حقن "البوتوكس" أمل جديد لمن يعانون من العرق المفرط

تم نشره في الثلاثاء 11 تشرين الأول / أكتوبر 2005. 09:00 صباحاً

 لندن -كشف تقرير جديد نشر في بريطانيا أن استخدام أسلوب الحقن بمادة "البوتوكس" الذي يستخدم عادة في جراحات التجميل لشد عضلات الوجه يمكن أن يأتي بنتائج فعالة في علاج إفراز العرق المفرط في منطقة الابط.

وذكرت نشرة "العقاقير وطرق العلاج" الطبية أن هذه الطريقة العلاجية باتت متوافرة حاليا كبديل للتدخل الجراحي لعلاج العرق المفرط الذي لا يؤدي فقط إلى إلحاق الضرر بالملابس بل يقود ايضا إلى تقليل ثقة المرء بنفسه وربما يفضي في النهاية إلى تقويض حياته الاجتماعية.

وأضافت النشرة أن طرق العلاج التي كانت متبعة للتعامل مع هذا المرض ظلت حتى وقت قريب محصورة في الادوية الموضعية أو إجراء جراحة في الحالات الحادة على الرغم من عدم وجود أدلة تثبت جدوى استخدام هذه الطرق.

وحذرت النشرة في الوقت ذاته من أنه على الرغم من الادلة التي تشير إلى أن الحقن بـ"البوتوكس" يمكن أن يكون له فعالية في التعامل مع المرض إلا أنه باهظ الثمن ويحتاج المريض الذي يستخدمه إلى تكراره مرة كل ستة أشهر أو 12 شهرا على يد خبراء مهرة في مجال العناية بالصحة.

وأشارت النشرة الطبية إلى أن الاستخدام واسع النطاق لهذا الاسلوب العلاجي قد يلقي بعبء ضخم على كاهل الخدمات الصحية في البلاد.

وحذرت نشرة "العقاقير وطرق العلاج" أيضا من أن هناك آثارا جانبية لهذه الطريقة العلاجية قد تتمثل في حدوث اعراض جانبية بالجلد أو شعور المريض بالوهن أو بآلام في الذراع. كما أن التأثيرات التي تخلفها عملية الحقن المتكرر بـ"البوتوكس" على المدى البعيد لا تزال غير معروفة.

وقال الدكتور إيك إيهناتشو رئيس تحرير النشرة الطبية إن "إفراز العرق المفرط في منطقة الابط والذي يعتبره بعض الناس أمرا لايطاق قد لا يستجيب أحيانا للطرق التقليدية في العلاج". وأضاف إيهناتشو أنه "في مثل هذه الحالات ربما يعد اللجوء إلى حقن(البوتوكس) خيارا ملائما".

وأردف الرجل بقوله "غير أنه من الضروري أن نضع في أذهاننا أن مثل هذه الطريقة تحتاج إلى تكرارها عدة مرات وأن بها مخاطر كامنة وكذلك ينبغي أن نتنبه إلى ضرورة أن يتولى القيام بها مهنيون خبراء في مجال العناية بالصحة".

التعليق