الرفاع يعمق جراح الاتفاق وأم صلال يسقط للمرة الثالثة في بطولة الأندية الخليجية

تم نشره في الأحد 25 أيلول / سبتمبر 2005. 10:00 صباحاً
  • الرفاع يعمق جراح الاتفاق وأم صلال يسقط للمرة الثالثة في بطولة الأندية الخليجية

   الكويت - عمق الرفاع البحريني جراح الاتفاق السعودي بفوزه عليه 1-صفر، وفاز مسقط العماني على ام صلال القطري بنفس النتيجة أول من أمس الجمعة في الجولة الثالثة من بطولة الاندية الخليجية الحادية والعشرين لكرة القدم التي يستضيفها القادسية الكويتي على استاد نادي الكويت حتى 28 ايلول/سبتمبر الحالي. وسجل سلمان عيسى هدف المباراة في الدقيقة 16.

    وانتزع الرفاع صدارة الترتيب برصيد سبع نقاط بفارق نقطة امام الوصل الاماراتي والقادسية، في حين بقي الاتفاق على رصيده السابق بنقطة واحدة بعد ان لقي خسارته الثانية وفقد بالتالي امله في المنافسة.

    يذكر ان الاتفاق احرز لقب بطل الاندية الخليجية مرتين عامي 1993 و1998، بينما لم تدخل الكأس خزائن الفرق البحرينية حتى الآن.

وكان الوصل فاز على القادسية 2-صفر الخميس الماضي في افتتاح المرحلة.

    كانت بداية المباراة سريعة من الفريقين اللذين حاولا اعتماد النزعة الهجومية أملا بالفوز، الرفاع لانتزاع صدارة الترتيب والاقتراب من اللقب والاتفاق للعودة الى دائرة المنافسة عقب خيبة الجولتين الاوليين، لكن الشوط الاول انتهى بتقدم بحريني من فرصة شبه نادرة رغم السيطرة الميدانية للاتفاق انما من دون خطورة تذكر على المرمى.

    واختلف الاداء تماما في الشوط الثاني حيث سعى الاتفاق الى الهجوم لادراك التعادل على الاقل فترك مساحات خالية في منطقته الخلفية سهلت مهمة البحرينيين في الهجمات المرتدة فكانوا الاكثر خطورة وحصلوا على عدد من الفرص لكنهم لم يتمكنوا من اضافة مزيد من الاهداف.

   وفشل أي من الطرفين في اكمال هجماته وتهديد مرمى الآخر في الدقائق العشر الاولى ثم فرض الاتفاق افضليته ببعض المحاولات التي اربكت الدفاع البحريني.

    وتقدم الرفاع في اول محاولة له عندما نفذ طلال يوسف المعار اليه من الكويت الكويتي ركلة ركنية من الجهة اليسرى فطار لها سلمان عيسى فوق المدافعين واودعها برأسه في الزاوية اليسرى لمرمى الاتفاق مستفيدا من الخروج الخاطئ للحارس فيصل سويد (16). والهدف هو الثالث لسلمان عيسى في البطولة بعد ان كان سجل هدفين في مرمى الوصل الاماراتي.

    وشكل الهدف البحريني دافعا اضافيا للاتفاق لتكثيف هجماته سعيا الى ادراك التعادل بسرعة وكاد يتحقق له ذلك بعد اربع دقائق فقط عندما تلقى حسين النجعي كرة داخل المنطقة فحضرها لنفسه وسددها قوية مرت قريبة جدا من القائم الايمن لمرمى الرفاع.

   واعتمد لاعبو الاتفاق على التمريرات السريعة والقصيرة لكنهم وجدوا صعوبة في اختراق الدفاع البحريني المحكم فغابت الخطورة الفعلية على مرمى محمود منصور، حتى ان التسديدات من خارج المنطقة كانت نادرة باستثناء واحدة لعبدالرحمن القحطاني مرت على يمين المرمى (31).

وحاول طلال يوسف خطف هدف ثان لفريقه في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع عندما انطلق بكرة من هجمة مرتدة قبل ان يسددها قوية في متناول الحارس فيصل سويد.

