وزارة الثقافة تلغي مهرجانات المسرح وتكتفي باقامة مواسم مسرحية تنطلق بعد عيد الفطر

تم نشره في الخميس 6 تشرين الأول / أكتوبر 2005. 09:00 صباحاً
  • وزارة الثقافة تلغي مهرجانات المسرح وتكتفي باقامة مواسم مسرحية تنطلق بعد عيد الفطر

كوكب حناحنة

    عمان- اكد امين عام وزارة الثقافة احمد الخوالدة ان الوزارة قررت مؤخرا إلغاء اقامة المهرجانات المسرحية، وهي مسرح الطفل والشباب والمحترفين. مبينا ان هذا القرار جاء بسبب ضعف المشاركات العربية في هذه المهرجانات هذا العام، لافتا في الوقت ذاته الى ان الوزارة ومن اجل العمل على ادامة الحراك المسرحي قررت اقامة مواسم مسرحية تقتصر المشاركات فيها على العروض المحلية فقط.

     وقال ان هذا القرار جاء بعد دراسات مستفيضة أجرتها اللجنة التحضيرية العليا للمهرجانات المسرحية، ومن جهة اخرى فإن هذا القرار جاء منسجما مع توجهات الحكومة الاردنية لضبط النفقات، وسيصار الى اقامة المهرجانات في العام المقبل في مواعيدها المعهودة، وستتواصل عملية اقامتها مرة كل عامين.

     وبين ان المواسم المسرحية ستنطلق خلال الشهور المقبلة، على ان يقام اول موسم مسرحي بعد عيد الفطر مباشرة، وسيحتضن عروضا مسرحية للأطفال والشباب والكبار تناقش واقع المواطن الاردني والعربي، وسيتم تقديم هذه العروض ضمن برامج محددة في العاصمة عمان وفي محافظات المملكة كافة، بهدف تفعيل الحراك المسرحي في مختلف المناطق.

    وأشار الى ان الوزارة اقامت مؤخرا مهرجان السامر للشعر الشعبي والنبطي في دورته الثانية في مناطق الجنوب، واستمرت فعالياته على مدار ثلاثة ايام تضمن قصائد شعرية ولوحات غنائية شعرية وعزف على آلة الربابة الى جانب مشاركة فرق فنية مختلفة، مبينا"هذا دليل واضح على حرص الوزارة وسعيها الدؤوب لدعم الفنانين والمبدعين والكتاب، وتحاول جاهدة رفد الساحة الفنية والثقافية بابداعات محلية متميزة.

وحول مصير العروض المسرحية التي باشر مخرجوها التحصير لها للمشاركة في مهرجان مسرح الطفل العربي في دورته الثامنة والتي ألغيت بعد مرور ثلاثة اسابيع على اجراء بروفاتها لعرضها في الرابع عشر من شهر ايلول الماضي والذي كان موعدا لانطلاق المهرجان بين الخوالدة " ان المخرج اكرم ابو الراغب استمر في انتاج عمله المسرحي"الاسد والتنين" كونه وقع عقدا مع الوزارة لانتاج العرض، في حين ان باقي المسرحيين توقفوا عن البروفات لانهم لم يستكملوا  الاجراءات مع الوزارة وقد تم تشكيل لجنة من الوزارة مهمتها النظر في هذه الاعمال ومن ثم تقرر دعمها وانتاجها ام لا، مؤكدا ان الوزارة ستواصل دعمها للفنان والمسرح.

    وتجدر الاشارة الى ان العروض التي كان من المتوقع ان تشارك في مهرجان مسرح الطفل في دورته الثامنة قد وصلت الى ثمانية عروض، وتنوعت الطروحات والمضامين والافكار التي تبنتها، فمنها ما يدخل في عالم الطفولة ويغرق في تفاصيل الغناء والألعاب الشعبية التي كان اطفال الاردن يمارسونها خلال العقود الماضية، ومنها ما يغوص في عمق الواقع السياسي الذي يعيشه ابناء الوطن العربي، اضافة الى عروض تنزح الى فكرة الانتماء وحب الوطن، واخرى تستكمل مسيرة العروض السابقة في تنمية الادراك وتوسيع دائرة الخيال لدى الطفولة وترسم بابا آخر يدخله الاطفال الى عالم الفضيلة والاخلاق.

    والعروض المسرحية التي توقفت عن اجراء البروفات ولم تعد لها ميزانيات للإنتاج حتى الآن هي: "دمى الهراوة" للمخرج باسم عوض، "البيت" للمخرجة نيرمين النعمان، "الطائر الناري والثعلبة الشقراء" للمخرج محمد الشوابكة، "آليس في بلاد الاعاجيب" للمخرج وصفي الطويل،"غولة الوادي" للمخرج عيسى الجراح.

التعليق