مشاهد خلابة في رحلة القطار البطيء مع روني بيجز في كيب تاون

تم نشره في الأربعاء 14 أيلول / سبتمبر 2005. 10:00 صباحاً

 كيب تاون- كان من الممكن ألا يجد لص القطارات البريطاني الشهير روني بيجز متعة تذكر في تنفيذ حادث سطو على القطار الذي يقطع 40 كيلومترا من وسط مدينة كيب تاون إلى مدينة سيمونز تاون البحرية إلى الجنوب.

   وسميت عربة المطعم بهذا القطار باسم مطعم بيجزي تخليدا للص الشهير الذي ظل يراوغ العدالة البريطانية لسنوات عدة. ويقل القطار أساسا سكان الضواحي وتلاميذ المدارس والسياح المتجهين إلى شبه جزيرة الكاب.

    ولا يحمل القطار سبائك ذهبية أو حقائب أموال سائلة وليس هناك باختصار ما يمكن أن يوصف بأنه من المقتنيات الثمينة في القطار فالمسافرون ينصحون حقيقة بترك كل شيء ثمين خلفهم.

     ولكن ثمة منظرا رائعا للبحر. فعلى مدى الرحلة التي تمتد لأكثر من نصف ساعة تتابع أمام أعين المسافر مشاهد خلابة على طول الساحل.

خاب أمل ستيف وهو متقاعد على المعاش يعلم دروب الرحلة جيدا ويقول "المشهد يكون أكثر روعة عندما تمطر موجات البحر الكبيرة نوافذ القطار برذاذ المياه". وصل القطار لتوه إلى محطة مويزنبرج بعد أن يستغرق 30 دقيقة رتيبة عبر الضواحي الجنوبية لكيب تاون.

تتكسر الامواج على الشاطئ الممتد لعدة أميال. ومويزنبرج هي جنة محبي هواة رياضة ركوب الامواج من جميع أنحاء العالم.

    أما المحطة التالية في رحلتنا فهي سان جيمس بشاطئها المبهج وأكواخها ذات الالوان الحمراء والزرقاء الزاهية والخضراء والصفراء وتذكر بالايام الخوالي المحافظة التي كان فيها تغيير الملابس على الشاطئ من المحرمات. ويقول إيفور نيل الذي يؤجر عربة المطعم بالقطار "لدينا الكثير من السائحين..فهم يفدون إلينا للمشاهدة السياحية وتذوق الطعام".

    ويضيف "الزبائن الدائمون لديهم فرصة التمتع بأفضل ما في الرحلة خلال شهري تشرين الثاني'نوفمبر وكانون الاول'ديسمبرعندما يمكنهم مشاهدة الحيتان قبالة الشاطئ.. فيمكنك رؤيتها بكل أريحية وأنت جالس في القطار".

    وقبل أن تصل إلى فيش هوك يمكن رؤية مساحات كبيرة من عشب البحر تحت الماء. ويجلس المحبون والازواج يتأملون في إعجاب المشهد من المقاعد المنتشرة على الرمال البيضاء لشاطئ فيش هوك.

    وعند هذه النقطة يشرح نيل لماذا سميت عربة المطعم على اسمروني بيجز. فاللص ليس له أي صلة بالمطعم حقيقة ولكن عندما بدأ نشاط المطعم في عام 1995 كانت قضية بيجز محور نقاش ساخن ومثارة على أشدها. ويقول نيل "لقد كان حديث الساعة وقتها ولم نكن نتمنى أفضل من هذا دعاية للقطار".

التعليق