   ودفع مدرب الاتفاق الهولندي يان فيرسلاين بسعد العبود بدلا من عبدالرحمن القحطاني في بداية الشوط الثاني بحثا عن الفوز للبقاء في دائرة المنافسة، لكن سلمان عيسى كاد يحبط تطلعاته مبكرا وتحديدا في الدقيقة الثانية عندما ارتقى لكرة مررها له من الجهة اليمنى اسماعيل صالح فأكملها برأسه لكن الحارس فيصل سويد كان هذه المرة في المكان المناسب.

    وفشل السعوديون في تشكيل خطورة على مرمى الرفاع الذي انتزع لاعبوه المبادرة بالسيطرة على المجريات فكانت لهم بعض المحاولات ابرزها لاحمد حسان الذي سدد كرة من الجهة اليسرى علت المرمى (62)، ثم افلت المرمى السعودي من هدف ثان عندما انطلق طلال يوسف بالكرة من هجمة مرتدة ومررها من منتصف الملعب تقريبا الى احمد حسان الذي انفرد بالحارس وسدد الكرة باتجاه المرمى لكن الاخير نجح في التقاطها (67).

    وادت التبديلات الهجومية لفيرسلاين باشراك خالد الحارب وجمعان محمد بلا من عبدالله سالم والمغربي عبداللطيف جريندو الى ثغرات واضحة في خط الدفاع حاول الرفاع الاستفادة منها بالانطلاقات السريعة خصوصا عبر طلال يوسف واحمد حسان وسلمان عيسى الذين شكلوا عبئا كبيرا على الحارس سويد.

    ومن الفرص القليلة للاتفاق واحدة اثر ركلة ركنية من الجهة اليسرى ارتقى للكرة خالد الحارب وتابعها على يمين المرمى (74). وكانت الخطورة بحرينية في مجملها في الدقائق المتبقية لكن من دون اي تغيير في النتيجة. ادار المباراة الحكم العماني محمود محمد.

فوز هزيل لمسقط على ام صلال

    حقق مسقط العماني فوزا هزيلا على ام صلال القطري 1-صفر أول من أمس الجمعة في ختام الجولة الثالثة. وسجل بدر المحروقي (72 من ركلة جزاء) هدف المباراة الوحيد.

    وقدم الفريقان مباراة رتيبة على مدار الشوطين خلت من اللمحات الفنية والفرص الخطرة على المرميين باستثناء بعض المحاولات الخجولة من هنا وهناك، لكن مسقط خرج بالنقاط الثلاث التي رفعت رصيده الى خمس نقاط فحافظ على امله بالمنافسة على اللقب.

    ولقي ام صلال خسارته الثالثة بعد ان كان سقط امام القادسية 1-3 والوصل الاماراتي 1-4. وكانت بداية المباراة هادئة من الطرفين في ربع الساعة الاول نجح فيها ام صلال في مجاراة منافسه الذي يضم عددا من لاعبي المنتخب العماني، وايضا في المبادرة الى تهديد المرمى عندما اخترق علي مجبل فرطوس المنطقة من الجهة اليسرى قبل ان يفاجئ الحارس سليمان خميس بكرة قوية ابعدها بقبضتيه فتهيأت امام السنغالي دامن داي امام المرمى مباشرة لم يستفد منها (14).

    يذكر ان ام صلال هو من فرق الدرجة الثانية في قطر واختاره اتحاد بلاده للمشاركة في البطولة بعد اعتذار الخور.واضطر مسقط الى اجراء تبديل اضطراري في الدقيقة 20 فدخل جمال بخش بدلا من سلمان سعيد الذي تعرض لاصابة.

    وضغط الفريق العماني على مرمى منافسه للاستفادة من عاملي الخبرة والتفوق الفني لكن محاولاته كانت صيدا سهلا للاعبي ام صلال الذين احتشدوا في منطقتهم تاركين المهمة الهجمومية الى السنغاليين ابراهيما ندياي ودامن داي وعلي مجبل فرطوس.

