7 خطوات لحل مشكلة ابنك الدراسية

تم نشره في الجمعة 16 أيلول / سبتمبر 2005. 10:00 صباحاً
  • 7 خطوات لحل مشكلة ابنك الدراسية

 عمان-الغد-  هل لاحظت أن طفلك لا يستوعب الدروس التي يأخذها، وأنه لا يستفيد من المعلومات التي يقدمها له المدرس، وأن هناك صعوبات عدة يعاني منها في تحصيله الدراسي، وهل سألت نفسك عن السبب وراء ذلك؟

تقول سوزان سكوارتز "المنسّق الإكلينيكيّ في المعهد للتّعلّم والتّحصيل الأكاديميّ في مركز دراسة طفل جامعة نيويورك "هناك 7 خطوات يمكن من خلالها التعرف على مشكلة ابنك وحلها:

الخطوة الأولى: النّظرة الواقعيّة

   يجب عليك التعرف على أسباب المشكلة، إذ إن هناك عوامل كثيرة تتسبب في عدم استيعاب الطفل لدروسه، خصوصاً أن الأطفال يحتاجون ويفضلون اللعب على الحفظ.

ومن تلك الأسباب:

- الذهاب إلى النّوم في وقت متأخر، وإن كنت تذهبين بطفلك إلى الفراش باكراً، فتأكدي من أنه ينام فور ذهابه إليه.

- تناول الوجبات الدسمة ذات السعرات الحرارية المرتفعة، مما يجعل نومه قلقاً، وبذلك لا يأخذ قسطاً من الراحة يهيئه للاستعداد ليوم دراسي جديد.

- تثقل بعض العائلات على أطفالها بالأنشطة المختلفة بالإضافة إلى الواجبات المدرسية، مما يجعل الطفل غير قادر على التوفيق بين كل تلك المهام.

-قد يؤثر خوفه من بدء عام دراسي جديد أو انتقاله إلى مدرسة جديدة في تأخره في التحصيل الدراسي، أو انضمام طفل جديد إلى العائلة أو وجود مشاكل عائلية على قدرة الطفل على التعلم.

ابحثي في المدرسة عن السبب، فقد تتسبب المشكلات التي تحصل في المدرسة بينه وبين أقرانه في فقده الحماس والاهتمام بالذهاب إلى المدرسة.

الخطوة الثانية : افهمي المشكلة

   تحدثي مع طفلك واسألي مدرّسه هل يسلم الواجب في ميعاده، هل يفقد التركيز أثناء شرح المدرس، هل يبدو غير مهتم في المدرسة بصفة عامّة؟ هل سلوكه فوضويّ في الفصل؟

   في أحيان كثيرة يكون الحل في إعادة الطفل سنة إلى الوراء، فقد يحتاج إلى مراجعة الدروس التي أخذها في السنة السابقة، وقد يكون الحل في وضع الطفل في الصف الأمامي قرب المدرس، وذلك لشد انتباهه من جهة ومنعه من العبث أو اللهو من جهة أخرى.

   كما يجب عليك التأكد إذا ما كانت المشكلة التي يعاني منها طفلك، يعاني منها زملاؤه بالفصل، فقد يكون المدرس غير قادر على توصيل المعلومة بشكل جيد.

الخطوة الثالثة: المدرس الخاص

    إذا رأيت أن طفلك يحتاج إلى مزيد من الدعم فلا بأس من وضع مدرس خاص له يشرح له ما يصعب عليه فهمه في المدرسة مع مراعاة ما يناسب طفلك، فبعض الأطفال يفضلون أن يأتي المدرس إلى بيوتهم، والبعض الآخر تحفز استيعابهم المجموعات الصغيرة بعيداً عن العوامل المشتتة في البيت، وبهذا يمكن أن تسجلي طفلك في إحدى دورات التقوية.

نقطة مهمة عليك عدم إغفالها، هل يستفيد الطفل أكثر إذا كان المدرس رجلاً أم امرأة.. أي هل يحتاج لكثير من التّربية أو القبضة المحكمة؟

الخطوة الرابعة: تابع المدرس

    اجمعي طفلك مع مدرّسه الخاص لتلاحظي إذا ما كان هناك تآلف بينه وبين المدرّس، شاركيهما الدرس كمشاهدة، فالمدرس ليس فقط المطلع على الموضوع، وإنما هو الذي لديه الخبرة في التعامل مع الأطفال خصوصاً إذا كان طفلك يعاني من صعوبات في التعلم أو إعاقة ما.

الخطوة الخامسة: بين البيت والمدرسة

     من المفيد جداً أن يتعرف المدرس الخاص إلى مدرس طفلك في الفصل ليعرف منه الخلل الموجود عنده وما ينقصه ويتعاونا سوياً في حله، وهكذا يقوم المدرس الخاص بالتركيز على المواد التي يشكو الطفل ضعفاً فيها، ويتابع معه الواجبات التي تكلفه بها المدرسة، كما يجب على المدرس الخاص أن يكلف الطفل بواجبات إضافية تحديداً في المواد التي يشكو ضعفاً فيها.

الخطوة السادسة: تابعي مع المدرسة

   عليك أن تتابعي مع المدرسة بعد الخطوات السابقة التي اتخذتها لتجد هل من تحسن.. هل درجاته تتحسن، هل تركيزه أفضل مع المدرس.

فإن لم يطرأ أي تغيير لا تبتئسي، فقد يأخذ ذلك وقتاً أطول استمري في الخطوات السابقة وتابعي الموضوع مع المدرسة، فإن لم تجدي أي تغيير يذكر ناقشي مخاوفك مع المدرّسة لعلك تستطيعين وضع يدك على المشكلة.

الخطوة السابعة: دورك مهم جداً

    الآباء هم جزء من المعادلة المدرسية، لذا من الضروري أن يكون لك دور في متابعة طفلك في المنزل، فضلاً عن المدرس الخاص، فقد يكون لذلك تأثير نفسي إيجابي على طفلك عندما يشعر بمشاركتك له في دروسه.

التعليق