علاقة قوية بين البدانة وارتفاع نسبة الاصابة بالجلطة

تم نشره في الخميس 15 أيلول / سبتمبر 2005. 09:00 صباحاً

 نيويورك  -   قالت دراسة ان البدانة تزيد بنسبة كبيرة خطر الاصابة بالانسداد التجلطي الوريدي وهو تكون في الأوردة لجلطات الدم قد ينتقل الى الرئتين ويعتبر مصدر خطر على الرجال والنساء تحت الاربعين.

وارتبطت البدانة لأول مرة بجلطات الرئتين المميتة (الانسدادات الرئوية) عام 1927 كما لاحظ الدكتور بول دي. شتاين وزملاؤه من مستشفى جوزيف ميرسي في بونتياك بميشيجان في التقرير الذي كتبوه بدورية الطب الامريكية في عدد سبتمبر. وهناك دليل أيضا على أن الوزن الزائد قد يزيد خطر الاصابة بتجلط وريدي عميق. ولكن لايزال هناك العديد من المشاكل في اثبات العلاقة بينهما.

وللتحقق مما اذا كانت البدانة بالفعل مصدر خطر للاصابة بالانسداد التجلطي الوريدي راجع شتاين وفريقه بيانات من مسح للمستشفيات الامريكية أجري بين عامي 1979 و1999 تتضمن معلومات عن أكثر من 12 مليون بدين اخرجوا من المستشفيات وقرابة 700 مليون اخرين غير مصنفين على أنهم بدناء.

   وزادت نسبة احتمال اصابة البدناء بتجلط وريدي عميق مرتين ونصف عن المرضى غير البدناء وزاد أيضا احتمال اصابتهم بانسداد رئوي مرتين و0.21 من المرة. وكما أشارت دراسات سابقة فان احتمال اصابة المرأة بتجلط وريدي عميق تزيد نسبته عن الرجال.

وزاد تأثير البدانة بصورة كبيرة بين الافراد تحت سن الاربعين ليتضاعف احتمال اصابتهم بتجلط وريدي عميق أو انسداد رئوي خمس مرات مقارنة بالمرضى الاكبر سنا.

ومرة أخرى زاد الخطر بين النساء فقد تضاعف خطر اصابة اللاتي لم تصلن لسن الاربعين بتجلط وريدي عميق ست مرات مقارنة بالنساء غير البدينات الاصغر سنا.

التعليق