا للإثارة واشتعال المنافسة على اللقب؟

 اليرموك "آخر أبهة"

   حقا يستحق فريق كفرسوم كل عبارات التهنئة والثناء، فقد جمع حتى اللحظة سبع نقاط جراء فوزين وتعادل، حيث فاز اليرموك على الرمثا 3/2 ثم تعادل 1/1 امام شباب الحسين وها هو يعود من اربد بفوز ثمين على كفرسوم 2/1.

   هذا يعني بأن اليرموك وجه انذارا شديد اللهجة مفاده انه يسعى جاهدا للخروج من دوامة حسابات الهبوط المعقدة، وبات الكثيرون يعتقدون بأن حساباتهم السابقة بشأن اليرموك لم تكن دقيقة مطلقا، واصبح الفريق بقيادة مديره الفني عيسى الترك "آخر ابهة"، وسيخوض اليرموك مباراته المقبلة امام الجزيرة وفي حال حقق الفوز فإنه بلا شك سيكون قد ثبت اقدامه في الممتاز بنسبة كبيرة للغاية، ويصبح في مقدوره المنافسة على مراكز اكثر تقدما.

 شباب الحسين في ورطة

   بلا أدنى شك فإن خسارة شباب الحسين امام الجزيرة كانت صدمة جديدة لأنصاره، الذين باتوا يخشون بشكل حقيقي من انهيار الفريق وتعرضه لهزة مؤلمة، فالنتائج التي تحققت في المباريات الثلاث السابقة لم تمنح الفريق اكثر من نقطة واحدة فأين الخلل؟

   ولعل من سوء حظ الفريق ان مباراته المقبلة ستكون امام الفيصلي المنتشي بلقب كأس الاتحاد الآسيوي، ولذلك فإن مزيدا من الخسارة يعني انهيارا نفسيا للفريق الذي يحتاج الى انطلاقة تضعه على طريق الفوز وتجنبه حسابات الهبوط التي بات احد المتخوفين منها.

 البقعة راحة إجبارية

   وغاب البقعة عن مباريات الجولة الثالثة بحكم تأجيل مباراته امام الفيصلي، وربما كان ذلك التأجيل ضروريا بحكم وجود خلافات داخل أروقة النادي، بعد تسرب اشاعات مفادها ان العراقي احمد راضي سيتولى تدريب الفريق بدلا من المصري يحيى السيد، وهو الامر الذي نفاه رئيس النادي عمر خميس. وسيخوض البقعة مباراته المقبلة امام شباب الاردن، وهي مباراة تبدو مهمة للفريق الذي جمع حتى الآن ست نقاط.

 الجزيرة سعيد للنتيجة

   كانت فرحة الجزراوية كبيرة للغاية وهم يشاهدون فريقهم وقد حصل على اول ثلاث نقاط، وهذا الفوز كان ضروريا للفريق الطامح في البقاء بين فرق الدرجة الممتازة اولا ومن ثم المنافسة على مراكز اكثر تقدما في محاولة لاسترداد ذكريات الماضي العريق والجميل.

ويبدو الجزيرة معولا الى حد كبير على مهاجمه الشاب احمد هايل، الذي بات يتلاعب بالفرق التي تلاقي الجزيرة، ومهمة الفريق المقبلة في غاية الاهمية ونقاطها مطلوبة من "الشياطين الحمر"، لا سيما وان مواجهة اليرموك تبدو صعبة امام فريق طامح بالفوز هو الآخر ويعيش أفضل حالاته.

 كفرسوم بلا نقاط

   كاد كفرسوم ان يحصل على اول نقطة في البطولة عندما ادرك التعادل من خلال ركلة جزاء، الا ان هدف التعادل ذهب أدراج الرياح بعد ان نجح اليرموك في اقتناص هدف الفوز الغالي، وعليه فإن كفرسوم بات الفريق الوحيد الذي يخلو رصيده من النقاط وقد لعب ثلاث مباريات، ويحتاج الى مراجعة للحسابات وايقاف نزيف النقاط حتى لا يبقى مرهونا لحسابات الهبوط التي كادت ان تطيح به في الموسم الماضي لولا انه تدارك الموقف متأخرا، ومن سوء حظه ان مباراته المقبلة ستكون امام فريق الوحدات الذي لن يقبل بفقدان اية نقطة دفاعا عن لقبه.

