الحجر الأردني: مزايا عديدة تجعله ينافس عالميا

تم نشره في الأربعاء 28 أيلول / سبتمبر 2005. 10:00 صباحاً
  • الحجر الأردني: مزايا عديدة تجعله ينافس عالميا

   عمان-  يمتاز الحجر الأردني بالعديد من المزايا الخصائص من حيث قوته وجماله ما أهله للمنافسة ودخول اسواق العمارة العالمية بقوة. لقد تطورت صناعة الحجر الأردني بحيث أصبح المنتج منه يوازي المواصفات العالمية حتى بلغت صادرات الأردن منه خلال العام الماضي حوالي (30 ) مليون دولار. ومن المتوقع زيادة الصادرات بعد تذليل العقبات التي تواجه مراحل استخراجه وتصنيعه في الأردن. ويتصدر حجر عجلون القائمة المحلية في طلب السوق العالمي، حيث انه الأقل امتصاصا للسوائل في العالم بالاضافة الى بياضه الناصع، حيث تتشكل منه بناية ( ال . جي) الأم في كوريا، ومنتجعات طبية ضخمة تمتد على أربعين دونما في إحدى مناطق ألمانيا الساحلية المطلة على البحر إلى جانب العديد من عمارات الأعمال الكبيرة والضخمة في أوروبا وأميركا.   

    ويباع الحجر الكركي ذو اللون الأسود الغامق بعد تصنيعه في السوق الأوروبي كأحد أنواع الرخام الإيطالي .. أما حجر دير علا ذو اللون الأصفر( ترافرتين) فهو مطلوب بقوة في السوق العالمي حيث يستخدم كرخام في تبليط الأرضيات والديكور.

جمعية مصدري الحجر

    تبذل جمعية مصدري الحجر والرخام والبلاط الأردني(جو ستون) وبدعم من مشروع إجادة الأردني/ الأوروبي، جهودا منظمة ومدروسة لفتح أسواق جديدة وتنشيط الأسواق العالمية القائمة في أوروبا وأميركا والخليج العربي ولبنان. وقالت مصادر الجمعية لوكالة الأنباء الأردنية إن ما يسهل مهماتهم التسويقية في الخارج ما يملكه هذا القطاع من القوة الكبيرة وما تتمتع به جودة الخامة والتصنيع من مواصفات عالمية عالية جدا.. فحجر عجلون يعتبر الأقل امتصاصا في العالم ويمتاز ببياضه الناصع وقد اجتاز بنجاح فحوصات مخبرية قاسية في أوروبا استمرت ستة أشهر.. وهذا ما يجعله يتصدر قائمة هذا القطاع في طلب السوق العالمي، ومهما بلغت كمية الإنتاج من هذا النوع فهي إلى نفاذ. ومن حيث الصعوبات والمعيقات التي تواجه هذا القطاع أشارت المصادر إلى ضعف التنسيق مع بعض السفارات في الخارج اضافة الى عدد من القوانين التي تحد من حرية استخراج المواد الخام إلا أن هناك جهات رسمية تعمل على تذليل العوائق أمام هذا القطاع المهم والحيوي من حيث وضع الخطط المدروسة لاستخدام الأراضي في عجلون لاستثمارها بالشكل الأمثل وتحقيق التوازن بين عناصر البيئة والزراعة والاقتصاد والاستثمار.

الجمعية العلمية الملكية

    رئيس قسم المختبرات في الجمعية العلمية الملكية الدكتور بشار النابلسي قال إن الجمعية تسعى حاليا الى اعتماد مختبراتها دوليا لمساعدة مصدري الحجر والرخام الأردني على دخول الأسواق العالمية بسهولة ويسر من خلال تلبية الفحوصات حسب المواصفات الأوروبية. وقال إن مركز بحوث البناء في الجمعية يقوم بإجراء فحوصات مخبرية كاملة على الحجر من حيث معامل التمزق ونسبة امتصاص الماء والوزن النوعي والعروق والرقش(حفر فيها طين) والفجوات والجيوب الرملية بالإضافة إلى المظهر الخارجي وغيرها. وبين الباحث في الجمعية المهندس منير قاقيش انه يوجد في الأردن حوالي 260 مقلعا لاستخراج الحجر تمتد غالبيتها بشكل عشوائي من الجنوب حتى الشمال الشرقي للمملكة موزعة بشكل مكثف في الجنوب والشرق. وقال إن الحجر يتم استخراجه إما بطريقة التفجير أو الحفر حيث توجد عدة أنواع من الحجر الأردني أهمها حجر معان وحجر عجلون، ويمتاز هذان النوعان بالقساوة العالية. وبالإضافة إلى ذلك هناك أنواع أخرى من الحجر الموجود في مناطق مختلفة من المملكة مثل: حيان في المفرق والضليل وخو والموقر وإربد والأزرق وغيرها .

 احد اصحاب مناشير الحجر

    وقال احد اصحاب مناشير الحجر المهندس عزام القدومي إن المواطنين اعتادوا على تسمية الحجر باسم المنطقة المستخرج منها علما بأن الحجر يصنف حسب المواصفات العالمية للأبنية كصنف أول وثان وثالث وهو ما يتوجب ذكره عند الاتفاق مع المقاول منعا للبس وحتى لا يدخل الخلاف بين المتفقين ذلك أن الاسم التجاري لمنطقة معينة قد يضم حجرا خارج الصنف الأول وفقا للصخرة المستخرج منها. ودعا المهنيين قبل القيام بعملية البناء إلى التأكد من نظافة القطع الحجرية وخلو القطع المختارة من العيوب. وحول عملية النقش قال القدومي انه يتم نقش الحجر بأشكال متعددة أهمها:" الطبزة والمسمسم والمنقر والمطبة" بالإضافة إلى " المفجر" حيث يتم نقش هذا النوع بإزالة سنتمتر واحد من حافة الحجر المنشور على كامل محيطه بواسطة الطنبر، ومن ثم "تنقير" الوجه بواسطة الشوكة المدببة بشكل عشوائي مع إزالة لمعة الحجر نهائيا.

التعليق