   وكرر فرطوس محاولته بالاسلوب ذاته حيث اخترق المنطقة وسدد كرة قوية ابعدها الحارس سليمان خميس بصعوبة الى ركنية من الجهة اليمنى (32)، فيما لم يحصل مسقط على فرص كثيرة رغم افضليته الميدانية وابرز محاولاته كانت عبر التنزاني بيتا جون الذي سدد كرة قوية من حدود المنطقة على يسار المرمى (40).

   وكاد ام صلال يفاجئش مسقط بهدف التقدم عندما انفرد ابراهيما بالحارس لكن الاخير نجح في الخروج للتصدي له منقذا الموقف في اللحظة المناسبة قبل نهاية الشوط الاول بدقيقتين.

   وهبط مستوى الفريقين في الشوط الثاني فغابت اللمحات والفرص الخطرة على المرميين رغم المحاولات العمانية لافتتاح التسجيل. وانقذ المدافع جواد حناش مرمى فريقه من هدف محقق عندما ابعد كرة من امام بيتا جون فمرت قريبة جدا من القائم الايمن (65)، ثم سدد علي مجبل كرة على يمين المرمى العماني (69).

    افضل ما في المباراة جاء في الدقيقة 72 عندما حصل عادل الهدابي على ركلة جزاء اثر تعرضه لعرقلة فانبرى لها بدر المحروقي بنجاح واضعا الكرة على يمين الحارس عيسى بو حقب. وارسل ابراهيما كرة قوية من نحو 25 مترا لامست القائم الايمن لمرمى مسقط (80) في آخر محاولات المباراة.

    وشهدت الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع طرد ابراهيما بعد تدخله العنيف على العماني عادل الهدابي فما كان من الحكم الكويتي حميد عرب الا ان أشهر بوجهه البطاقة الحمراء.

نظام جديد للبطولة

    تنتظر بطولة الاندية الخليجية تغييرات جذرية في نظامها وجوائزها المالية قد تسهم في رفع مستواها الفني لمواكبة التطور الحاصل على الصعيدين العربي والآسيوي.

    وستكون البطولة الحادية والعشرين التي يستضيفها القادسية الكويتي حتى الثامن والعشرين من الشهر الحالي الاخيرة التي تقام بنظام التجمع بعد ان بدأت اللجنة التنظيمية لكرة القدم في دول مجلس التعاون الخليجي العمل لاطلاق الحلة الجديدة بدءا من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، ولكن النقلة الجديدة للبطولة تصطدم حتى الآن بقرار الاتحادين السعودي والاماراتي بعدم اشراك فرقهما فيها.

    وكشفت النسخة الحادية والعشرون للبطولة ضعفا فنيا يتعلق بعدم جهوزية جميع الفرق المشاركة فيها وبارتفاع عدد المباريات حيث يتعين على كل فريق خوض خمس مباريات في اقل من اسبوعين، فضلا عن ضعف الجوائز المالية للفرق التي تحتل المراكز الاولى.

    وفي ظل هذه ما تفرزه هذه البطولة، فانه من المنطقي مقارنة الفارق الشاسع بينها وبين دوري ابطال آسيا على سبيل المثال، وحتى بين دوري ابطال العرب الذي ابتعد اشواطا عنها بسبب الجوائز المالية المرتفعة للفرق حتى تلك التي لا تصل الى ادوار متقدمة.

    الامين العام للجنة التنظيمية الخليجية، الكويتي خالد عبد النبي، كان متفائلا في اطلاق البطولة بنظامها الجديد بقوله في حديث لوكالة "فرانس برس" أمس السبت "ستقام البطولة سنويا بنظام الذهاب والاياب الذي اقر قبل فترة حيث ستقام البطولة في غضون اربعة اشهر على ان يكون الدور النهائي في نيسان/ابريل".

    وتابع "تم التعاقد مع شركة راعية لتسويق البطولة (نفس الشركة التي تسوق نشاطات الاتحاد الاسيوي)، وخصصت جوائز مالية تقدر بنصف مليون ريال سعودي للفائز (نحو 135 الف دولار) و250 الفا للثاني (نحو 70 الف دولار)، فضلا عن مبلغ لكل فريق لدى مشاركته خارج ارضه".