 "فأل خير"

   ما ان انتهت انتخابات مجلس ادارة جديد لنادي الجديد برئاسة سمير منصور، حتى سارع المجلس وتوجه صوب ستاد عمان لمتابعة ما تبقى من المباراة التي كان الجزيرة قد تقدم خلالها بهدف ثم رد عليه شباب الحسين بإثنين في غضون دقيقتين، لكن الجزيرة سجل هدفين في الدقائق الاخيرة، وخرج الفريق منصورا للمرة الاولى في الدوري الحالي وسط فرحة منصور ومجلس الادارة الذي ايقن بأن بداية المشوار خير.

 أول مواجهة بين الجديد والقديم

   المباراة التي جمعت بين فريقي الوحدات والرمثا حملت بين طياتها مواجهة للمدرب العراقي عادل يوسف الذي يقود الوحدات حاليا، مع فريق الرمثا الفريق القديم ليوسف والذي خرج منه بمشكلة ربما لم تنته بعد، ونجح الرماثنة في افساد فرحة يوسف في الدقائق الاخيرة.

 لا يا جمهور

   ما زال نفر لا بأس به من الجمهور مصرا على الاساءة والتنغيص على الجماهير الاخرى او متابعي المباريات على شاشة التلفزيون، من خلال هتافات بذيئة وغير مقبولة ولا يمكن ان تصدر من اشخاص يتمتعون بروح رياضية او يقيمون وزنا للعادات والتقاليد والاعراف السليمة، وللمرة المليون ندعو لتنظيف المدرجات من مثل هذه الفئة المسيئة.

 جزاء واعتراض

   احتسب الحكم الدولي حسن مرشود ركلة جزاء لمصلحة فريق كفرسوم بداعي تعرض عبدالله عبيدات للعرقلة من ابراهيم حلمي، وتقدم محمد حابس لتنفيذ الركلة بيد ان الكرة ارتدت من العارضة، الا ان الحكم اعاد تنفيذ الركلة بناء على إشارة من الحكم المساعد وليد ابوحشيش الذي اشار الى دخول لاعبين من اليرموك منطقة الجزاء قبل تنفيذ الركلة، وفي الإعادة نجح محمد حابس في ترجمتها الى هداف التعادل، لكن فرحته لم تستمر ذلك ان اليرموك سجل هدف الفوز في الوقت القاتل، وبقيت الاشارة الى ان عامر شفيع حارس مرمى اليرموك حصل على انذار نتيجة اعتراضه على الحكم المساعد الذي قرر إعادة تنفيذ الركلة.

 الخطيب وأبوكشك في صدارة الهدافين

   ما زال مهاجم شباب الاردن بسام الخطيب ومهاجم البقعة مؤيد ابوكشك في صدارة الهدافين برصيد ثلاثة اهداف، وحل في المركز الثاني برصيد هدفين كل من احمد هايل وعمر عثامنة وعمر كمال وفريد الشناينة، بينما سجل هدفا واحدا كل من حسن عبدالفتاح ومصطفى شحادة وعصام ابوطوق وصالح نمر وفادي لافي وبهاء عبدالمنعم ووليد الخالدي وماهر صرصور وامجد الشعيبي ومحمد هادي وعلاء مطالقة وسليمان عزام وعبدالله عبيدات ومحمد حابس وطارق هزاع وعلاء رزوق ومحمد حسين وماهر اسماعيل وصلاح العجرمي ومحمد جابر واحمد غازي وخالد قويدر وطارق المصري .

 12 هدفا في 4 مباريات

تم تسجيل 12 هدفا في مباريات الاسبوع الماضي ليرتفع عدد الاهداف المسجلة في 12 مباراة الى 37 هدفا بالتمام والكمال.

 أسبوع بلا طرد

خلت مباريات الجولة الماضية من اشهار البطاقات الحمراء في وجه اي من اللاعبين ليبقى عدد حالات الطرد 4 حالات فقط.

