دلال عبدالعزيز سعيدة بـ"الكلام المباح"‏

تم نشره في الخميس 22 أيلول / سبتمبر 2005. 10:00 صباحاً
  • دلال عبدالعزيز سعيدة بـ"الكلام المباح"‏

    عمان-الغد يوما بعد يوم تسعى الفنانة دلال عبدالعزيز لتأكيد موهبتها، وبأنها متخصصة في الأدوار الصعبة والمركبة. فمنذ أن اكتشفها المخرج الكبير نور الدمرداش استطاعت أن تحجز لنفسها مكانا متميزا في قلوب المشاهدين.

    وعن استعدادها لتقديم مسلسل "ريا وسكينة" وآخر عن الأديبة اللبنانية مي زيادة، ومشاركتها الفنان حسن يوسف في مسلسل كوميدي كان معها هذا الحوار‏.‏

‏*‏ ماذا عن مشاركتك في مسلسل الكلام المباح؟

أنا سعيدة بمشاركتي في هذا العمل‏,‏ خاصة أنه يتعرض لمشاكل اجتماعية ونفسية عند الأزواج والشباب على مدار‏15‏ حلقة منفصلة متصلة، من بينها الحب والزواج وإهمال الزوج لزوجته وخيانة الزوجة لزوجها، ومشاكل الثانوية العامة في البيوت المصرية، وكل ذلك يتم داخل إطار من الكوميديا الاجتماعية، التي استطاع المخرج إبراهيم الشقنقيري أن يتعامل معها بشكل جيد‏.‏

‏*‏ ما الذي شجعك على المشاركة في هذا العمل؟

السيناريو مكتوب بشكل جيد، والمسلسل قصة سناء البيسي وسيناريو وحوار عاطف بشاي، الذي استطاع أن يظهر الشخصيات بشكل جديد، وكذلك عنصر التغيير المعهود في الحلقات. فأنا أجسد العديد من الشخصيات مثل الطبيبة والسكرتيرة وسيدة الأعمال والزوجة المخدوعة، فهي فرصة جيدة لأي فنان‏,‏ كما أن العمل يضم نخبة من النجوم على رأسهم الفنان الكبير عبدالمنعم مدبولي، ويشاركني البطولة الفنان حسين الإمام ومعنا أيضا أبو بكر عزت، والمنتصر بالله‏.‏

‏*‏ ماذا عن مشاركتك في مسلسل "مسائل عائلية جدا"؟

سعادتي لا توصف بمشاركتي في هذا العمل‏,‏ خاصة أنه يمثل عودة الفنان الكبير حسن يوسف للكوميديا، ليجسد شخصية موظف كبير في إحدى الوزارات، إلا أنه يحصل على إجازة ويقرر امتلاك كوفي شوب يديره لصالحه كما يقوم بتزويج ابنته بالتقسيط، حيث يتقاضي مهرها من زوجها الشاب على أقساط، ما يجعل الزوج يعيش في حالة من القلق المستمر‏,‏ فالمسلسل يرصد يوميات لأسرة مصرية من خلال سلوكيات سلبية في المجتمع، منها الاعتداء على حقوق الآخرين والزواج المتأخر، واضطرار الشباب للزواج العرفي وغيرها من المشاكل التي تواجه الشباب.

    وتشاركنا البطولة ماجدة الخطيب ومديحة حمدي ورشوان توفيق وأحمد بدير، والمسلسل تأليف محمد حلمي هلال وإخراج حسن بشير‏.‏

*‏ كيف تختارين أدوارك؟

أحرص دائما على تقديم أدوار مختلفة ومتنوعة، بحيث لا أكرر نفسي من خلالها‏,‏ كما أنني أسعى إلى اختيار الشخصيات التي تناسبني وأقتنع بها‏,‏ فعندما يأتيني نص ما أرى اسم المؤلف والمخرج أولا، مما يجعلني أشعر بالاطمئنان، مثلما حدث في مسلسل "حديث الصباح والمساء" فالقصة لنجيب محفوظ والمخرج أحمد صقر‏,‏ وهذا ضمان كاف لنجاح المسلسل‏.‏