    وعن تفاصيل البطولة قال "سيشارك 12 فريقا في البطولة الجديدة بواقع فريقين من كل دولة سيخوضون 42 مباراة بمعدل مباراة كل اسبوعين، وستوزع الفرق على ثلاث مجموعات تضم كل واحدة اربعة منها على ان يتأهل بطل كل مجموعة الى نصف النهائي ينضم اليها الفريق الذي يحصل على افضل مركز ثان، وبعدها تجري قرعة بين الفرق الاربعة التي تلتقي ذهابا وايابا ثم يبلغ الفائزان الدور النهائي في نيسان/ابريل".

    واوضح عبد النبي "البطولة ستكون لابطال الدوري والكأس في كل دولة بالدرجة الاولى مع احقية المشاركة للوصيفين الاول والثاني، ولكن بشأن البطولة الاولى التي ستنطلق في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل سندعو بطل الدوري في موسمي 2003 و2004 للمشاركة".

    وعن اعتذار الاتحادين السعودي والاماراتي عن عدم المشاركة قال "الاتحاد الاماراتي كان اقترح الجدول الذي اعتمدناه، والاتحاد السعودي كان صاحب فكرة مشاركة احد الفرق الثلاثة الاولى في الدوري او الكأس"، مضيفا "ارسلت اللجنة التنظيمية روزنامة البطولة الى الاتحادات الخليجية لكرة القدم للسنوات الخمس المقبلة والتي اعلنت موافقتها عليها عبر مندوبيها في اللجنة".

    واستدرك في هذا الصدد بقوله "باعتقادي الشخصي لا يمكن اقامة البطولة من دون مشاركة جميع الفرق لان الهدف منها مشاركة جميع الدول، لكن حسب العقد الموقع مع الشركة الراعية يسمح بذلك".

    واعتذرت السعودية عن عدم مشاركة فرقها في البطولة "بسبب الانشغال في الاعداد لكأس العالم المقبلة"، في حين اعتذرت الامارات "لارتباط فرقها بالمشاركات الخارجية".

    واعتبر عبد النبي ان نظام الذهاب والاياب "سيخفف الضغط النفسي عن اللاعبين وسيجنب الفرق مشكلة الاصابات ويؤدي الى رفع المستوى الفني للبطولة من خلال احتكاك الفرق حيث سيخوض كل فريق يخرج من الدور الاول ست مباريات".

    وستجري قرعة البطولة الجديدة اوائل تشرين الاول/اكتوبر المقبل بعد التشاور مجددا مع الاتحادين السعودي والاماراتي. وتعددت الآراء حول النظام الجديد، فبعض المسؤولين عن الفريق يفضلون نظام التجمع كالشيخ طلال الفهد رئيس نادي القادسية الذي قال "ان نظام الذهاب والاياب جاء بناء على رغبة الدول الاعضاء في اللجنة التنظيمية الا انني شخصيا متحمس تماما لنظام التجمع لان ايجابياته كثيرة حيث يشكل فرصة طيبة لتجمع اكبر عدد من شباب الخليج في بقعة واحدة".

    كما اعتبر رئيس وفد الاتفاق السعودي عبدالعزيز الدوسري انه "يفضل نظام التجمع الذي يساعد على استمرار النجاح ويوطد العلاقات بين ابناء دول مجلس التعاون"، معتبرا ان اعتذار السعودية عن البطولة المقبلة "جاء لمشاركة المنتخب في نهائيات كأس العالم ولارتباطات الفرق عربيا وآسيويا".

    رئيس وفد نادي الوصل الاماراتي عمر سلطان قال بدوره "ان النظام الحالي ضعيف لان عدد الفرق قليل، فالذهاب والاياب افضل شرط زيادة عدد الفرق من كل دولة لان المنافسة ستصبح اقوى". واوضح "ان زيادة المكافآت هي الوحيدة القادرة على تحفيز الفرق للمشاركة خصوصا ان النظام الجديد سيخفف الضغط عنها"، مشيرا الى انه "يؤيد فرض عقوبات على تخلف أي فريق عن المشاركة".

التعليق