 ثلاث ركلات جزاء

   تم احتساب ثلاث ركلات جزاء في مباريات الاسبوع الماضي وتحديدا على ملعب الحسن، منها ركلتان في مباراة الوحدات والرمثا وتم تنفيذ ركلتين بنجاح فيما اهدرت الثالثة، ليصبح اجمالي عدد الركلات 6 نفذت 4 منها بنجاه وأهدرت اثنتان.

   الركلات الثلاث جاءت اولها لمصلحة كفرسوم ونفذها محمد حابس بنجاح في مرمى كفرسوم، اما الثانية فكانت من نصيب الرمثا ونفذها فريد الشناينة بنجاح في مرمى الوحدات، فيما اخفق رأفت علي في تنفيذ الركلة التي تصدى لها حارس المرمى فايز الزعبي والذي استحق وصف بطل المباراة عندما انقذ مرماه من عدة اهداف محققة.

 شذرات سريعة

- حظيت مباراة الوحدات والرمثا بأعلى نسبة من المتفرجين في مباريات الاسبوع الثالث على ملعب الحسن.

- مباراة شباب الأردن والحسين اربد شهدت اول حالة تعادل سلبي في الدوري.

- فريقا شباب الاردن واليرموك حققا فوزين وتعادلين وجمعا 7 نقاط ويعدان مع البقعة الاكثر فوزا، وقد تشابه شباب الاردن واليرموك بعدد الاهداف المسجلة لكل منهما وبلغت 6 اهداف.

- فرق كفرسوم والوحدات وشباب الحسين والفيصلي لم تحقق الفوز والاخير لم يلعب اي مباراة بعد.

- الرمثا كان الفريق الوحيد الذي فاز وتعادل وخسر مرة واحدة وسجل ستة اهداف واهتزت شباكه بستة اهداف ايضا.

- فرق شباب الاردن واليرموك والبقعة والحسين والفيصلي لم تخسر أية مباراة.

- هجوم شباب الاردن واليرموك والرمثا هو الاقوى وسجل ستة اهداف وهجوم الوحدات الاضعف فلم يسجل سوى هدفين.

- دفاع شباب الاردن والبقعة والحسين اربد هو الاقوي فلم يدخل مرمى تلك الفرق سوى هدف واحد بينما يعد دفاع كفرسوم هو الاضعف واهتزت شباكه 8 مرات.

 نتائج مباريات الاسبوع الثالث

- اليرموك * كفرسوم 2/1، سجل لليرموك صلاح العجرمي ومحمد جابر ولكفرسوم محمد حابي.

- الجزيرة * شباب الحسين 3/2، سجل للجزيرة بهاء عبدالمنعم ووليد الخالدي واحمد هايل ولشباب الحسين محمد هادي وعلاء مطالقة.

- شباب الاردن * الحسين اربد 0/0.

- الوحدات * الرمثا 2/2 سجل للوحدات مصطفى شحادة وحسن عبدالفتاح وللرمثا فريد الشناينة هدفين.

مباريات الاسبوع الرابع

- اليرموك * الجزيرة، الثلاثاء 1/11، ستاد عمان، الساعة الثامنة والنصف.

- كفرسوم * الوحدات، الثلاثاء 1/11، ستاد الحسن، الساعة الثامنة والنصف.

- شباب الحسين * الفيصلي، الثلاثاء 1/11، ستاد الملك عبدالله، الساعة الثامنة والنصف.

- الرمثا * الحسين، الاربعاء 2/11، ستاد الحسن، الساعة الثامنة والنصف.

- البقعة * شباب الاردن، الاربعاء 2/11، ستاد عمان، الساعة الثامنة والنصف.

 جدول ترتيب الفرق في الاسبوع الثالث

الفريق      لعب   فوز   تعادل خسارة له    عليه  نقاط

شباب الاردن  3     2     1     0     6     1     7

اليرموك      3     2     1     0     6     4     7

البقعة      2     2     0     0     3     1     6

الحسين اربد   2     1     1     0     3     1     4

الرمثا      3     1     1     1     6     6     4

الجزيرة      3     1     0     2     4     6     3

شباب الحسين   3     0     1     2     4     6     1

الوحدات     1     0     1     1     2     4     1

كفرسوم      3     0     0     3     3     8     0

الفيصلي     0     0     0     0     0     0     0

التعليق