‏*‏ لماذا اقتصر نشاطك الفني في الفترة الأخيرة على التليفزيون؟

لأنه يتيح لي فرصة أكبر للاختيار والتنويع في الأدوار التي أجسدها، من خلال النصوص التي تقدم لي من كبار المؤلفين، إلى جانب العمل مع كبار مخرجي الدراما التليفزيونية ومنهم محمد فاضل الذي التقيت به لأول مرة في مسلسل "للعدالة وجوه كثيرة ". والابتعاد عن السينما لا ينطبق علي فقط ولكن على عدد كبير من النجوم في الفترة الأخيرة‏.‏

‏*‏ ماذا عن استعدادك لتقديم مسلسل عن حياة الأديبة اللبنانية مي زيادة ولماذا كان اختيارك لها؟

أنا سعيدة جدا بهذه الشخصية، ومتحمسة لها وقرأت الكثير عنها ووجدت أنها تعرضت لظلم شديد، عندما ظلمها ابن عمها وحجر عليها، ثم أدخلها مستشفى الأمراض العقلية في بيروت. والمسلسل يبدأ وهي في سن‏15‏ عاما وتجسد دورها في هذه المرحلة ابنتي دنيا سمير غانم خاصة أنها تعزف الموسيقى وتحب السفر مثل شخصية مي في تلك المرحلة‏,‏ أما ما شجعني على تقديمها أنني أثناء قراءتي لإحدى رواياتها وجدتها قد بدأتها بجملة "أتمنى بعد موتي أن أجد من يذكرني" فشعرت بالرغبة في إحياء ذكراها‏.‏

‏*‏ تردد كثيرا أنك تفرضين ابنتك دنيا على الأعمال التي تلعبين بطولتها فما ردك؟

هذا الكلام غير صحيح بالمرة‏,‏ فلا يمكن لأحد أن يفرض أي وجه جديد‏,‏ فالموهبة فقط هي التي تفرض نفسها‏,‏ وأنا لم أرشح ابنتي لأي دور لكن المخرجين هم الذين رشحوها لهذه الأعمال‏,‏ وأعتقد أنها لو لم تكن موهوبة لما وافق أحد عليها، فلا توجد وصاية في الفن وأنا توقعت هذا الكلام من قبل لكن نجاح ابنتي هو الرد الحقيقي على المروجين لهذا الكلام من الحاقدين‏,‏ خاصة وأنها لعبت في مسلسلين(للعدالة وجوه كثيرة، زمن عماد الدين) دورين رئيسيين ونالت إعجاب الجمهور‏.‏

‏*‏ في رأيك لماذا كثرت الشائعات في الفترة الأخيرة عن ابنتك دنيا؟

الشائعات جزء من ضريبة الشهرة والنجاح يجب أن يدفعها الفنان‏,‏ ونحن لا نلتفت لهذه الشائعات لأنها لا تمت إلى الحقيقة بصلة‏,‏ لكن ما يضايقني ويثير غضبي هو عندما يروج البعض شائعات جارحة تتعرض لسمعة البنات وأعراضهن، فهؤلاء اناس بلا ضمير وأقول لهم حسبي الله ونعم الوكيل، فالله قادر على ردعهم وإظهار كذبهم وافترائهم‏.‏

‏*‏ هل تشترطين البطولة المطلقة في أعمالك سواء كانت سينمائية أم تليفزيونية؟

أعتقد أن زمن البطولة انتهى، وأننا الآن نعيش زمن البطولة الجماعية لا تهمني مساحة الدور بقدر ما يهمني تأثيره في العمل‏,‏ ففي مسلسل "حديث الصباح والمساء" مثلا كانت البطولة جماعية‏,‏ ومع ذلك كان دوري واضحا وممتدا في عدد كبير من الحلقات، مما أتاح لي الفرصة لتقديم شخصية الابنة والأم والجدة‏,‏ والحمد لله فقد حقق المسلسل نجاحا كبيرا وعلق بأذهان الناس‏.‏

التعليق